Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكاية مملة: من مذكرات رجل عجوز

Rate this book
رواية من الأدب الروسي

94 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1889

19 people are currently reading
631 people want to read

About the author

Anton Chekhov

6,001 books9,828 followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
59 (13%)
4 stars
178 (40%)
3 stars
169 (38%)
2 stars
28 (6%)
1 star
5 (1%)
Displaying 1 - 30 of 108 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,698 reviews4,748 followers
December 1, 2025

و كأنما يتحدث تشيكوف عن نفسه
الحياة هى تلك الحكاية المملة
انه الروتين يا عزيزى
حتى ان كنت ناجحا مشهورا يشار اليك بالبنان
حتى و ان كنت تأمر و تنهى و تتحكم فى طلبة و باحثين تحت سيطرتك كأستاذ جامعى
و كما يقول جاهين فى رباعيته
أيـوب رمـاه الـبـين بـكـل الــعلل
سـبع سـنين مـرضان وعـنـده شـلل
الصـبر طيـب . . صـبر أيـوب شـفـاه
بـس الأكـاده مـات بـفـعل الـمـلل

عـجبى !!
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,197 followers
January 6, 2024
- ربما العنوان اتى ليعكس هذه الفترة من حياة العالم التي بدأ يشعر فيها بالملل، الملل من الحياة وصفاتها، واجوائها، ومشاكلها، والقابها... في انتظار القدر المحتوم...

- القصة عميقة، فهي ابعد بكثير من قصة رجل واحد، تتعداها الى قصة مجتمعية واسرية وانسانية، حيث يعرج تشيخوف بدقة بالغة على العلاقات الإنسانية، والخوف، والإستهزاء والروابط التي تجمع الناس الى التقاليد السائدة من استغياب الناس وازدرائهم، الى النظرة العامة للناس حسب مركزهم الإجتماعي او السياسي وارتباط هذه الصفة بقيمتهم في المجتمع.

- القصة تظهر ايضاً الجانب الاخلاقي للأستاذ في التعاطي الشفاف مع تلاميذه واصدقائه ومحاولة عدم التقليل من شأنهم، وهذا كله مفقود في عصرنا هذا.

- خاتمة القصة كانت محيرة، فهل رأت كاتيا فيه حبيباً وهو لم يراها الا ابنة!! لا ادري...
Profile Image for Issa Deerbany.
374 reviews697 followers
July 22, 2017
ما هذه الارواح التائهة . عجوز بلغ من الشهرة ما يبغيه اَي عالم في منصبه. لا يستطيع ان يعالج نفسه. يفكر بالموت وينتظره. ولياليه طويلة جدا بسبب الأرق. اصبح لا مباليا لأي شيء في الحياة حتى زواج ابنته سرا تقبله بلا مبالاة. يريد من الناس ان يعاملوه كإنسان طبيعي وليس كعالم مشهور. يريد ان يعيش ببساطةً وبدون تكلف.
وبالمقابل فتاة شابةً كان العجوز وصيا عليها ولديها اموالا تعيش منها في بحبوحة. تلقت صدمة الحياة في بداية الطريق ثم أصبحت لا مبالية ولا تعرف ما تريد من هذه الحياة.
Profile Image for محمد خالد شريف.
1,031 reviews1,247 followers
October 20, 2020


أول مرة أقرأ لـ(تشيخوف) عمل طويل.. أطول من القصص القصيرة المُعتادة.. فإذا كان يُبهرنا بقصص لم تتجاوز الـعشر صفحات، فماذا تظن عندما يكتب عمل طويل؟

هي فعلاً حكاية مُملة.. ولكنها مُهمة.. فحكايتنا مع عجوز يُكتب اسمه في ألمع الجرائد والمجلات العلمية.. ولكن هل للشهرة ثمن؟

بالطبع لها ثمن.. فنجد أن العجوز في آخر أيامه يعيش حياة مؤرقة بائسة.. وإذا ذُكر البؤس.. فأنطون تشيخوف هو أفضل من يصف تفاصيل التفاصيل الصغيرة في البؤس.
فكان يصف لنا شعور أن تكون عجوزاً بعدما حقق كُل ما يُريده في حياته.. فأصبحت المحاضرات في الجامعة رتيبة وأصبح يصطنع شرحه.. حتى أنه يصطنع ضحكته ونُكاته..
أصبح يعيش في عالم من الإصطناع حتى على مائدة الأكل.. فلماذا كُل هذا؟ لماذا لا يترك كُل ذلك ويذهب ببساطه كما ظلت "كاتيا" تُخبره؟
ببساطة لأنه رجل عجوز.. أنه لا يُريد أي شيئاً في الحياة.. هو أصبح مُنتظراً للموت فقط.. مُنتظراً أن ينتهي كُل ذلك البؤس بالموت.

ما زلت أرى الطبع الروسي البارد في الشخصيات.. وهو طبع أبغضه.. ولكن من الواضح أنه بطبيعة الحال شيء مُشترك.

