يستعرض الدكتور توفيق الطويل في قصة النزاع بين الدين والفلسفة تاريخا من النزاع بين الفكر الديني والفكر الفلسفي عبر المراحل الإجتماعية كلها منذ ايام اليونانببن القدماءالى وقتنا الحاضر ويجيب عن القول الذي يذهب الى عدم امكانية اجتماع الدين مع الفكر الفلسفي لما للدين من ثوابت وضوابط ولما التفكير الفلسفي من تحرر
حقًا، إنه لكتاب مقدس!. كتاب مذهل، رائع، عجيب، ممتع، شامل، كامل خلو تمامًا من أي نقص وعيب سأحاول فيما يلي التعقيب عليه والمرور سريعًا على أهم الأفكار الواردة فيه
~~ يقول أبو العلاء المعري رحمه الله : يرْتجي الناسُ أن يقومَ إمامٌ ناطقٌ، في الكتيبةِ الخرْساءِ كَذَبَ الظنُّ، لا إمامَ سوى العقلِ مشيراً في صبْحه والمساءِ
ويقول ابن رشد : الله لا يمكن أن يعطينا عقولًا ويعطينا شرائع مخالفة لها.
ويقول فرانسيس بيكون في الأورجانون الجديد : A little philosophy inclineth man's mind to atheism, but depth in philosophy bringeth men's minds about to religion. ~~ وعلى الصعيد الآخر، تجد الإمام ابن الصلاح الشهرزوري في مقدمته يقول : الفلسفة أس السفه والانحلال ، ومادة الحيرة والضلال ، ومثار الزيغ والزندقة ، ومن تفلسف ، عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين ، ومن تلبس بها ، قارنه الخذلان والحرمان ، واستحوذ عليه الشيطان ، وأظلم قلبه عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
وعلى الصعيد المسيحي، تجد أيضًا ما هو أسوأ من هذا الكلام فهم لم يكتفوا فقط بالتشويه والسب واللعن وفقط، بل ترجموا أقوالهم إلى أفعال أيضًا وأقصد بالطبع مذابح محاكم التفتيش فكم من عالم قتل وشرد وصودرت كتبه بسبب أفكار، قد لا تتناقض مع الدين صرفًا بل فقط مع تأويلات أهل هذا الدين!
حسنًا نتوقف لهنا لنعرض أفكار الكتاب الرئيسية أولًا يعرض الكاتب لمسألة في غاية الأهمية وهي إمكانية الجمع بين الفلسفة والدين هل هنالك حقًا اختلاف بينهما؟ بالطبع، فلكل منهم طريقه وطريقته وأسسه وطريقة خاصة في قرائته ولكن، هل هذا يعني استحالة الجمع بينهما؟ بالطبع لا فمع أن لكل منهم خطواته ومنهجه وطريقه إلا أنه ليس من المستحيل أبدًا التوفيق بينهما والتاريخ خير شاهد على هذا أما مسألة الحرية في النظر العقلي فالأديان أبدًا ما منعتها بل منعها وحظرها من يعتبرون أنفسهم قوامون على هذا الدين وحماته وأسه وعماده فيأخذون يكفرون ويسبون كل من أتى بفهم جديد أو تأويل مغاير لما هو معهود ومعروف عندهم! وبالتأكيد الدين، أو الوحي، لا يأمر بهذا أبدًا بل كفل للجميع حرية النظر والتأول وإن كان هنالك ثمة نزاع، فهو ليس بين الديم كوحي والعقل بل بين تفسيرات هذا الدين، والتي يعدها البعض مساوية للنص في قداسته!! عرض بعد ذلك الطويل رحمه الله لحرية الرأي والفكر عند اليونان وهي على أهميتها لا تهمني كثيرًا أبان فيها رحمه الله مدى الحرية الفكرية التي عاشتها بلاد اليونان قديمًا قبل الأديان