اكتشفت الكتاب في مكتبتي لا أذكر أين حصلت عليه ربما سور الازبكية ... إصدارات الهيئة المصرية للكتاب في عام 1987 وثراء حقيقي وحظ سعيد لاكتشاف ذلك الكاتب.. فتحي سلامة. غوص في أغوار النفس، ورحلة طويلة تمر بالذات والروح والفكر والذكريات، بأطوار الطفولة واكتشاف المراهقة وحماس الشباب وقلق الشيوخ وتعب الكهولة.. تقفز كلمات الكاتب وأفكاره برشاقة بين الجمل والمقاطع والأزمنة والأماكن والشخوص والمشاعر والتفاعلات والإنتماءات.. يتحدث عن أحاسيس الإنسان البدائية نحو الجوع والخوف وحب المعرفة والملل والتزاوج والإنجذاب للآخر (أو بغضه) وتكوين الجماعة.. ثم الانتقال لما هو أكثر تعقيدا من إنتماء وإنتقاء وتفاعل وسط المجموع وحب التعبير عن النفس، والتخيل (وما أجمل ما كتب عن التخيل)، معرفة الصالح ومواجهة الظلم واللجوء للانتقام.. ومحاولات التمركز للقيادة ثم التقهقر إلى أبعد نقطة خارج دائرة الضوء.. كيف يرى الإنسان نفسه وغيره، مجتمعه وصحبه وعائلته، وطنه وبلده ومكانه، كيف يرى العالم.. كبيرا من حوله أم متفجرا بداخله.. استمتعت كثيرا..
اكتشفت الكتاب في مكتبتي لا أذكر أين حصلت عليه ربما سور الازبكية ... إصدارات الهيئة المصرية للكتاب في عام 1987 وثراء حقيقي وحظ سعيد لاكتشاف ذلك الكاتب.. فتحي سلامة. غوص في أغوار النفس، ورحلة طويلة تمر بالذات والروح والفكر والذكريات، بأطوار الطفولة واكتشاف المراهقة وحماس الشباب وقلق الشيوخ وتعب الكهولة.. تقفز كلمات الكاتب وأفكاره برشاقة بين الجمل والمقاطع والأزمنة والأماكن والشخوص والمشاعر والتفاعلات والإنتماءات.. يتحدث عن أحاسيس الإنسان البدائية نحو الجوع والخوف وحب المعرفة والملل والتزاوج والإنجذاب للآخر (أو بغضه) وتكوين الجماعة.. ثم الانتقال لما هو أكثر تعقيدا من إنتماء وإنتقاء وتفاعل وسط المجموع وحب التعبير عن النفس، والتخيل (وما أجمل ما كتب عن التخيل)، معرفة الصالح ومواجهة الظلم واللجوء للانتقام.. ومحاولات التمركز للقيادة ثم التقهقر إلى أبعد نقطة خارج دائرة الضوء.. كيف يرى الإنسان نفسه وغيره، مجتمعه وصحبه وعائلته، وطنه وبلده ومكانه، كيف يرى العالم.. كبيرا من حوله أم متفجرا بداخله.. استمتعت كثيرا..