Jump to ratings and reviews
Rate this book

الهروب من سجن الرملة

Rate this book
عندما تسمع عن حمزة يونس و عن بطولاته، وكيف استطاع كسر أسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر لا تمتلك إلا أن تطلب الاستزادة من أخباره لعل فيها ما يواسيك في زمن الخيبات العربية المتتالية.
أما حين تقرأ لحمزة يونس تجربته بأسلوبه العذب العميق ، وما تحويه من انجازات سواء على الصعيد المادي أو المعنوي، تحس بحجم القهر والظلم الذي حاق بالرجل الذي كان بالإمكان- لو كان هناك شيئ من الإنصاف - أن يكون نموذجا وقدوة للأجيال ليس في فسلطين فحسب بل في كل بقاع العالم ، فالاسرائيليون أنفسهم يعترفون بمدى الجرح الغائر الذي سببه لهم هروبه من قبضتهم أكثر من مرة إلى حد اعتبره مدير المخابرات الإسرائيلية أكثر إيلاما من عبور خط بارليف ...
هذا حين تقرأ لحمزة يونس أما حين تعرفه عن قرب فسيتكشَّف لك ذكاء الرجل ورزانته وهدوؤه الذي يخفي هموم القضية الفلسطينية التي توزع دمها على قبائل العصر ..
وحين يحدثك حمزة يونس عن فتح وحماس وعن الأبعاد الإقليمية المؤثرة في القرار الفلسطيني تكتشف عمق تحاليل الرجل ومعرفته الدقيقة بكل أبعاد الصراع العربي الاسرائلي .
و لعل أكثرما يشد في شخصية حمزة يونس هو أسلوبه في التهكم والسخرية حتى في أكثر اللحظات تراجيدية..
فحينما كنت ألتقيه مع بعض الأصدقاء الفلسطينيين ويحتد النقاش حول مستجدات القضية الفلسطينية أو غيرها من القضايا كان أبو ابراهيم لا يخرج عن هدوئه الوقور إلا بتهكمه اللاذع إما بأحد جلسائه أو بأحد قادة فتح أو حماس !
وأنا على يقين بأن قارئ هذا الكتاب - والذي هو بحق تحفة أدبية ووثيقة تاريخية هامة- سيكتشف تلك السخرية العميقة لدى الرجل . الم يعنون أخر فصول الكتاب بـ(الهروب الرابع الى أين؟!) ملحقا إياه بعلامة استفهام (؟) وعلامة تعجب (!) أليست منتهى السخرية من الواقع العربي وخيباته؟
الهروب من سجن الرملة ليس مجرد رواية توثيقية أو وثيقة تاريخية هامة بل هو كتاب الكفاح الفلسطيني في أصدق لحظاته.
نور الدين باكرية
كاتب جزائري
الجزائر:06-03-2010

Unknown Binding

First published May 1, 1999

3 people are currently reading
172 people want to read

About the author

حمزة يونس

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (55%)
4 stars
9 (22%)
3 stars
5 (12%)
2 stars
2 (5%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for أمل  نشوان.
84 reviews
January 26, 2017
آه . . .
ما أجملَ أن تشتمّ رائحةَ والدكَ بين السُطور . . .

أبدأُ حُزني بألم البطل حمزة يونس، وهو تصديقُ الشائعات وبثِها من قِبل العَرب أنفُسهم وهذا وكَما قالَ البطل ينطلقُ من عَدِم ثقتهم في قُدراتِ الإنسانِ العربي، فلم يكُن في نظر هؤلاء البُسطاء المهزومين في أعماقهم أن يتمكن عربي من الهَرب من سُجون الإحتلال ثلاثَ مراتٍ، لو كانَ الفاعلُ يهوديًا لصدقوا واعجبوا به.
انّهُم مهزومونَ من في داخلهم والمهزوم داخليًا لا ينتصر. لقد اختصرَ الكثير بهذه الجُملة . . .
أكثرَ ما لفتَ نظري اعتراف البطل حمزة بأنهُ أحبّ مُدير السِجن بعدَما أُلقيّ القبضُ عليه بعدَ الهُروب الثاني وقدّرهُ ليسَ لأنهُ خففَ العذابَ عنهُ بل لأنهُ وبكُلِ بساطةٍ رأى بهِ الإنسانَ ذو الضميرِ الحي والفِكر الإنساني الحَسَن، إنهُ ليس وحش . . . إنهُ إنسان.

