كتاب هدفه ترقيق القلوب ، التذكير بالآخرة ، وهو باعث للإنسان من غفلته . اعتمد في بداية كل فصل من فصوله على ذكر الآيات القرآنية المناسبة ومن ثم اتبعها بالأحاديث النبوية يتخللها بالشرح أو التعليق والعبارات المرققة للقلوب الباعثة على العمل المحفزة للهمم أو المخوفة من العذاب.. كل ذلك كان مختصراً بتسعين صفحة اعتقد أنها كافية بعباراتها الوجيزة لأن تذكرنا بهدف وجودنا في هذه الحياة .
الكتاب لم يتحدث عن الموت أو عن القبر ونعيمه وعذابه فقط كما يوحي به عنوانه ..وإنما ذكر كل ما سيحصل بعد الوفاة و كل ما أخبرنا القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم به من أحوال الآخرة حتى دخول الجنة أو النار أعاذنا الله منها .
وإنه بسبب كثرة الملهيات في هذه الدنيا التي تبعدنا عن التفكير في حياتنا بعد الموت وتوقعنا في غفلة عن الحساب والآخرة. فلا بد من قراءة كتب كهذه كل فترة بحيث تكون كالموقظ من الغفلة والمعين على تجديد الهمم و إحياء القلوب .