Raconter l'histoire intellectuelle de l'Europe. Scruter l'évolution de la pensée de l'Occident. Donner une vue synthétique du devenir de la civilisation européenne. Tels sont les buts de l'auteure. Cet ouvrage est comme un voyage à travers la formation et l'évolution de la pensée de l'Occident; il décrit l'émergence des grands courants fondateurs de la pensée européenne, le dialogue et la dynamique des idées, pour aboutir aux déchirures et reconstructions de notre temps. Organisé selon des moments significatifs (legs judéo-chrétien, héritage antique, époque médiévale, Renaissance, modernité...), il se veut une analyse des étapes essentielles de la réflexion, en une démarche claire et en un langage limpide.
Jacqueline Russ est agrégée de l'université, docteur en philosophie et sciences humaines, avec une thèse sur le nihilisme (1998).
Elle est l'auteur de très nombreux ouvrages scolaires et universitaires de philosophie.
Ouvrages: - Savoir et pouvoir, Hatier, 1980. - Les théories du pouvoir, Armand Colin, - Dictionnaire de philosophie, Bordas, 1991. - Les méthodes en philosophie, Armand Colin, 1992, - Philosophie, thèmes et textes (terminales L, S, et ES), Armand Colin, - Nouvel abrégé de philosophie (terminales L, S, et ES), Armand Colin, - La dissertation et le commentaire de texte philosophiques, Armand Colin, - La marche des idées contemporaines, Armand Colin, 1994 - L'aventure de la pensée européenne, Armand Colin 1995 - Les chemins de la pensée, Bordas, 1998. - Panorama des idées philosophiques, Armand Colin 2000
مراجعة كتاب “ مغامرة الفكر الأوروبي” للفرنسية جاكلين روس
هذا الكتاب هو مرجع حقيقي لتاريخ الفكر الأوروبي ، غزير و عميق و يتميز بأسلوب أدبي سلس و رائع. و بما أنه مرجع يستعرض تاريخ الفكر الأوروبي بأكمله فإني تحيرت في كيفية كتابة المراجعة و ماذا يمكن أن أضمنها ، إذ أني لا أستطيع أن أعطي ملخصاً لما دار في أكثر من عشرين قرن من الزمن بما فيها من اختلافات و تباينات و تقلبات فكرية و فلسفية و تطورات علمية و تكنولوجية و اختلافات فنية و أدبية.
لكن يمكن التعليق على الخط الزمني الذي عبر فيه الفكر الأوروبي و الوقوف عند هذه النقطة و التأمل فيها بعمق ، حيث أن انعكاسات الحقبة الاغريقية بما فيها من أساطير و فنون و تشييد لصروح حضارية و الأهم الفكر اليوناني و الفلسفة اليونانية التي أسست النواة الأولى لكل فكر لاحق ، انطلاقاً من سقراط الذي تجرع كأس السم ثم أفلاطون و نظريته في المثل ثم تلميذه أرسطو.
و رغم غزارة النتاج اليوناني إلا أن التقلبات التي شهدها الفكر الأوروبي في القرون الوسطى لا يمكن اختصارها و لا يمكن إيعاز أسبابها لتلك الحقبة اليونانية التي أصبحت بعيدة عنا. التأمل في الكون و في الإله و في التدين و في السياسة ، كلها عرفت نضجها في هذه الحقبة و عرفت مارتن لوثر الذي أسس المذهب البروتسانتي الذي اختلف مع الكاثوليك في تأويل الكتاب المقدس و حطم احتكار الكنيسة و البابوات للتأويل و أسس للايمان الفردي مقدماً نظريته عن أن الكتاب المقدس هو للجميع و يمكن للجميع فهمه و تأويله.
ميكافللي و تأسيسه لفكرة الدولة يعلمنا كيف أن الفلسفة و الفكر إنما هي انعكاسات لحاجة الفرد و المجتمع ، فميكافللي الايطالي الذي عاش في فلورسنا و في زمن الممالك الايطالية المقسمة و المتحاربة مد بصره فرأى فرنسا موحدة و اسبانيا موحدة فوضع كتاب الأمير كمرجع سياسي فريد من نوعه للمُلك و السيطرة و ديمومة الدولة.
