يوحي العنوان بأننا بصدد عمل تاريخي ، أو مستلهم من التراث، وهو ليس كذلك بل مجرد حوارات طويلة مع أربع شخصيات في أربع فصول، سياسي إنجليزي ودبلوماسي روسي جمعت بينهما امرأة تقدم لهما جسدها في وقت واحد، ثم فنان جاميكي كان سابقا لهما في رفقة المرأة، ثم صحفي يحاورها بعد افتضاح أمر السياسي والدبلوماسي المتصارعين في ميدان السياسة، والمشتركين في سرير واحد، وكذلك حبس الفنان بوشاية من المرأة بعدما قتل بسببها، إذن لم أجد مسرحية فالحوار الطويل ضربها في مقتل.