Profile Image for Mostafa.
406 reviews380 followers
January 28, 2019
" في رأسي تدور ليل نهار أفكار شريرة ، أما في روحي فقد عششت مشاعر لم أكن أعرفها من قبل ، فأنا أكره ، وأحتقر ، وأسخط وأغضب وأخاف . أصبحت
مصرفاُ في الصرامة والتشدد والعصبية والجفاء والريبة . وحتي ما كان قبلاً يدفعني إلي أن أقول قفشة أو أضحك ببشاشة ، أصبح يثير في الآن شعوراً ممضاً ، وتغير في أيضاً منطق تفكيري : من قبل كنت أحتقر النقود فقط ، أما الآن فأكن مشاعر البغض لا للنقود ، بل للأغنياء ، كأنما الذنب ذنبهم . ومن قبل كنت أمقت القهر والإستبداد ، أما الآن فأمقت الأشخاص الذين يزالون القهر ، وكأنما هم المذنبون وحدهم .. إذا كانت الأفكار والمشاعر ناتجة عن تغير المعتقدات ، فمن أين جاء هذا التغير ؟ هل أصبح العالم أسوأ وأنا أفضل ، أم أنني كنت سابقاً أعمي وغير مبال ؟ "


،
عندما أعطي العلامة الكاملة ، لأ أسأل عن السبب .. إن النقد سهل أن تعرف مواضعه .. ولكن حينما تشعر بروعة شئ فلا تعطي الأسباب ..
إنها رواية رائعة ، تشعر في كلماتها الساخرة والقاسية بالموت ، تشعر أن كل سطر ينتظر الموت في السطر الذي يليه .. رواية صريحة وواضحة عن روتينية الحياة .. وإعتياد الأشخاص والأماكن والأفعال ، وبرودة المشاعر كلما تقدم العمر بالإنسان دون جديد .. ناقمة علي المجتمع .. علي لسان رجل عجوز .. والأجمل من كل هذا في نظري ، أنها المقابلة الأولي لي مع أنطون تشيخوف ، أظنني تعرفت علي أسلوب هذا الراجل الذي سيظل يلاقيني في كل قرائتي القادمة له .
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,019 reviews5,227 followers
November 24, 2024
حكاية مملة رواية لتشيخوف يسرد فيها حياة أستاذ جامعي بارز وصل إلي مركز مرموق في مهنته و لكنه أصيب بمرض خطير و يقترب من الموت ومن هنا بدأ يفكر في علاقته بأسرته و حياته كلها والهدف منها بعد ما أوشكت رحلته فيها أن تنتهي ..

رواية مش كبيرة في حجمها ..ومش ممتعة أوي في قراءتها ولكنها عميقة كعادة تشيخوف دائماً وتستحق القراءة...
Profile Image for Maha. ALyazedi.
160 reviews213 followers
August 3, 2017
مساكين الأجانب ليس لهم هدف في الحياة
الحمدالله على نعمة الإسلام
Profile Image for Fdwa Omar.
272 reviews83 followers
December 20, 2018
مهما بلغ الانسان من النفوذ والشهرة والطموح يبقى الروتين والحياة الرتبية آفة قاتلة ...
Profile Image for Rahma.Mrk.
753 reviews1,564 followers
November 18, 2021
هل هي محض مصادفة أم لما يُلح هاجس تجده يتجسد في كل محيطك؟
لما تحال على التقاعد تبدأ في التفكير في شريط حياتك أو مع كل فترة من العمر تتوقف وتراجع؟
هل قيمة الانسان مرتبطة بمزاولته لنشاط ما،لما يتوقف عنه لسبب من الأسباب يفقد معنى وجوده؟
في هذه الحكاية نعيش معاناة الرجل العجوز مع معضلة سن التقاعد ومايطرحه من أسئلئة،أهمها لو توقف عن أهم شئ في حياته ومحور وجوده التدريس كيف سيعيش ؟ من المهم أن نربط حياتنا ووجودنا بشئ باقي ،بشئ لايفنى ،شئ مرتبط بالروح.

"اللامبالاة هي شلل الروح والموت قُبيل الاوان"