الثورة الكوبرنكية و جاليلو جاليلي الذي جدد المحاورات الأفلاطونية في كتابه “ محاورة حول نظامين العالم الرئيسيين” فتم منع الكتاب لمدة ٢٠٠ سنة من قبل الكنيسة و وضع جاليلي تحت الاقامة الجبرية، كلها تعكس حجم التقلبات الفكرية و ثورة الاكتشافات و عنف ردات الفعل من جانب السلطة الكنيسية آنذاك التي كانت يدها مبسوطة على جميع مناحي الحياة في أوروبا و بخاصة الفكرية منها.
القرن السابع عشر الذي ميزه ديكارت و نتاجاته العظيمة و كتابه “ مقالة حول الطريقة” و الفن الباروكي من جهة أخرى، ثم القرن الثامن عشر المعروف بعصر الأنوار ، عصر كانط و هيغل ، العصر الذي تنكر للفن الباروكي و أعاد صهر الفن في قالب عقلي وفق خطوط مستقيمة بعد أن حرر العصر الباروكي الفن و أعطاه الحرية التشكيلية.
و من ثم ينتقل بنا الكتاب إلى القرن التاسع عشر الذي شهد حقبتين رئيستين : الحقبة الرومنسية في نصفه الأول ثم الحقبة العلمية التجريبة في النصف الثاني و كيف بلغ الصراع أوجه بين أصحاب المدرسة الرومنسية التي أعادت الاعتبار للروح و الفن و الموسيقى و الجمال في مقابل مدرسة العقل المحض و العلم التجريبي.
أخيراً القرن العشرين الذي صدم التاريخ بحربين عالميتين مدمرتين فاتحاً المجال للتساؤلات عن دور العقل في تخريب الحضارة ، صادماً الكثير من المفكرين و الفلاسفة، و فاتحاً المجال أمام الفلسفة الوجودية - التي أسسها سابقاً كيركيغارد - التي تؤمن بعبثية الوجود و اللا معنى و اللاهدفية للظهور للسطح بعد كل هذه التقلبات.
الرائع في الكتاب أنه يسرد إنجازات كل قرن مع النواحي الفنية و العلمية و الرياضية و الفلسفية الفكرية. و المأخذ عليه أن التركيز الأكبر على المفكرين الفرنسيين و ربما أتى هذا التحيز لكون الكاتبة فرنسية حتى أنك أحياناً تتخيل نفسك تقرأ مسيرة الفكر الفرنسي خاصةً و ليس الفكر الأوروبي.
في المحصلة كتاب أكثر من رائع و أنصح من يريد الاطلاع على تاريخ الفكر في أوروبا أن يقتنيه، و قد حصلت عليه كإهداء من زوجتي العزيزة فلها جزيل الشكر أن حصلت لي فرصة الاطلاع على هذا العمل الرائع.
أولا أود أن أشيد بالترجمة الممتازة. بالنسبة لي كمهتم بمجال تاريخ الأفكار، أعتبر هذا الكتاب ملخصا ممتازا ومدخلا جيدا جدا للفكر الأوروبي. فبالرغم من تلخيصه لثلاثة آلاف سنة تقريبا في 400 صفحة فقط، فإن العمل كان شاملا لمختلف نواحي الحياة الفكرية في أوروبا عبر تاريخها. أقترحه بشدة لكل راغب في التعرف على مجال تاريخ الأفكار وقصة الفكر الغربي خاصة.
Avrupa Düşüncesinin Serüveni, Antik Yunan öncesi dönemden günümüze Avrupa zihnî varlığını şekillendiren süreci siyaset, sanat, bilim, etik, din, birey, devlet ve felsefe gibi farklı kavramlar üzerinden ele alıyor ve bu serüvende paradigma değişimlerine yol açan kişilerle ilgili kısa biyografik açıklamalara yer veriyor.