ووضح فيها كم الرفاهية الفكرية التي تمتعت بها اليونان في حينها وعرض لمسألة إعدام سقراط فأرجع سبب إعدامه لأسباب سياسية بحتة لا علاقة لها بالاضهطهاد على أساس التعصب لمرجعية دينية أو فكرية وهو وإن أقر بذلك لا يعدم أبدًا وجود حالات اضطهاد بسيطة ولكنها كانت شاذة لا تصلح كمثال أبدًا عرض بعد ذلك لحرية الفكر في عصر الامبراطورية الرومانية وبين فيها موقفهم من حرية النظر وكان بكل بساطة، يحق لا أن تقول ما تريد ولكن، لا تعرض بالدين، فهو وإن كان يحتوي على خرافات، في رأي صاحبه، فهو مفيد للاستقرار الاجتماعي والسياسي! وعرض بعد ذلك لموقف آباء الكنيسة في العصور الوسطى وسطلة رجال الكنيسة ودورها في دفع سلطة العقل إلى أسفل السافلين وكيفية استيلائهم وتسلطهم على العقل واحتكار النص الديني وفهمه وغيرها من أفكار هذا العصر المشئوم الذي أودى بقدر العقل إلى الحضيض ومن ثم عرض لموقف الإسلام من حرية الفكر وهنا تتجلى نقطتين رئيسيتين متعارضتين أيما تعارض فأنت عندما تنظر للقرآن، والمقبول من السنة، تجد أن الله سبحانه وتعالى قد أتاح حرية التفكير والنظر العقليين بل أعلى من مكانة كل منهم وحض عليهم وعندما تنظر لآراء الفقهاء، تجدهم يتمنعون بشدة، فيخصوا القرآن وتأويله للعلماء ولا يخرجون عن دائرة محددة في فهم الآيات والويل كل الويل لمن سولت له نفسه أن يخالف هذا الرأي! وعلى ذلك، ينبني الفصل الرابع موقف الفقهاء من العقل ابتداءً من الغزالي، عدو العقل الأول، مرورًا بابن حزم وابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن الصلاح وغيرهم من أئمة الفقهاء ومن ثم يعرض لموقف ابن رشد الحفيد رحمه الله وموقفه من الحاكم آنذاك فيعرض حادثة اضطهاده وطرده ونفيه وإهانته والتنكيل به وحرق كتبه وضربه هو وإبنه كل هذا لمخالفته لهم في بعض الفروع!! وعلى الرغم من ذلك، يبين الطويل، أنه وإن كان لآراء ابن رشد العجيبة السبب الأول في اضطهاده، لا يعدم وجود أسباب سياسية أخرى، فابن رشد، لسذاجته لم يبدِ ولاءه الكامل للسلطان، بل كان يفضل أخيه عليه، كما يقول الطويل، ويعتبر هذا من ضمن أسباب التعريض به ولكن، سرعان ما تنكشف غمة ابن رشد بعد فترة وجيزة ويتم الصلح بينه وبين السلطان ليعود بعد فترة إلى أرضه بعد نفيه لأرض اليهود! عرض بعد ذلك لنمو النزعة العقلية في العصر الوسيط، وتغليبه على النص المقدس والوحي الإلهي وتتجلى هذه الفكرة في صعود قيمة العقل لدرجة كبيرة وظهور الأفكار التي توحي، في ظاهرها، لمناقضة الدين المسيحي كفكرة نشوء الإنسان، أو نظرية داروين عن تطور الإنسان والتي حاول آباء الكنيسة جهد أيمانهم القضاء عليها ودحرها ومع ذلك بقيت راسخة القدمين واندحرت أفكارهم هم! ونظرية الجاذبية لنكتشفها وواضع أسسها نيوتن ونظرية مركزية الشمس ودوران الأرض وغيرها من النظريات العلمية التي اعتمدتها المسيحية من كتب الفلاسفة القدماء أمثال أرسطو وبطليموس عرض بعد ذلك لأفكار عديدة منها الصراع بين العلم والدين والفلسفة، ما بين الكاثوليكية المتشددة والبروتستانتية المتسامحة قليلًا من جانب، بين العقليين والطبيعيين والملاحدة من جانب وإن كان لا يهمني كثيرًا أن أعرض لها ولكني آثرت مجرد ذكرها سريعًا وهنا كان الصراع قائمًا بينهم على الأخقية والأولية فلمن الأسبقية؟ للوحي أم للعقل؟ دار صراع عظيم في حينها، لينتهي، ظاهريًا لصالح العقل، وبدء انحسار سلطة الكنيسة، سواء البروتستانت مدعي الحرية، والكاثوليك المتشددين والمنفرين للغاية، في رأي الكاتب بالطبع. ليعود بعد ذلك بفترة الأمر لصالح العقل، ومعه الدين ليأخذ الفكر نزعة دينية عقلية، صوفية قليلًا تميل إلى الروحانيات مبتعدة عن المادة وعالمها! زمن طويل جدًا، ما لبث فيه الصراع يحتد قليلًا ويهدأ قليلًا بعدها وكان له ضحاياه بالتأكيد من أهل الدين قبل أهل العلم وبالتأكيد هذا لم يكن في صالح أحدقهم فالدين، صدقًا، إن لم يكن مدعمًا بالعقل لا يعدو أن يكون مجرد خرافات والعقل إن نابذ الدين وركله بعيدًا، لا تعدو حياتنا أن تكون جافة، قميئة، لا قيمة لها أبدًا فلا غنى إذن، في رأيي عن أحدهما، لصالح الآخر لكل دوره وأهميته، ولكل مكانته شديدة الأهمية في حياتنا وليس من الجيد أبدًا، لأي منهم، محاولة القضاء على الآخر، بل الأفضل محاولة التوفيق بينهما قدر المستطاع والتوائم بينهما في الأكيد سيعود بالخير على أي وطن. انتهى كتاب عظيم، بل هو أعظم من العظمة نفسها حقيقة ما أمتع أن تقرأ لرجل متمكن من لغته ومادته العلمية ليصوغ لك كتابًا بهذا الشكل الخرافي! دراسة مفيدة لأبعد حد، تجذبك بقوة لعالم الفكر والفلسفة، بشكل أكاديمي، ممتع لأبعد حد هي دعوة حقًا للإصلاح قبل أن تكون مجرد ورقات ملقاة بين دفتي كتاب وسط مجموعة لا حصر لها من الكتب صدقًا، كتاب لا غنى عنه. وهو من أجمل ما قرأت هذا العام، وأظنه من أجود ما سأقرأ يومًا! رحمك الله يا توفيق وتغمدك بكل الرحمة!
تأملات نقدية في كتاب قصة النزاع بين الدين والفلسفة ...
منذ أكثر من نصف قرن من الزمان صدر كتاب للدكتور توفيق الطويل بعنوان ( قصة النزاع بين الدين والفلسفة ) ، يسرد فيه المؤلف قصة الحرب بين الدين والفلسفة ، الشطر الأكبر من الكتاب عن تاريخ ذلك الصراع في الغرب بين الكنيسة والفلاسفة ، والشطر الأقل حجماً هو عن عن هذا الصراع بين الإسلام والفلسفة .
رؤية دكتور الطويل من خلال كتابه بشكل عام تتجه نحو محورين : المحور الأول : أنه ليس ثمة صراع بين الدين سواء كان مسيحياً أو إسلامياً وبين الفلسفة ، وأن النزاع الحقيقي هو بين الرؤية التفسيرية لرجال الدين وبين الفلسفة . المحور الثاني : بيان فساد القضية التى تقول أن التفلسف يقضي إلى الإلحاد . فهل نجح الدكتور الطويل من خلال كتابه في إثبات صدق تلك الدعوتين ؟ من منطلق قراءتى للكتاب أزعم أن الدكتور فشل تماماً في إثبات تلك الفرضيات ، بل إن كل النواحي التاريخية التى تفضل بذكرها كانت تتجه تماماً إلى عكس ما حاول إثباته .
