الرسائل الزينبية هو مجموعة المقالات التي قامت بنشرها الكاتبة زينب فوازالمتوفاة 1914م، في الجرائد و المجلات المختلفة في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين
زينب بنت على بن حسين بن عبيد الله بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف فواز العاملي (توفيت 1332 هـ/1914م)أديبة لبنانية، شاعرة ومؤرخة، شغلت الحياة الثقافية والادبية في مصر خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. سبقت في أدبها الأديب محمد حسين هيكل ونافست قاسم أمين بدعوته لتحرير المرأة.
ولدت في بلدة تبنين في جبل عامل في حوالي العام 1262هـ (1844 ميلادي)ونشأت في أسرة فقيرة. كانت تبنين حينها مقر إمارة آل علي الصغير وكان الحاكم يومها علي بك الأسعد، فتقربت الأديبة زينب فوّاز من نساء آل الأسعد وقضت شطراً من صباها في قلعة تبنين ملازمة لهنّ، لا سيما السيّدة فاطمة زوجة علي بك الأسعد التي كانت على دراية حسنة بعلوم الأدب، واستفادت منها، وتعلمت منها القراءة والكتابة.
ثم تزوّجت برجل من حاشية خليل بك الأسعد وقد كان صقّارا ( يهتم بتربية الصقور) ولكن سرعان ما انفصلا لاختلاف الأمزجة بينهما. بعد ذلك سافرت إلى دمشق فتزوّجها أديب نظمي الكاتب الدمشقي ثم طلّقها. (يقال أنها سافرت مع والدها). تعرّفت في دمشق على ضابط في العسكر المصري فتزوّجت به وصحبها معه لمصر. في مصر استقرت بالإسكندرية، ودرست على الشيخ محمد شلبي، وحسن حسني الطويراني صاحب جريدة النيل، والشيخ محي الدين النبهاني. هناك ساعدتها البيئة على إظهار مواهبها، فكتبت عدّة رسائل في صحف مصر الكبرى، ونالت شهرة في الكتابة والشعر والفن، وكتبت روايتين نالت بهما زيادة في الشهرة، وألّفت "الدر المنثور في طبقات ربات الخدور"، فنالت به شهرة واسعة.
يقال انها سافرت بعد طلاقها الأول إلى الإسكندرية مباشرة لتلقّي العلوم (مع والدها)، ومنها جاءت إلى دمشق فتزوجت مرّة ثانية من أديب نظمي، وبعد طلاقها منه عادت إلى مصر للمرة الثانية واستقرت في القاهرة.
كانت من الرائدات الأوائل اللاتي تجرأن على الكتابة الأدبية ولم يكن يعرف ذلك عن النساء حينها باستثناء عائشة التيمورية، وزينب فوّاز. نشرت مقالاتها في المؤيد، والنيل والأهالي واللواء، والأستاذ، والفتى وغيرها، وكانت في مقالاتها تدعو للنهوض بالمرأة والمجتمع عن طريق العمل والمعرفة، ودعت إلى تعليم المرأة وحرية التعليم. رغم زواجها أكثر من مرة إلا أنها لم ترزق بالأولاد.
لها عدد من الكتب المنشورة منها:
1- الدر المنثور في طبقات ربات الخدور:أرخت فيه ل456 امرأة من نساء الشرق والغرب. 2- الرسائل الزينبية: وفيها ناصرت قضايا المرأة وحقها في التعليم والعمل. 3- مدراك الكمال في تراجم الرجال 4- الجوهر النضيد في مآثر الملك الحميد: ديوان شعر جمعت فيه منظومات لها، 5- الهوى والوفاء (مسرحية شعرية) 6- حسن العواقب: وهي أول رواية عربية على ما يرى البعض ويعود تاريخها إلى العام 1899 ميلادي أي قبل رواية (زينب) للأديب محمد حسين هيكل ب 15 عاما. 7-الملك قوروش.