🌸🌸🌸
18/نوفمبر/21
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,920 followers
November 27, 2017
في حكاية ممتعة يسرد لنا تشيخوف حال عالم مشهور، لكنه يجد نفسه وحيدًا في آخر أيامه بالرغم من شهرته، ووجوده مع أسرته.. رحلة شيخٌ عجوزٌ مع الموتِ يصفها الكاتب بدقته المعتادة والتعمق في النفس البشرية كأغلب الأدباء الروس..
واحدة من أفضل ما قرأت لتشيخوف.
Profile Image for Sarah saied.
538 reviews79 followers
December 31, 2015
تأخرت كثيرا في القراءة لهذا الروسي العظيم.رغم طول معرفتي به وبقصصه القصيرة.من خلال قراءتي لكتب الراحل عبد الوهاب مطاوع والذي يعرف محبوه شدة حبه وولعه بأدب تشيخوف...
ولعدم ولعي الشديد بفن القصة القصيرة عموما...فضلت عدم الدخول الي عالم تشيخوف من مجلد القصص القصيرة وهو المجلد الأول من أعماله الكاملة...وفضلت أن تكون البداية مع نوفيلاته...وكانت بداية مبشرة للغاية مع نوفيلا (حكاية مملة).
*******************************************
لماذا أجلس أنا الرجل الشهير .المستشار السري.في هذه الغرفة الصغيرة.علي هذا السرير ذي البطانية الرمادية الغريبة؟أهذا كله جدير بصيتي ومركزي الرفيع بين الناس؟ وأجيب نفسي عن هذه الأسئلة بضحكة سخرية.اذ تبدو لي مضحكة سذاجتي التي كانت تجعلني في وقت ما من شبابي.أبالغ في أهمية الشهرة والوضع الفريد الذي بدا لي أن المشاهير يتمتعون به..............ففيم اذن تفرد وضعي.؟ فلنفترض أنني أكثر شهرة ألف مرة .وأنني بطل يفخر به وطني.وتنشر جميع الصحف النشرات الطبية عن مرضي.ويحمل لي البريد رسائل المواساة من زملائي وتلاميذي وجمهوري.ولكن كل هذا لن يحول بيني وبين الموت علي فراش غريب.في وحدة ووحشة مطلقة.بالطبع ليس ��ناك أحد مذنب في ذلك.ولكن وليغفر الله لي .لا أحب اسمي الذائع الصيت.يخيل الي وكأنه قد خدعني!!
*******************************************
عالم وطبيب معروف...قضي أغلب سنواته حياته داخل أروقة الجامعة...بين الطلاب والبحوث مبجلا للعلم ...ممتهنا كل ما يدعو للتفاهة والمتعة السهلة....تقترب وفاته بعد معرفته بمرضه الخطير ....
ليدخل بعدها في تلك الفترة النفسية التي تعصف غالبا بمن يقترب من المجهول ...من الموت...حالة من المراجعة الذاتية لكل ما مر بنا في الماضي..وما أوصلنا لما نحن عليه الآن....ذلك الندم المتأخر علي كل ما أردناه ولم نملك الشجاعة لتحقيقه أبدا...
(خوفي لا تفسير له ....خوفي حيواني..ولا أستطيع أبدا أن أفهم لماذا أشعر بالخوف.هل لأني أريد أن أعيش.أم لأن في انتظاري ألما جديدا مجهولا؟)

ربما لو كنت قرأت من قبل رواية الشحاذ العبقرية لنجيب محفوظ...لتفهمت جيدا تلك الحالة من الخواء الروحي والغربة التي تعصف ببطل الرواية في أواخر أيامه التي تصيبه بحالة من الانفصال الذاتي واللامبالاة والتساؤل المتكرر عن جدوي كل ما فعلناه...تلك الحالة التي إما يستسلم المرء لها كما فعل نيقولاي ستيبانوفتش...أم يتمرد عليها كما فعل بطل رواية الشحاذ..
تلك الحالة من اللامبالاة التي سيطرت علي العالم الشهير هي ما يصفها أنطوان تشيخوف بتعبير بليغ فيقول:
(اللامبالاة هي شلل الروح.وهي الموت المبكر...فاذا لم يكن في الإنسان ذلك الشئ الأسمي والأقوي من كل المؤثرات الخارجية ..فإنه يكفي في الحقيقة مجرد زكام قوي لكي يفقده توازنه.ويجعله يري في كل طائر بومة.ويسمع في كل صوت عواء الكلاب.ولا يصبح لتشاؤمه أو لتفاؤله .ولكل أفكاره الكبيرة والصغيرة من أهمية في تلك اللحظة سوي أهميتها كأعراض.ولا شئ أكثر).........
383 reviews1,421 followers
June 20, 2019
هي نقطة اللا جدوى تلك التي وصل إليها بطلنا في هذه الرواية ، لحظة الإدراك بأنّ جميع الألقاب و الأسماء و المناصب بلا أي قيمة أو طابع سعادة اذا لم تصُبّ كلّها في بوتقة المغزى و الهدف الواحد ، فغياب بوصلة الإنسان و وجهته الداخلية تكفي لإغراقه بالسأم و الملل و الروتين و الكآبة و إنطفاء الذات ، حتى تنفد طاقة الجسد و يبقى مرتعاً للأرق و الوهن .


أتطلع إليها و أشعر بالخجل من أنني أسعد منها ، إذ لم ألاحظ في نفسي غياب ما يسميه الرفاق الفلاسفة بالفكرة العامة إلا قبيل الموت بقليل ، في مغيب آخر أيامي ، أما روح هذه الفتاة المسكينة فلم تجد مستقراً و لن تجده طوال الحياة ، طوال الحياة !


و أرى أنّ هذه الفتاة في رواية تشيخوف نبذة عن جيلنا بأكمله ، فحتى أنا ألفي نفسي مؤخراً واقعة بفخ اللا جدوى و انعدام المغزى - و بالتالي الرغبة - من أي شي .
1 review2 followers
May 3, 2019
ربما تعتقد للوهلة الأولى أنها تحكي قصة الطبيب نيقولاي ستيبانوفيتش ذي الصيت الذائع، لكنك ما أن تتقدم قليلا في صفحاتها حتى تدرك أنها تلامسك شخصيا بطريقة او بأخرى.
يقول ستيبانوفيتش، بعد أن بات أقرب إلى الموت من أي شيء آخر، واصفا زوجته وابنته:
لقد حدث لهما تحول حاد، وغابت عني تلك العملية الطويلة التي جرى خلالها هذا التحول!

ستنظر في داخلك فور قراءتك لهذه الجملة لتدرك كم من التحولات فاتتك، وكيف تحولت أنت، وتحولوا هم، وبتنا غرباء عن انفسنا وأحبائنا.

