في هذا الكتاب الصغير خلاصة تجربة واحد من أعظم المثقفين وهو فؤاد كامل المترجم والفيلسوف الكبير مع الوجودية التى ترجم الكثير من كتبها ولكثير من مثقفيها وبالأخص سارتر الذى كان مغرماً به وكيف تحول بعد فترة هذا الشغف إلى نظرة ربما تجلت له فيها الحقيقة حول الأوهام الوجودية الخاصة بنظرتها للدين وعدائها الشديد معه. إن رأيت اسم فؤاد كامل على غلاف كتاب فهو جدير بقرائته فهو صاحب أسلوب جميل إن كان مؤلفاً أو مترجماً.