حابه اعرفكوا ب نادرة العصر وأميرة النظم والنثر *للعلم ده لقبها في الجرائد اللي كانت بتنشر رسائلها مش من عندي وهي حقاً جديرة بيه* السيدة : "زينب فواز" أديبة لبنانية، شاعرة ومؤرخة، شغلت الحياة الثقافية والأدبية في مصر خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. سبقت في أدبها الأديب محمد حسين هيكل ونافست قاسم أمين دعوته في الدعوة لتحرير المرأة ينسب لها انها صاحبة أول رواية عربية وهي "حسن العواقب" صُدمت لأكتشافي لهذه الشخصية المرموقة بمحض الصدفة لما وقع الكتاب ده في ايدي وحقيقي مش قادرة افهم ازاي يغفل التاريخ عن ذكر شخصية مؤثرة زي دي الكتاب عبارة عن كنز فني حرفياً مقالات ل زينب فواز في هيئة رسائل في قمة الروعة والبلاغة والرقي عن الوطن ، الدين ، الصداقة ، الحب والهدف الأسمى هو حرية المرأة وحقها في التعليم حقيقي الكتاب ده حسسني اني عايشة في مصر في القرن ال ١٩ ووريني صورة عن قرب للمرحلة دي وخلاني اقدر فضل الناس دي ف تعليم المرأة ومحاربة الجهل والخرافات اللي اتصدمت بمعرفتها واللي للآسف حزينة انه في بعض الاماكن في مصر ممكن يكون لسه فيها هذه الخرافات معنديش اضافة او تعليق تاني بس هننهي بجملة على لسان درة المشرق -كما يلقبونها- زينب فواز كانت خاتمة لإحدى رسائلها تلفت فيها الانتباه على أهمية الدين وتدريسه في المدارس : "لانه ليس مرادي ان يقال كتبت فلانة على صفحات الجرائد بل يقال أثر كلامها في رؤوس ممتلئة بالنخوة العربية وقلوب تهزها الحمية الإسلامية "ورأس الحكمة مخافة الله"" جازاها الله عن كفاحها وقلمها خير الجزاء 💙
اول مرة اقرأ كتاب يتكلم عن ما تعانيه النساء فالكثير من النساء لا تعرف نفسها الا آلة بيد الرجل ! يريدها كيف يشاء ويحاول تركيبها بالشكل الذي يريد .. يغلق ابواب التعليم ، ويمنعها من الصداقات وحضور المحافل الى حد انه يخيل لها ان تلك الافعال من "الممنوعات" لو اتبعتها لهلت بنظام شرفها ، رغم انني اخالف الكاتبة في بعض النقاط ، الا انها استطاعت ان توصل فكرة وقضية .. وتكلمت عن السحر وسذاجة الناس وعن ظاهرة وعادة مألوفة عند بعض المصريين ولا أقول الكل ! بل عند اولئك الذين لم يمر عليهم الأدب ولا يعرفون الواجبات الأنسانية ولا يفهمون الا شهواتهم البهيمية ! ألا وهي طوفان الشباب في الشوارع ورمي النساء بكلام تشمئز منه النفوس ويأباه كل ذي ذوق سليم ..! ومما طُرح أيضاً في الرسائل ، قضايا الحُب ، وجمعيات الرفق بالحيوان ، والزار والسحر .. هنالك أمور في هذا الكتاب لم اسمع عنها من قبل مثل الزار 😅
كملاحظة أولى الغلاف لا يعبر لا عن محتوى الكتاب و لا عن شخصية الكاتبة رسائل بعضها نثر و بعضها شعر للأديبة العظيمة زينب فواز التي تفاجأت أننا لا نسمع عنها كثيرا رغم كونها صاحبة أول رواية عربية كما أنها كانت من أوائل المنادين بحق المرأة في التعليم و العمل و مشاركة الرجل في جميع المجالات . رسائل معظمها مقالات نشرت في صحف مصرية كان معضمها يناقش وضعية المرأة كفرد فعال في المجتمع و الأثر السلبي الذي تتركه المرأة الجاهلة في أولادها و الذي يتسبب بطبيعة الحال في تفشي الجهل في المجتمع عامة. في بعض الرسائل ترد الأديبة على بعض من النقد الذي طالها كما أنها ناقشت في أخرى بعض المواضيع كالصداقة ، المواطنة، الزواج و مواضيع كثيرة أتفق مع آرائها في معظمها إن لم يكن كلها.
تطالب زينب فواز من خلال رسائل كثيرة منح المرأة كل ما يتعاطاه الرجل من الأعمال الاقتصادية والسياسية والإدارية، فأكدت أنه ما من أمةٍ انبعثت فيها أشعة التمدُّن في أى زمان، إلا وكان للنساء فيه اليد الطولى، والفضل الواسع