لو نظرنا مثلاً إلى الفرضية الأولى وهى عدم وجود نزاع حقيقي بين الدين والفلسفة ، وأن النزاع هو مع رؤية رجال الدين في المسيحية أو العلماء في الإسلام ، ستجد أن الكاتب لم يبرهن على ذلك بأدلة واضحة ، فمثلاً ستجده يتكلم عن عداء أبي حامد الغزالي للفلسفة ،. يتكلم عن كتابه ( تهافت الفلاسفة) الذي وجه فيه ضربة قاصمة للفلاسفة وانتهى فيه إلى تكفير الفلاسفة بسبب ثلاثة أشياء : الأولى : إنكار الفلاسفة بعث الأجساد وحشرها وجعل الثواب والعقاب للروح فقط . الثانية : قصر علم الله تعالى على الكليات دون الجزئيات . الثالثة: قولهم بقدم العالم وأزليته . وفي الحقيقة كلام الغزالي في تلك الجزئية قوي جداً ، والدكتور الطويل نفسه لم يجد دفاعاً عن الفلاسفة في تلك النقطة ، ولكنه انتقل إلى ابن رشد ليسرد لنا رده على الغزالى في كتابه ( تهافت التهافت ) ، ولكن الدكتور الطويل بموضوعية شديدة يرى أنها ردود ضعيفه لاسيما في المسائل الثلاث التى كفر الغزالى الفلاسفة من أجلها .( يمكن مراجعه نص كلامه ص ١١٦) .
إذن النزاع في حقيقته مع الدين نفسه ، فلاشك أن المسائل الثلاث التى ذكرها الغزالى وخالف فيها الفلاسفة لم تكن مخالفة لرأي عالم أو مجتهد ، بل هى مخالفة لأساسيات الدين نفسه ، وبالتالى فإن قسوة المؤلف على أحد علماء الحديث وهو ابن الصلاح قسوة بلا معنى ، إذ هو رفض الفلسفة التى ذكر المؤلف نفسه طاماتها ، فمثلا يقر الدكتور الطويل بشطحات ( الحلاج ) وينقل قوله عن نفسه ( أنا الحق) أى الله ، وكذا ينقل بلاوى الفلسفة الإشراقية عند السهروردي المقتول ..يرى الكاتب كل تلك البلاوي وتجده يبحث عن فرضية عدم وجود نزاع بين الدين والفلسفة (!!) ، وفي الواقع الكاتب اختلط عليه الأمر بين تشجيع حرية النظر العقلي ومدى مناسبة وملائمة هذا النظر للعقائد الدينية ، لذلك تجده يحاول يفسر ما سماه بالإضطهاد للفلاسفة من منظور سياسي وليس ديني ، وهو تعميم خطأ على كل حال، ربما استشعره المؤلف عندما تكلم عن حملة ابن الصلاح على الفلاسفة المنزهه عن أي غرض سياسي فقال : ( وقد عرفنا أنها كانت دينية محضة ) /ص١٤١/ .
الغريب أن الدكتور الطويل عندما أراد أن ينقل عداء ابن تيمية للفلسفة ذكره في ستة أسطر فقط من مجموع كتاب يتكون من ٢٩٣ صفحة ، وهذا شيء مؤسف ومخل ، فابن تيمية صاحب الرصيد الأقوى والمنهج الأمتن في نقد وتفنيد أراء الفلاسفة يشهد على ذلك تصنيفاته مثل ( درء تعارض العقل والنقل ) و ( منهاج السنة النبوية) و ( بيان تلبيس الجهمية ) ، ويبدو أن الدكتور الطويل لم يقف على تراث ابن تيمية الفكري في نقده للفلاسفة ، إذ أنه في فترة الأربعينات والخمسينات لم تكن تلك الكتب حققت ونشرت بالشكل الكبير كما هو موجود الأن ، يدلنا على ذلك أن الدكتور لا يذكر من كتب ابن تيمية في نقد الفلاسفة إلا كتاباً في نقد منطق اليونان .
