يمثل علم النفس الفردي بين مذاهب علم النفس جانبا هاما, فهو لون من ألوان السيكولوجية المعاصرة. وفي هذا البحث يتناول المؤلف تلك المسائل التي تتعلق بالفرد, في ضوء النظرة الفلسفية والنظرة السيكولوجية معا. ثم يتعرض لآراء كل من فرويد وأدلر التي مهدت لوجود هذا العلم, فيحللها ويعرضها, وينتقدها على ضوء آخر النظريات في هذا المجال. ويُلحق المؤلف بحثه بفصل عن العيادات السيكولوجية حتى تكتمل جوانب البحث
مقدمة جيدة جدا وعرض وافي لنظرية ومدرسة "علم النفس الفردي" التي أنشأها ألفرد أدلر بعد انفصاله عن سيجموند فرويد. في هذا الكتاب - الذي كان أول كتاب يصدر في سلسلة جادة ومهمة عن جماعة علم النفس التكاملي في مصر بإشراف الدكتور يوسف مراد - يتحدث الدكتور اسحق رمزي بالتفصيل وبأسلوب واضح وبسيط ومفهوم للمتخصص وللقارىء العابر، عن كل عناصر هذه النظرية بما لها وما عليها، وعن الأسس الفلسفية التي قامت عليها أو تأثرت بها، مع نقد موضوعي لكل عناصر هذه النظرية؛ ثم تقييم شامل لمدرسة علم النفس الفردي في الفصول الأخيرة للكتاب. وفي الملحق يتحدث المؤلف عن عيادات الإرشاد النفسي للأطفال والكبار، بطريقة منهجية وعلمية تصلح مرجعا للأخصائيين النفسيين والإجتماعيين والأطباء والمعالجين النفسيين