إنها ملحمة أدبية، نفسية لاتخلو من الفكاهة. إنها تؤكد مجددا على أن للبساطة سحر آخر.
Profile Image for Shaimaa شيماء.
578 reviews365 followers
May 8, 2025
في الماضي، عندما كانت تراودني الرغبة في فهم شخص ما أو فهم نفسي، كنت لا أهتم بالتصرفات التي تحكمها شتى الاعتبارات، بل بالرغبات قل لي ماذا تريد، أقل لك من أنت.


والآن أمتحن نفسي: ماذا أريد إذن؟ أريد من زوجاتنا وأولادنا وأصدقائنا وتلاميذنا أن يحبوا فينا لا الاسم، لا اللافتة والماركة، بل أشخاصنا العادية.
Profile Image for Tahani Shihab.
592 reviews1,206 followers
February 5, 2019

“وهل هناك من يعيش بلا أمل؟”.

أنطون تشيخوف.
Profile Image for Youssef Al Brawy.
409 reviews67 followers
August 30, 2017
يجب أن تُدرس هذه الكتابات -أي كتابات تشيخوف-في الجامعات والمدراس ليتعلم المعلم قبل الطالب ماذا تعني كلمة عبقرية فذة وحكمة غير متناهية... فتشيخوف يسرد الحكاية على لسان أحد غيره ومن خلال عقلية غيره وهي عقلية شخصية الحكاية العجيبة، كل ذلك ولا يختل أسلوبه بل يستمر على إيقاع واحد كموسيقى بيتهوفن، إضافة إلى أنه يحافظ على تلك العقلية طيلة السرد فلا تختل بتاتًا ولو بقيد أنملة حتى! لتتخيلوا معي حياة شخص بلغت مواصفاته من الغرور والتكبر والعناد عنان السماء، إضافة إلى شهرته الواسعة وعلمه الغزير واحتقاره للآخرين وتعذيبه لتلاميذه بلا أي سبب أو دافع، ثم تحول هذه الحياة تمامًا وانقلابها رأسًا على عقب فيصبح شخصًا لا مباليًا لأي شيء في الحياة حتى زواج ابنته سرًا تقبَّله بلا أي مبالاة أو حتى اندهاش رغم المفاجأة التي ملأته من شعر رأسه إلى أخمص قدميه، إضافة إلى أنه أصبح لا يريد من الناس سوى ان يعاملوه كإنسان طبيعي وليس كعالم مشهور، وأضحى يريد العيش ببساطةً وبدون تكلف، طبعًا كل هذا يحتاج إلى عبقرية شديدة ولا أستطيع أن أصف ذلك بغير العبقرية ولو كان هناك لفظًا في اللغة العربية أعلمه أعلى من العبقرية سأصفه بها بلا شك... فقد استطاع تشيخوف أن يلامس شغاف قلبي بل ويخترق قلبي أيضًا بتلك القصة الرائعة.

يروي أنطون تشيخوف قصة حياة "نيقولاي ستيبانيتش" في قصة ممتعة وشيقة جدًا على النقيض من العنوان تمامًا، "نيقولاي ستيبانيتش"... ذلك الرجل الشهير والمستشار السري (الجنرال) والمحاضر الجامعي المتمكن ذو العلم الغزير، وذو الاسم الذي تلفظه الشفاه بتبجيل، وذو الصيت وله بين الناس والأساتذة الجامعيين المركز الرفيع الأصيل، الذي تحول إلى شخص وحيد تمامًا في مدينة غريبة على سرير غريب لا يفعل شيئًا سوى الحك لخده المتقلص براحة يده، وأصبح يعاني بشدة من الخلافات العائلية وقسوة الدائنين وفظاظة موظفي الخدمة في السكك الحديدة ومتاعب نظام الهويات والإقامة والأكل الغالي الضار بالصحة في البوفيهات والجهل الشامل والقسوة في المعاملة... كل ذلك إضافة إلى الكثير غيرهم مما يطول تعداده أصبح يعاني منه ذلك الرجل معاناةً تمسه بدرجة لا تقل عما يُمس به أي برجوازي صغير غير معروف إلا في حارته فقط؛ وبين تحوله الشديد من ذاك العظيم إلى هذا الحقير يروي لنا تشيخوف مختصر قصة حياة ذلك الرجل وعلى لسانه أيضًا.