Kitap olay ve olgular arasında somut ve ikna edici ilişkiler kurarak yaklaşık 2.500 yıllık bir sürecin yekpare bir resmini ortaya koyma amacı güdüyor ancak ben bu sürece tesir eden farklı kültür, millet ve kişilere dair değerlendirmeler de bekledim. Örneğin Antik Yunan'dan itibaren Avrupa düşüncesine tesir eden İslâm ve kadim Orta Doğu medeniyetlerinden kısaca bahsedilirken uzak Asya'yla girilen düşünsel etkileşime hiç değinilmiyor. Okurken insan Avrupa'nın hiç bir dönemde ve hiç bir alanda Asya'yla düşünsel etkileşime girmediği ve dünyanın bu yarısından etkilenmediği hissine kapılıyor. Uzak Asya şöyle dursun aslında Doğu Avrupa bile tam anlamıyla resme dahil değil. O yüzden değerlendirme ve tespitler Batı Avrupa'nın coğrafi sınırlarına hapsolmuş durumda. Bütünsel bir tarih çalışması ortaya koymak amacıyla yola çıkan bir araştırmacının düşebileceği en ciddi hata bu olsa gerek. Ancak kitap, doğrudan Batı Avrupa'da doğup serpilen (ve yok olan) akım, düşünce ve yaklaşımları da detaylı olarak incelemiş. Bu açıdan hakkını vermek gerekir.
تأخذك الكاتبة في رحلة ممتع داخل العقل الأوروبي لتفهم كيف تطور هذا العقل
تحدثة عن كل حقبة تاريخية لاوروبا و حاولة سرد تطور الافكار و الفلسفة خلال كل حقبة ثم تحدث عن الافكار السياسية في كل حقبة و الافكار الاخلاقية ثم تحدثة عن الجمال و الفن في كل عصر .
كتاب جميل و ممتع و مهم لكل شخص مهتم بالفلسفة و تاريخها و يعد مدخل جيد في هذا الموضوع
تقول جاكلين روس: فما أوروبا سوى حياة أفكار لولاها لما وُجدت. استطاعت جاكلين روس في مؤلفها المكون من 445 صفحة إبهاري بقدرها الفائقة على هضم مسيرة تطور الأفكار الأوروبية على مر التاريخ. بدأت روس رحلتها منذ اليونان القديم بعرض أفكار كل مرحلة بتميز شديد في رصد التغيرات التي حدثت على صعيد الثقافة والأفكار. رصدت روس أيضا بجانب الخطاب الفلسفي، المسيرة العلمية وهذا ما جعل مؤلفها له مكانة مميزة لديَّ في قائمة الكتب التي تناولت التاريخ الفكري. بكلمات موجزة ووضوح شديد وهضم كبير لمسار الأفكار الأوروبية تمكنت روس من إعطائنا جرعة فكرية مميزة لهذا التاريخ الفكري الطويل. كذلك عرجت على تبدّل مشهد الأفكار في العلوم الإنسانية كما في الفلسفة وسمات كل حِقبة في إيجاز غير مخِل منذ البداية وحتى مشارف الألفية الثالثة. استطاعت روس أن تُثقل رؤيتي المعرفية بسلاسة شديدة في قليل من الصفحات وهذا نادرا ما يحدث!
"تولد الأفكار، ولها حياة خاصة بها، إنها تتغذى و تتوالد، وهي في النهاية إلى زوال. إنّ هذا الكتاب -الذي يعتبر مشهدا عاما تاريخيا لعالم الأفكار الغربية، ولهذا الفضاء الفكري الذي نلده، ثم نعود و نهتدي به- يهتم بالظروف التاريخية لبروز هذه الأفكار، وتطورها، ونهايتها بحكم كونها خاضعة لمرور الزمن."
الكتاب مدخل جيد لفهم الفكر الغربى. أظن المؤلفة سعت لتبسيط الأفكار لكن بالنسبة لي، كان هناك شيء من الصعوبة وقد أحسنت المؤلفة بوضع تعريف بكثير مما ورد في الكتاب على الرغم من أن اكتشفته بعد قراءة الكتب لكن كان بمثابة مراجعة وتوضيح لما ورد في الكتاب.
الكتاب عبارة عن ملخص سريع لتاريخ الفكر الأوروبي الذي انتج ما هي عليه أوروبا اليوم. دراسة رائعة ومثيرة للتأمل. كما أن الترجمة (امل ديبو) على مستوى عال من الدقة والجودة.