في الكلمة قصة وفي السطر رواية وفي الصفحة الكاملة حياة تحكي عن الحياة ومع كل حكاية بحرٌ يتعرى، وريح تبرد، ومطر يدمع كالملح..! " إياد شاهين" يسأل كل الأشياء: البرق..العاصفة.. الغبار، والسفن عن كل هذا الحزن، وعن كل هذه الغربة.. وكل هذا السقوط..! و "كورتاج" ليست قصيدة.. ولاشعراً.. ولانثراً إنه هذا الخوف المتربع داخلنا،ولايأبى الخروج!! وهو هذا الألم الذي لايريد مغادرتنا لأنه.. اعتادنا "إياد شاهين" صفحة كاملة تحكي عن الحياة.
كان (كورتاج) خلاصة حكمة إياد شاهين المجنونة، وصرخة الفوضى التي ترتب نفس القارئ والمتابع والناقد.
فائض من الجمال و مرونة جديدة في استخدام اللغة و موسيقى غير معهودة في القصائد الطويلة تحديدا و سخرية في مواضع أخرى و حزن نبيل.القصائد تعتمد على المفاجئة بحيث تأتي الأبيات دائما مخالفة لأي مُنتظر فتضحكك و تبكيك و تجعلك تتفكر في المعنى .يستطيع أي قارئ أن يستشف بسهولة سخرية الشاعر من الحياة و مسلماتهاووقوفه في موقع يسمح له برؤية الأمور من منظور مختلف تماما.