مما أصابني بالدهشة وأعجز لساني عن التعبير عن شدة حبي لهذه الحكاية هو وصف تشيخوف لأحوال ذلك الرجل... خوفه من الموت مثلًا وتوقعه بأن يموت في كل لحظة وسيطرة ذاك الهاجس عليه وتأثيره الشديد على حياته، بالإضافة إلى تحليه ببعض المواصفات في شبابه كالتكبر والغرور والعناد والرغبة الشديدة والمحلة في تعذيب طلابه بجعلهم يرسبون بلا أي سبب أو دافع أو حتى كراهية... فقط لأنه يتلذذ بذلك بل ويسعد جدًا بأن ينعته أحد طلابه بأنه كالشيطان وما إلى ذلك ثم تحوله إلى شخص لامبالي في نهاية حياته... كل هذه الأحوال والمشاعر أبدع فيها تشيخوف بلا حدود إلى جانب سرده الغير طبيعي والمدهش للأحداث والمواقف، وأسلوب تشيخوف أيضًا إلى جانب كل ذلك جعلني أعطي لتلك الحكاية تقييم 10 من 10 وبلا تردد بتاتًا، بل وإنني شعرت بأن هذا تقييم قليل ولا أبالغ في كلامي هذا أقسم بالله.
Profile Image for Ahmad El-Saeed.
832 reviews42 followers
Read
July 15, 2023
تكتسب الحكايات الملل عندما تتكرر أحداثها مرة تلو الأخرى، ونحن نقف متفرجين، فتستمر في تكرارها ساخرة منا.
.
"حكاية مملة" رواية صغير لا تتخطى 70 صفحة، كتبها الأديب الروسي أنطون تشيخوف، منذ قرابة قرنين من الزمان وما زالت تتكرر إلى يومنا هذا، تروي الوجه الحقيقي للحياة؛ الحياة المترفة الظاهرة للناس والبؤس الداخلي الذي لا يتجلى إلا لأصحابه. إنها حكاية المظاهر الكاذبة والابتسامات المزيفة.
.
تروي الحكاية على لسان الدكتور الجامعي نيكولاي ستيبانفتش الذي تخطى الستين من عمره، ليبدأ في إعادة نظرته للحياة، ينظر لنفسه ليجد أن مرضه اشتد؛ أصبح هزيل ولا يعتقد أنه سيعيش أكثر من نصف عام آخر، فمن ينتظر الموت تضجر روحه ولا يشعر بقيمة أي إنجاز في حياته مهما كان كبيرًا، لذلك رغم ما وصل إليه الدكتور نيكولاي من مجد وشهرة تخطت روسيا إلى أوروبا، إلا أنه رأى أنه عاش مهزومًا وسيموت مهزومًا، فهو لم يصل لشيء، ولذلك كان يفكر باستمرار في شطب حياته السابقة ومع ذلك لم يترك عمله في الجامعة رغم الصعوبة التي أصبح يواجهها في شرح محاضراته، فيخبره ضميره أن عليه ترك منصبه ليأخذه شاب طموح، لكنه يصر على البقاء رغم ما يشاهده من تثاءب وشرود الطلاب في محاضراته لشعورهم بالملل. ينظر إلى العلم وأهميته فيجد أنه تحول إلى لقب ومكانة اجتماعية يسعى إليها طلاب الدراسات العليا وليس رغبة منهم في العلم والمعرفة.
.
يجلس مع أسرته فيزداد شعور بالغربة، ينظر لزوجته ويتسائل باستنكار هل هذه الزوجة التي أحببتها يوما؟ من أحببتها كانت رشيقة بسيطة ذكية أما ما أراه الآن؛ زوجة مترهلة تغيّر أصناف الطعام تبعًا للمكانة الاجتماعية التي يحصل عليها زوجها وتحرمه من الأطباق البسيطة التي يحب تناولها، إنها تمثل دور امرأة رفيعة المستوى أمام صديق ابنتها، من أجل أن تؤمن زوج جيد لها وتهتم كثيرًا بالعادات والتقاليد وكلام الناس، لا تلقي بالًا لدخل زوجها الذي لا يكفي لسداد راتب الخادم، المهم أن تعيش بطريقة تناسب مكانته الاجتماعية، ينظر لكل هذا ويشعر بالحزن، إذا كانت زوجته لا تبالي، فلتنصفه ابنته التي طالما دللها، لكنّها لم تفكر وهي تراه لا ينام ويفكر في تدبير المال اللازم للبيت ودينه للخادم في أن تقدم جزءًا من مجوهراتها، لم يكن ليأخذها، لكنه كان يحتاج هذا الشعور.
.
لينتقل لكاتيا ابنة صديقه الذي أوصاه أن يعتني بها بعد وفاته، طفلة مليئة بالبراءة والصبا والطموح، لكن تجارب الحياة التي مرت بها، جعلتها تبدو وكأنها "خدعت بلا رحمة"، لتكبر ويتحول الوجه البرئ المليء بالشغف إلى وجه بارد لا مبالٍ.
.
كانت دومًا تسأل نيكولاي عما يجب أن تفعله وعن الهدف من هذه الحياة، وكان أستاذها دومًا عاجز عن الإجابة، وعندما يجيب فإن إجابته لا تقنعها، إلى أن اعترف لها يوما أنه لا يعرف!
.
كما لم ينس أكثر الحكايات مللًا، وهي حكايات النساء وكيف تستطيع كل واحدة منهنّ أن تعدد عيوب غيرها، وتطرق أيضًا إلى الاحترام الزائد بين الرجال الذي يخفى بعض الكره والضيق.
.
ليسأل نفسه بعد إعادة نظره "هل أصبح العالم سيئًا وأنا أفضل، أم أنني كنت سابقًا أعمى وغير مبال؟"
.
وأنا أتساءل؛ هل نحتاج أن نكون على مشارف الموت لنعيد النظر في حياتنا؟ لماذا نتأخر كثيرًا في رؤية المسار الصحيح الذي نريده؟
.
إنها حكاية قصيرة بمضمون كبير؛ حكاية مملة نستمر بالعيش داخلها.
نقل عن
- إلهام محمد
Profile Image for Tawfek.
3,823 reviews2,205 followers
May 26, 2017
لا مش مملة ولا حاجة
حكاية ممتعة جدًا و مفيدة جدًا و إنسانية جدًا
للمرة ال 29132819721984 تشيكوف بيحط نفسه في مكان شخص تاني و بيتكلم علي لسانه و بيبحث داخل نفس الشخص ده و بيطلعلنا كل افكاره الداخلية علي ورق
شايف الفكرة صعبة جدًا و في الغالب ممكن يكون تشيكوف كان بيعبر عن ناس بالفعل سمع قصتهم منهم شخصيًا او شاف عذابهم و لذلك كتب هذه القصص الرائعة
و يا ريت دكاترة الجامعات يقرأ فلسفة بطل القصة في التدريس و إزاي مهتم انه جذب إهتمام الطلاب كل دقيقة له
و القصة بتتكون من شخصيتين رئيسيتين المتحدث طول القصة هو دكتور الجامعة العجوز ستيبانوفتش
و الشخصية الثانية هي كاتيا ابنة أخ دكتور الجامعه و اللي هي مقربة جدًا من الدكتور و بنعرف مأساتها في الحياة و انها هتفضل طول عمرها تتعذب بسبب إختياراتها او بسبب قلة خبرتها
Profile Image for هيثم.
227 reviews97 followers
September 13, 2024
قصة رائعة بحق! لولا أنني عندما انتهيت منها جعلت أقلب الصفحات أبحث عن خط "النهاية" ولم أجده.

