مؤلفة مصرية وتلقت العلم في معاهد أجنبية إنجليزية وفرنسية وإيطالية, ثم في معهد نسائي خاص, كما تلقت دروس اللغة العربية علي يد أستاذ بالمنزل منذ سن السابعة. وقد بدأت كتابة قصصها الأولي عام1942 وحصلت من إدارة الثقافة بوزارة المعارف المصرية علي الجائزة الأولي للقصة عام1947, ومنذ عام1948 تولت التحرير وكتابة الرواية والقصة القصيرة والمقال بمجلات دار الهلال, كما قامت خلال ذلك ـ ولمدة خمسة عشر عاما ـ بتلخيص الكتب والمسرحيات العالمية لمجلة الهلال الشهرية ويتجاوز عددها ستين كتابا ورواية, كذلك توالت منذ يناير1955 حتي بداية التسعينيات تحرير باب مشكلتك برؤية فكرية واجتماعية في مجلة حواء الأسبوعية التي كانت تنشر فيها كذلك قصة قصيرة مرة في كل شهر, وأول أقصوصة نشرت لها كانت في مجلة العصور في مايو عام1948 بعنوان الروشتة الأولي, بعدها توالت أقاصيصها في مجلات دار الهلال, كما نشرت لها قصص في مجلات القصة والرسالة الجديدة وقافلة الزيت.
كانت المكتبة بجانب سرير نومي ، وكان هذا الكتاب هو ما أقرؤه قبل ان انام في سنوات الثانوية ، بعد الانتهاء من مراجعة دروسي، قصة ما قبل النوم ، كم تعلمت الكثير، لكن اتساءل هل وتأخذ الحكمة من الكتب ، فعلا ، وهل يستفيد الجميع ان قرأها ؟!!