محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازيّ، لقبه: زين الدين، نشأ في مدينة الريّ، وهي أصله، واجتهد في تحصيل العلوم المتنوعة: كاللغة والفقه والتفسير والحديث والأدب والتصوف وكان الرازي مولعاً بالقراءة وأصبر الناس على المطالعة، لا يملّ من ذلك.
يفسر الرازي مايشتبه على البعض من فهم آيات القرآن. اقتباساتي:
- معنى آية" يخادعون الله" : يخادعون رسول الله.
-" لقد منّ الله على المؤمنين": من بمعنى أعطى وأنعم.
- القرآن نزل منجما، والتوراة والإنجيل نزلا جملة واحدة.
-" منه آيات محكمات"، "وأخر متشابهات" : محكمات: أي ما ظهر معناها متشابهات: أي ماكان في معناها غموض ودقة.
- قال بعض الحكماء : عيب الغنى أنه يورث البلادة ويميت الخاطر، وفضيلة الفقر أنه يبعث على إعمال الفكر واستنباط الحيل في الكسب.
- لمَ قال تعالى "وضائق به صدرك" ولم يقل وضيق؟ ليدل على أن ضيقه عارض غير ثابت، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفسح الناس صدرا.
- الفرق بين الرسول والنبي: الرسول: من الأنبياء وممن جمع له بين المعجزة وأنزل الكتاب عليه.
-النبي: من لم ينزل عليه كتاب وإنما أمر أن يدعو أمته إلى شريعة من قبله.
-فائدة ظل أشجار الجنة ليس أن تظل أصحاب الجنة من الشمس حيث أن لاوجود للشمس في الجنة، بل أن تظلهم من نور العرش لئلا تبهر أبصار أهل الجنة فإنه أعظم من نور الشمس.
-كيف قال تعالى: "فنظر نظرة في النجوم" والنظر إنما يعدى بإلى؟ لأن المراد به نظر الفكر لا العين، فصار المعنى ففكر في النجوم.
- قال صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)"
- قال تعالى : ( ويل لكل همزة لمزة) الهمزة: المغتاب اللمزة: العياب
كتاب رائع جداً عبارة عن أسئلة و أجوبة عن بعض الإشكالات أو المسائل المتعلقة بالآيات القرآنية. أسعدني أن كثيراً من هذه الأسئلة قد خطر ببالي وأنا أقرأ القرآن، لكن عدداً كبيراً جداً من الأسئلة المذكورة لم يخطر ببالي قط.
ملاحظة: على القارئ أن ينتبه لإجابات المؤلف على الأسئلة المتعلقة بأسماء الله و صفاته، فقد يجد فيها ما يخالف مذهب أهل السنة و الجماعة. مثال ذلك، تفسيره مجيء الله يوم القيامة في سورة الفجر بمجيء أمره. وهذا حسب علمي قول الأشاعرة، كما قال القحطاني في نونيته "و الأشعري يقول يأتي أمره --- ويعيب وصف الله بالإتيان" و الله أعلم بعقيدة المؤلف فقد بحثت عنها لكني لم أجد شيئاً. لذا وجب الإنتباه و الإحتياط
اقتباسات أعجبتني: " عيب الغنى أنه يورث البلادة و يميت الخاطر، وفضيلة الفقر أنه يبعث على إعمال الفكر واستنباط الحيل في الكسب. "
" {ربنا و اجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} فكل من أسلم من هذه الأمة فهو ببركة دعوة إبراهيم عليه السلام "