رجل عجوز دأب ثلاثين سنة يعمل بجدّ وإتقان في الطب وتدريسه(مرة أخرى الطب مع تشيخوف)ويصف آخر أيامه وقد تملكته أفكار عن عبثية وقلة جدوى كل شيء سعى إليه وعاش من أجله، عائلته، عمله، أصدقاؤه، شهرته العلمية، كل شيء لم يعد له قيمة تذكر لديه، لكنه بضرب من الوفاء، يقرر ألا يثور تلك اللحظة، وأن يموت وقد حافظ-ولو شكلياً-على مسير حياته المتناسق، ويتحمل في سبيل هذا الوفاء معاناة مرّة، إذ لم يعد في وسعه احتماله.

كل إنسان مجتهد مثل هذا السيد العجوز ستعترضه الحياة يوماً بهذا الشعور العبثي، وحينها عليه أن يتمرد وأن يثور ويصرف كل شيء عنه بسرعة، وإلا عاش بقية حياته في عذاب الرتابة ووهم السلامة. نعم قد يجوز لرجل عجوز "إحدى رجليه في القبر" أن يصبر على العذاب، إذ الموت أسرع إلى قلب الشيخ الضعيف من التمرد الفَتِيّ، ولكن لا يجوز بحال-كما أعتقد-أن يصبر من هو في سنّ تمكنه من التمرد، فرض عليه إذا كان يحترم نفسه أن يتمرد.

كم تمنيت على تشيخوف أثناء القراءة أن يجعل هذا الهِمّ الفاني يتمرد على حياته وأن يُميته ثائراً، لكن يبدو أن تشيخوف قد أعيت على قلمه التجاعيد وتكلّسات الخنوع الطويل في هذا العجوز الذي خلقه.
Profile Image for Moha Dem.
165 reviews70 followers
August 23, 2017
أستاذ كبير في كلية الطب، لكنه عاجز على علاج نفسه ... تتغير عاداته و صفاته خاصة مع عائلته.
يروي كيف كان خطيب ابنته مجهول الهوية يتناول الغداء عندهم يوميا ههههه
ثم تم الزواج سرا، وهو غير مبال
ترك صديقه المتوفي ابنته تحت رعايته، وهي التي قاست الأمرين في عالم التمثيل
كل ما في الأمر أنا هذا الشيخ الهرم أكثر من التحدث على التعليم وهذا ما لا أحبذ ذكره
Profile Image for تَســنِيم.
122 reviews58 followers
February 3, 2021
عندما كانت تراودني الرغبة في فهم شخص ما أو فهمي نفسي، كنتُ لا أهتم بالتصرفات، التي تحكمها شتي الاعتبارات، بل بالرغبات. قل لي ماذا تريد ، أقل لك من أنت.
والآن امتحن نفسي: ماذا أُريد إذن؟
Profile Image for فاطمة الشافعي .
55 reviews10 followers
February 15, 2017


إذا تركنا أحبابنا لمّا يكبروا يقاسون من الوحدة دوننا
فلا نستحق محبتهم ولا قلوبهم أبدًا أبدًا
الله يحرس الجميع
====

الرواية سردّها جيد جدًا
والحكاية عادية لكنني أدين لها بالجمال
عالم مشهور،يشعر بوحدته في آخر أيامه
ويبحث في زوجته عن الفتاة الجميلة التي أحبّها قديماً
ثم مالبثت أن تحكيه الآن عن المال والديون وصحته
وملامحها غائمة جدًا جدًا
لتتحول حياته إلى حياة روتينية
تسرق الوحدة لحظاتها منه
دائماً وحيد وشكّاء
دائماً خائف ومنتظر خروج أنفاسه الأخيرة

أعتقد أن مرور السنون يزيدنا قرباً وجمالًا في أعين رفقائنا
لا العك

قد تبدو القصة نفسها " عادية جدًا
لكن تركيز تشيكوف على عرض بعض التفاصيل الدقيقة
الرائعة - كما أرى - زاد الرواية جمالًا