ُالبطل حمزة الذي تمكنَ من القضاءِ على اليأسِ وعدم المحاولة. الصابر الحذر، الذي هربَ من أكبر سُجون الإحتلال وأكثرها تحصينًا ولم يَسبق لأحدٍ ليسَ الهرب منهُ فحسب بل التفكير في الهرب . . . لقد فعلها.

مع الكثير من تحفُظ البطل حمزة على ذِكر الكثير من الأحداثِ ومع بساطةِ روايته وسلاسةِ عمله إلا أنّ الحقيقةَ وصلت إلى أعماقِ صدري . . .
Profile Image for فاطمة زيد.
92 reviews96 followers
August 7, 2016
هذا الكتاب له ذكرى خاصة معي، قرأته وأنا صغيرة " هسا عجزت ^^" .. ولم أستطع إفلاته من يدي..أذكر هروبه من السجن وذكاءه في التنفيذ أشبه بالمهمة المستحيلة.. والأمر الآخر أن البطل من قرية "عارة" وهي قرية قرة عيني أطال الله عمرها في الطاعة..أمي الغالية.. وكنت قد سألتها إن كانت تذكره.. فأجابت :" نعم.. كان رياضيا، ويدرب كمال الأجسام، ويركب الدراجة النارية"^^ .. لأجل ذكريات الطفولة.. لأجل بطولة الفلسطيني.. ولأجل أمي.. ألف وردة ووردة ..
Profile Image for Samer Murad.
22 reviews4 followers
January 27, 2015
أولى الروايات التي قرأتها في حياتي ، كان ذلك قبل عامين و أحببت ان أشارككم رأي بهذه الرواية الرائعة التي انصح الجمي بقرائتها .
بالرغم من صغر هذه الرواية التي كتبها الفلسطيني حمزة يونس ، إلا انها تعج بالأحداث الرائعة التي ستستمتع بقرائتها .
الرائع بالرواية هي انها تروى من حمزة يونس ، و جميعنا يعلم بأن الروايات التي يكتبها اصحابها تفوق بالمتعة و المصداقية تلك التي يكتبها أشخاص أخرون.
يروي حمزة يونس في هذه الرواية قصة حياته بداية من معاشرته لسنوات اجتياح الضفة الغربية من قبل العدو الصهويني عندما كان طفلا صغيرا ، مرورا بنشأته و إجادته لرياضات الدفاع عن النفس ، الى بداية حكايات اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الصهيونية و عزيمته التي مكنته من الهروب من عدة سجون اسرائيلية أحدها سجن الرملة الذي كان في ذلك الوقت أقوى السجون الإسرائيلية قوة و أمن و صمود من حيث وسائل الحماية و المراقبة المزروعة فيه.
لن أبوح بأكثر من ذلك عن هذه الرواية ليتسنى لكم الإستمتاع بها و بأحداثها الشيقة.
Profile Image for Walaa Fathi.
198 reviews23 followers
February 22, 2017
رغم اختلاف ارائي السياسية باختلاف تام مع حمزة يونس إلا أننا نتفق في أن عدّونا واحد " الكيان الصهيوني". ...
في محاولات الهرب الثلاث، وخاصة الأخيرة، الأكثر نوعية الهرب من سجن الرملة فيها تحدّي وانتصار على الكيان الصهيوني كاملًا وفشله بأسلحته وجنوده يعني أننا بعقلنا وفكرنا نستطيع أن نتغلب على غباء أسلحتهم.
حمزة يونس هو بطل ملاكم من عرب ٤٨، واجه العنصرية من اليهود ومن ابناء جلدته الفلسطينين ، دخل غزة وقت حكم مصر وعمل في مخابراتها، انضم لاحقًا الى حركة فتح، تنقّل بين عدة أماكن وعاش أغلب الوقت بين فلسطين ولبنان وأخيرًا في السعودية حيث التقى والديه في مواسم الحج وتزّوج هناك.
-
يخيّب أملي ولا زال معاملة الفلسطينين غير الناضجة لعرب ٤٨، أغلبهم يعتبرونهم يأخذون حقوقهم كاليهود وهم فعلًا " شوكة" في حلق الكيان الصهيوني كما كل الفلسطينين في القدس والضفة الغربية وغزة وعرب ٤٨ وحتى اعتبر هذا التقسيم عنصريًا لذا سأقول في " فلسطين". ...
Profile Image for Ala.
16 reviews12 followers
April 4, 2015
فلم هندي :)
3 reviews
October 15, 2016
my favorite book so far, i love the story and the way he thinks. i would strongly recommend this book for everyone.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.