لم أشعر أني كنت أقرأ كتاباً بقدر ما شعرت أني في جلسة مع جد شرقي يوجه لي بعض النصائح قبيل زفافي..
لا بأس به لكن عيبه أنه مهما ذكر من أمثلة ظل يوجه نصائح التغيير والصبر واللوم كذلك للمرأة وحدها دون أن يكون للرجل أي دور في ذلك .. وكأنها الطرف المسؤول دائما تمنيت لو أنه نوه مثلاً أنه ألف كتاباً للرجل أيضاً " كيف تسعد زوجتك" وان عليه الاطلاع عليه :)
" فربما كان العطاء فـ المنع أو المنع فـ العطاء .. وحاول الإبتسام .. فى كل حياةٍ دروب .. وفـ كل درب ثمّة محنة تأتى لأسبابٍ تافهة أو جادة , ولعل قطعة الخشب كانت معذورة وهى تشكو للمسمار الذى يفلقها ويدخل فـ أحشائها قائلةً له : مهلاً ياعزيزى المسمار كُفّ عن الصراخ والشكوى والشجار .. ارحمنى من عنفوان الاختراق , فقال لها باسماً : اعذرينى فأنا مُكره ومُضطر من كثرة الدق على رأسى بالمطرقة ! "