هو متفوق في الحبكة أيضاً
====

(جزء ذاتي )
يعبر عني وجهتي في قضية الكاتب
لا عن الرواية بحذافييرها

أتساءل دائماً، لمَ ينتقص الزواج الحب ؟
كما أخبرتنا القصص الحديثة؟
لمَ "يدخل الزوج من الباب ليخرج الحبّ من الشباك"؟

يارب،سأخلق لي قصة أسطورية خيالية
سأحبّ حبيبي،وصديقي ورفيقي كل يوم
سيدخل عشّنا يومياً؛لأراه كأول يوم دخلته إليه
سأجعلهم يلعنون تلك المقولة الذائعة الصيت
سأحب شخصه العادي لا،اسمه ولا ماركته كالساعة الروليكس

سنرسم الفراشات أنا وهو ،ونقهقه يومياً،ونحكي عن الحروب وتبعاتها
سيحبنّي أكثر وأكثر
لنغيّر ماقالوه :
(يدخل الزوج من الباب ليقبع الحبّ في الشباك متنسماً الرياح الفائتة ليحكينا إياها)

لن يغيبَ ثانيةً في إغماءة دون أنا أشاركه
====
قرأت تلك الرواية،وأنا واضعة يدي على قلبي كما يقولون
لأن صدفة ما،وقعت في كياني
ذلك العالم المشهور "بطل الرواية" له من العمر 62 عاماً
وأبي يكبره بعامين
لم أكن أريد أن يفاجئني "تشيكوف"بمشهد الموت
و أن يترك النهاية مفتوحة كما فعل
====
أعزّي نفسي دائماً حينما أفكر في رحيل أحبابي
بقولي ( سنلتقي في العالم الآخر حيث الحياة الأبدية والفراشات والعصافير الجميلة) الجميع سيتفرغ للآخر
ستمتليء حياتنا الأبدية بكل ما هو جميل
الكتابة تتعب،تمزق،لكنها تُضحكنا أحياناً
====
حينما تمضي الشهور الأخيرة من حياتنا في انتظار الموت
ثمة علاقة متهرئة،متزعزعة،بين الأب و وابنته
نعم أسمّيها هكذا (متهرئة) رجاءًا حبّي أبيك
دلّليه حينما يعجز

لاتتركينه في فراشه دون أن تقرئي له قصة من كتاب يختاره هو
كما علمكِ الأبجديه وحبّبكِ فيها
ردّي له ديناً قديماً


====
:")

شكرًا أنطون لأنك حركت بداخلي (المحبة)و وثقّت عهدي مع ذاتي

=====

Profile Image for Wa'd Abuzeineh.
187 reviews13 followers
February 18, 2017
حينما تتخبط الروح مع الروح وتشعر بالخواء وأن الدنيا هباء .. عندما لا يفعل الانسان أي شيء سوى انتظار الموت تضجر روحه ولا يشعر بقيمة أي إنجاز في حياته مهما كان كبيرا. ... الدكتور وصل لحالة متعبة جدا في انتظار الموت لدرجة تجعله لا ينام طوال الليل خوفا من مباغتة الموت له بدون استعداد ،، متألم جدا لوداع عائلته ومحاضراته وكل من حوله يمقت الجميع وفي ذات الوقت يحبهم جميعا متعب جدا مما هو فيه ووصل لحالة من الخطأ الوصول إليها فطريق الخروج منها صعب جدا ... لم يشعر بقيمة شيء ولم يعد ل رشده إلا في آخر صفحتين عندما اتته الشابة كاتيا وبها أكثر مما به ...
رواية غير مملة إطلاقا جميلة واسلوبها رائع ...
Profile Image for Abeer Nagah.
68 reviews40 followers
May 2, 2019
إن لهجتك وطريقتك توحيان وكأنما أنت ضحية. هذا لا يعجبني يا صاحبتي.
أنتِ المذنبة. فلتتذكري.... لقد بدأتِ بأن غضبت من الناس والأوضاع، ولكنك لم تفعلي شيئاً لكي يصبح هؤلاء وأولئك أفضل. أنتِ لم تقاومي الشر بينما أدركك التعب، فأنت لست ضحية الكفاح بل ضحية عجزك .
Profile Image for تامر راضي.
Author 1 book63 followers
November 26, 2018
حكاية مملة: من مذكرات رجل عجوز

” الطيّب في الدنيا لا يمك�� أن يوجد بدون السيء والسيء دائمًا أكثر من الطيب ”

الحكاية بالفعل مملّة رغم قلّة عدد صفحاتها، وتُعطي جُرعة احباط وكآبة للقارئ رُبّما تفيض على التي عند نيقولاي ستيبانوفتش بطل الحكاية العجوز المشهور بعلمه والمجهول بالواقع، والمنبوذ في نفسه وأسرته.
الكاتب والمسرحي الطبيب الروسي أنطون تشيخوف وصف حياة بطل الحكاية وكأنّه هو، لكن العمر مختلف؛ فالكاتب رحل وعمره 44 سنة، ومع ذلك أتقن وصف العجوز وتحليل نفسيته. ذلك العجوز كان كئيبًا ربط كآبته بالمزاودة والانتقاد والتذمّر، والكئيب ينظر للحياة بمنظارٍ مقيّد بالإحباط والكره، ويزعم أنّ الجمال كلّه لو كان هكذا ولو كان ذاك.. تمامًا كما وصف العجوز كلّ شيءٍ عنده بالهزل والمقت والشحوب والقبح.. حتى الشجر كان يكرهه!.

