Jump to ratings and reviews
Rate this book

محاولة اغتيال الرئيس صدام حسين

Rate this book

192 pages, Paperback

First published January 1, 1982

14 people are currently reading
278 people want to read

About the author

برزان التكريتي

4 books76 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (36%)
4 stars
12 (20%)
3 stars
8 (13%)
2 stars
9 (15%)
1 star
9 (15%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
184 reviews4 followers
June 2, 2024
ـ وأنا أقرأ عنوان الكتاب "محاولات اغتيال الرئيس صدام حسين" قلت في نفسي ليتهم نجحوا في ذلك! لربما كان حال العراقيين وحال جيرانه أفضل مما هو عليه الآن، لقد أوصل هذا الطاغية بلاده إلى حضيض سافل، ومثل هذا يقال عن الأمة العربية وإن بشيء أقل!

ـ أسلوب برزن التكريتي شيق ولعل السبب في ذلك هو اعتماده على الحكاية والقص، وتضمينه لعاطفته ورأيه الشخصي في الأحداث والأعلام التي يعرض لها.

ـ ذكر برزان صفحة (13) : "أن فاضل محمد روى للمجتمعين أن عبدالرزاق النايف، وعبدالرحمن الداوود عرضا عليه (على فاضل محمد) العمل معهما للقيام بانقلاب ضد عبدالرحمن عارف"
ويبدو أن برزان لم يحترس إلى الحرج الذي أوقع نفسه فيه قبل أن يوقع حزب البعث فيه بهذه الرواية التي تؤكد ما سبق وردده كثيرون من أن عبدالرزاق النايف وعبدالرحمن الداوود هما اللذان اقترحا على البعثيين القيام بانقلاب على عبدالرحمن عارف، أي أنهما كانا يبحثان عمن يعينهم على هذا الانقلاب أفراداً أو أحزاب.

ـ التفاصيل الدقيقة التي يوردها برزان التكريتي عن محاولة الانقلاب الأولى تؤكد أنه اعتمد على محاضر التحقيق معهم والتقارير التي كتبها عملاء الاستخبارات فهو يثبت حتى أرقام لوحات السيارات!

ـ إذاً هي محاولات انقلاب على نظام البعث لا اغتيال لصدام حسين هذا ما يتبين لنا من القصة الأولى، لكن ما الذي دفع مؤلف الكتاب إلى الزج باسم صدام حسين مقترناً بكلمة اغتيال؟ هل فعل ذلك ليجذب العنوان قارئه؟! أم أنه زيادة في حبه أو تحببه لصدام أو لأنه يرى صدام رمزاً للنظام فإسقاط النظام وإنهائه بمثابة إنهاء لصدام؟!

ـ تبدو لي بعض التفصيلات الدقيقة التي يسردها الكتاب مملة للقارئ، وليست لها أهمية كبيرة.

ـ في عملية الغزال يفاجئ صدام المتآمرين بالدخول عليهم بعد أن توهموا أن انقلابهم نجح في القضاء عليه وعلى حزب البعث..
أعتقد أن هذا التصرف من صدام يعبر عن حس سينمائي عالٍ، كما أنه يمثل مخاطرة منه، ولقد وقع في نفسي أن برزان كاذب فيما يدعيه هنا، لكن هل يجرؤ على أن يكذب على رئيس الجمهورية؟! لربما فهو أخوه الذي يجيز لنفسه أن يمتدحه بما ليس فيه، ثم لنتذكر أن برزان يزعم أنه كان وراء الرئيس أثناء دخوله عليهم!

ـ في عملية مطار بغداد الدولي يتساءل برزان عن الأسباب التي تقف وراء تآمر هؤلاء الرفاق على حزبهم وقادتهم، ثم يفترض عدة أسباب يمكن لها أن تفسر موقفهم هذا، والمثير للدهشة أن أغلب الكتب والدراسات التي تناولت حادثة مطار بغداد الدولي(مؤامرة ناظم كزاز) لا تكاد تخرج عما ذكره برزان، صحيح أن برزان لم يورد الخلفية الطائفية لناظم كزاز، لكن إغفاله لها متفهم جداً، وأحسب أنها حاضرة في ذهنه أثناء كتابته لهذه العملية، لكنه لم يجرؤ على ذكرها لحساسيتها آنذاك، ويجب أن نتذكر أن برزان في سيرته الذاتية المنشورة لم يقسُ على ناظم كزاز، بل صرح بأنه عامله برفق ولين ومنع التعذيب الذي كان بعض البعثيين يريد إيقاعه عليه.

ـ تفاخر مدير المخابرات السابق برزان بقدرة جهازه على اختراق مؤامرات الانقلاب السابقة، لكنه في مؤامرة نظام كزاز كان آخر من يعلم!

ـ يزعم برزان أن مؤامرة ناظم كزاز كان المقصود الرئيسي بها هو صدام حسين، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن أحمد حسن البكر وصدام حسين كلاهما كان المعنيان بهذه المؤامرة، والمريب أن برزان يذكر اسم البكر مجرداً من اسمه الأول بينما يورد اسم صدام حسين كاملاً، بل إن اسم البكر في جميع المؤامرات السابقة لا يكاد يذكر، وهذا يؤكد أن صدام حسين يخافه ويتملقه الجميع بمن فيهم أخوته.

ـ أجاد برزان صياغة قصة مؤامرة ناظم كزاز وكأنه عاشها بجميع تفاصيلها، لكنه لم يكمل قصة اعتقال كزاز ومقابلته لصدام حسين في هذا الكتاب، وإنما أكملها في كتابه الذي يعرض فيه سيرته الذاتية والذي لم يسمح بنشره إلا على نطاق أسرته فقط.

ـ في مؤامرة النقطة السوداء لم ينجح برزان بإقناعنا بتآمرهم مثله في ذلك مثل بقية البعثيين، والموقف الأقرب في نظري أنه تكتل حزبي ولا علاقة له بمخابرات سوريا.

ـ انطباعي عن الكتاب أنه ممتع في بعض ما يرويه ومهم في بعض رواياته، فهو ممتع في سرده لمؤامرة (ناظم كزاز) ومهم في جميع رواياته عن المؤامرات لأنها تمثل وجهة نظر النظام، وعليه فهذا الكتاب من المراجع الرئيسة في هذه الحوادث اتفقنا معه أو اختلفنا، والسؤال الذي يثور في ذهني الآن: لماذا وضع برزان هذا الكتاب؟ نحن لم نعهد أن رئيساً لمخابرات بلد ما يكتب عن طبيعة عمل جهازه وهو على رأس العمل فيه إذ أن برزان لم يزح عن هذا المنصب إلا بعد عام من صدور كتابه! هل أراد بهذا الكتاب أن يتودد إلى صدام حسين؟ أم أنه أراد استغلال موقعه في المخابرات ووصوله إلى أرشيفه في وضع كتاب مهم وخطير كهذا؟ لا أقع على تفسير محدد، لكن هذا الكتاب كان مفاجأة في وقته، وانتظر برزان حتى وفاته ليفاجئنا بسيرته الذاتية التي يزعم أبناؤه أنه كتبها لهم لا للقراء، بينما يزعم من نشرها أن برزان وقع على كل صفحة من مسودة الكتاب النهائية، وكأنه بهذا يؤكد للقراء نسبته إليه، وهو ليس محتاجاً لأن يثبت هذا لأبنائه!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.