إن اليهود يتآمرون منذ فجر التاريخ على الأديان،وضد حرية الإنسان وكرامته وحقه في الحياة الكريمة.. ومن المحتم على الذين يؤمنون بحق الإنسان في الحياة الحرة الكريمة أن يقفوا صفًا واحدًا ضد هذا التيار الماحق المدمر.. إن الصهيونية وهي حركة عنصرية خطر على العالم كله.. وليس على العرب وحدهم وأورشليم (أور سالم أو مدينة السلام العربية الأصل يهودية الاستعمار) هي في التاريخ قاتلة الأنبياء.. ففي الإنجيل :" يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، هو ذا بيتكم يترك لكم خرابا" وفي القرآن : "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ." ويهود اليوم هم سلالة القوم الذين لم يتهودوا إلا طمعًا في اكتساب العصبية وبنوا دينهم على الخرافات تارة وعلى الماديات تارة أخرى حتى أتى حين من الدهر لم يكونوا شيئًا مذكورًا إلا فرقًا مشردة عاشت مشتتة بين الشعوب، شاء المستعمر تحقيقًا لأهدافه وحفاظًا على مصالحه الحيوية أن يجمعها ويجعل منها شوكة في جسد المسلمين خاصة والعرب بشكل عام..
الكتاب مفيد وجميل ...تستطيعين الانتهاء منه بجلسة واحدة لكن أغلب المعلومات من كتب الأناجيل والاسرائيليات وتحدث كثيرا عن بداية اسرائيل ولكن موضوع قتل الانبياء لم يدخل كثيرا بتفصيله الا عن قصة يحيى عليه السلام ( والقصة أيضا من الاسرائيليات ) وقصة عيسى عليه السلام ولكن هناك معلومات مفيدة وجميلة حتى لو أنها من الاسرائيليات فيجب أن نعرف لكي نعرف مدى الاختلاف في قصصهم