هذا الكتاب نفيس جدا ، خاصة لمن ارتاب في أمر الآحاد ، فقد جاء رحمه الله ب
أدلة نقل وعقلية تُثبت صحة الرجوع والاستدلال بأحاديث الآحاد سواء في الأعتقاد أو العمل . ثم فند آراء قالت أنها تفيد العلم أو أنها من قبيل الظن ،
فلذلك تكون في العمل لا الإعتقاد ، وقد أجاد تفنيد ذلك رحمه الله .
ثم بين أن كثير من أصحاب هذه الأقوال ليس لهم بضاعة في علم الحديث ، فقالوا عن بعض الأحاديث المتواترة أحاديث آحاد فبين ذلك .
أنصح به ..