نأتي إلى الفرضية الأخرى التى عوَّل عليها الكاتب وهى فرضية عدم حتمية الالحاد بسبب الفلسفة ، والواقع إن كانت حتمية الألحاد مشكوك فيها ، فإن حتمية الضلال والذيع لا شك فيها ، يدلك على ذلك تراث ابن رشد وابن سينا والفارابي ، وإذا كان الدكتور الطويل قد حاول توصيل فرضيته تلك من خلال ديكارت وفلسفته في الشك ، والتى قال عنها الدكتور الطويل انها جعلت الله مركز تفكيرها ، فإن فلسفة ديكارت أثارت النزعة العقلية الهوجاء التى كان من أبرز مظاهرها عدم تقديس النصوص في الكتاب المقدس في المسيحية أو في أى دين أخر ، وهذا يعرفه المؤلف جيداً ، وهو نفس الشطط الذي ذهب إليه سبينوزا فقد كفر بالبعث ورفض العلل الغائية وكان ذلك ثمرة مذهب ديكارت في الشك .
واستمر الفكر الأوروبي في شططه ليهرب من سلطان الكنيسة في الفلسفات المختلفة حتى دخلت أوروبا في فلسفة المذهب التجريبي على يد رائدها ( لوك) الذي عارض العقل بالتجربة ، فنشأ نوع من الإحتقار للفلسفة الميتافيزيقية ، وتم تهيئة المناخ العام للعلم الطبيعي بوصفه إلهاً بديلاً عن إله الكنيسه ، فالعلم الطبيعي عندهم يمكن اختباره امبريقياً أما الدين والغيبات فلا يخضعان لذلك ومن ثم يعتبروهما وهماً ، ومن هنا بدأت موجة الإلحاد الجديدة .
من ذلك يتضح أن ما زعمه الكاتب من فرضيات لم يدلل على صحتها ، بل كان كل ما ذكره من سياقات فكرية وتاريخية تناقض أصل ما يحاول إثباته .
الفهرس اكتر حاجه جذبتنى للكتاب صراع العلم والدين لا يمكن ان يتصارع العلم والدين لان الله هو الذين علم الانسان ولكن فى زمننا هذا انما هو صراع بين العلم والجهل بالدين كتاب ممتع جدا والختام اكثر من رائع خاصه الجزء اللى ذكر فيه كيفيه سيطره الدين على الدوله واظنه ما كان سيحدث فى حكم الاخوان جهلهم بالدين مع السيطره واتعشت
من الكتب الجيدة المكتوبة بلغة بسيطة و التى تتناول موضوع مهم. افضل فصل فى الكتاب هو الفصل الاخير و فيه خلاصة فكرة الكاتب.
المشكلة فى هذا الكتاب هو تغافل النزاع بين الدين و العلم و الفلسفة فى العالم الاسلامى. نقطة ضعف كبيرة فى الكتاب. المؤلف يرى ان قضية النزاع بين الدين و العلم غير موجودة اصلا فى التاريخ الاسلامى!!!!! الاسلام قضى على هذا النزاع لان الاسلام دين حرية دينية و ان رجال الدين الاسلامى لم يملكوا سلطة دنيوية يفرضوا بها اضطهاد مخالغيهم !!!!
لا اعتقد ان هذا الرأى دقيق الا اذا كان من باب التقية …
عموما الكتاب جيد و كنت اعطيه خمسة نجوم لو كان عنوانه "قصة النزاع بين الدين المسيحى و الفلسفة"…..