من أروع ما قرأت بالحكاية، والذي اعتبره نقدًا من أنطون تشيخوف نفسه للأدب الروسي والأدب بشكلٍ عام، ذكره على لسان العجوز كما يلي:

” من الناحية الوطنية كان من المفروض بالطبع أن أقرأ لمؤلفين روس، إلا أنني، في الحقيقة، لا أجد ميلًا إلى قراءة أعمالهم. فالأدب الراهن كله، باستثناء أديبين عجوزين أو ثلاثة، لا يبدو أدبًا؛ بل ضربًا من الحرف اليدويّة، يوجد فقط لكي يلقى التشجيع دونما إقبال على استخدام منتجاته. فأفضل منتجات الحرف اليدوية لا يمكن اعتبارها رائعة ولا يمكن إبداء الإعجاب الصادق بها دون ”لكن“. وهذا ما ينطبق على كلّ الأعمال الأدبية الجديدة التي قرأتها في السنوات العشر أو الخمس عشرة الأخيرة: فليس فيها عمل واحد رائع ولا تستطيع أن تذكرها دون ”لكن“: فهي إما ذكية وسامية ولكن غير موهوبة، وإما موهوبة وسامية ولكن غير ذكية، وإما موهوبة وذكية ولكن غير سامية ”.

” لا أذكر كتابًا روسيًا واحدًا لم يسعَ مؤلّفه، من الصفحات الأولى إلى تكبيل نفسه بشتى الاصطلاحات والقيود والصفقات التي يعقدها مع ضميره. فأحدهم يخشى أن يتحدث عن الجسد العاري، والآخر قد أوثق يديه وقدميه بالتحليل النفسي، والثالث بحاجةٍ إلى نظرة حانية إلى الإنسان، والرابع يسرد صفحات كاملة عن عمد بوصف الطبيعة حتى لا يتّهم بالتحيّز... أحدهم يريد أن يكون حتمًا في مؤلفاته برجوازيًا صغيرًا، والآخر حتمًا من النبلاء... إلخ، التعمد، والحذر، والدهاء، ولكن ليس هناك حريّة وشجاعة أن تكتب عما تريد وإذن فليس هناك إبداع ”.
Profile Image for shrouk essam.
37 reviews62 followers
March 2, 2017

اول مرة أقرأ في ادب انطوان تشيخوف ..
عجبتنى القصة جدا و عجبنى مغزاها ..
معظمنا بيبقا عايش وهو مش عارف هو عايز اي !!
هو مبسوط كده ؟ اراءه صح ؟! ماشي صح ؟! بيعمل الحاجات للى بيحبها ؟
، و دايما بنسأل للى حوالينا نعمل اي عشان نبقا مبسوطين ؟ بس للى احنا مش بنبقي عارفينه .. يا تري للى بنسأله ده اصلا مبسوط !!
الكاتب عرض نماذج لشخصيات مختلفة كلهم مش عارفين هما مرتاحين ولا لا .. منهم للى عايش حياة مثالية جدا في عين كل الناس بس برضو مش مرتاح ومنهم للى مش بيعمل حاجة في حياته اصلا ومنهم للى بيعيش حكاية حب عشان يرتاح وبرضو مش مرتاح و منهم للى بيعمل لنفسه مكانة اجتماعية وبرضو مش راضي عن نفسه !
عارف امتي هترتاح ؟!
لما تعمل حاجة في حياتك الكاتب قال ان اسمها "النظرة العامة " يعنى بص لحياتك من فوق .. حط لنفسك في كل جانب في الحياة مكان .. متاخدش ركن واحد .. متركزش في التعليم بس ولا في القراءة بس ولا في الحب بس ولا في العائلة بتاعتك بس ..
خد من كل جانب في الحياة مكان .. بس خلى بالك لازم كل جانب يكون متوافق نسبيا مع المكان التاني عشان تكون مبسوط او ع الاقل مرتاح
Profile Image for Driss El bouki.
448 reviews14 followers
November 11, 2018
حكاية مملة فعلا،إن حياة الانسان مهما بلغت من مراتب ،فهو لا يخرج عن إطار مباغتة الملل له،وخاصة الناس المسنين الذين لم يعد لهم أصحاب ،فهم يرغبون الموت ألف مرة من أن يظلوا على قيد الحياة وهم يحسون بفراغ كبير يجتاح أرواحهم ويقلب كل المفاهيم التي كانت تشكل الأساس لهم،ويعتزون بكونهم يعرفونها ..إن الامر جد معقد وقد فصل ذلك تشيخوف تفصيلا دقيقا ،وبملل مقيت
Profile Image for M The semi-lover.
17 reviews1 follower
July 21, 2025
"وإنني الآن لا مبالٍ ولا ألاحظ شروق الفجر. فإذا لم يكن في الإنسان ذلك الشيء الأسمى والأقوى من كل المؤثرات الخارجية فإنه يكفي في الحقيقة، مجرد زكام قوي لكي يفقده توازنه ويجعله يرى في كل طائر بومة ويسمع في كل صوت عواء الكلاب. ولا يصبح لتشاؤمه أو تفاؤله، ولكل أفكاره الكبيرة والصغيرة من أهمية في تلك اللحظة سوى أهميتها كأعراض، ولا شيء أكثر."
Displaying 1 - 30 of 108 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.