إنها قصة الصراع الصراع من أجل البقاء والصراع في هذة القصة تخوضة إمرأة فلبينية ذاقت الأمرين في قريتها:
مُر العيش في عائلة معدومة تركها ربها، ومر العيش في مزرعة صاحبها إنسان لئيم، وقد استباح شرف جوانا لكي يمدها بما تحتاجه من مال ساعدها على الذهاب إلى الكويت حيث عملت عند عائلة ملازمة لشاب مقعد نجحت في خدمته وفي كسب ثقته وثقة أهل البيت
كيف سارت الأمور ؟ كيف تطورت؟ كيف استطاعت أن تجابه الدسائس من ذوي النفوس الخبيثة؟
مجريات القصة تطلعنا على كل ذلك وصولاً إلى الغزو العراقي للكويت وأحداث أخرى استطاعت جوانا أن تتخطاها إلى النهاية
د. محمد ألتونجي دكتور في اللغة العربية وكاتب ولد في مدينة حلب عام ١٩٣٣. وتلقى تعليمه فيها وتخرج من جامعة دمشق حاملا الإجازة في اللغة العربية ودبلوم التربية ونال الدكتوراه في الادب الفارسي من طهران وأخرى من الجامعة اليسوعية وعمل مدرسا ووكيلا لكلية الاداب ونال العديد من الجوائز من مختلف الدول وله مؤلفات كثيرة.وهو يدرس اليوم بجامعة الشهباء الخاصة بحلب مادة أخلاقيات المهنة .
ليست الحرفية أبرز مقومات الأسلوب في هذه الرواية. كنت أتوقع رواية توثيقية فذة فيها ما هو أعمق مما قدمته الحبكة الهوليوودية للقصة. نشر الكتاب في عام 2007 ولعل هذا ما جعلني أصدم حينما وصلت إلى فقرة "غزو العراق للكويت". كان علي أن أتوقع ذلك، فكثير من الدلالات تشير إلى أن الأحداث لا تجري في الزمن الحاضر: أشرطة الكاسيت، والمسجلات والتمحور حول التلفاز كوسيلة تسلية بدل الحاسوب، وانعدام الإشارة إلى الهاتف المحمول.. كلها من علامات فترة سابقة. ولذلك فإنني لا أدري، هل يمكن إسقاط ما قرأته على الوضع الحالي؟ هل الحياة -بالنسبة للخدم وبالنسبة لمستخدميهم- بشعة إلى هذا الحد؟ هل الفليبينيون المبتسمون المهذبون الذين ألتقي بهم في المطاعم والمتاجر، أتوا من بيئة قاسية كتلك التي أتت منها بطلة القصة؟ كيف يعيش البشر بعيداً عن ذويهم دون حياة اجتماعية ودون عائلة لسنوات؟ لا أعتقد أن الرواية بتعاملها السطحي مع المشاعر، وبالحوار غير الواقعي فيها، وباختيارها لظروف غير عادية كإطار لأحداثها قد أفلحت في الإجابة عن كثير من الأسئلة التي تراودني حينما أرى الابتسامة المهذبة لعامل في الخليج ولا أملك إلا أن أتساءل: هل وراء هذه الابتسامة سعادة حقيقية؟
الموضوع يحتاج في نظري إلى أكثر من حك القشرة الذي قامت به هذه الرواية. تذكرت عبقرية الهنود في الحديث عن فقرهم وكفاحهم في روايات مثل النمر الأبيض والمليونير المتشرد، وأتساءل إن كان أحد منهم قد فكر في إصدار رواية تحكي التجربة الخليجية "من الداخل".
رواية مؤثرة في حديثها عن تجربة العاملات في الخليج من الناحية الإنسانية مشاعرهم فقرهم الذي يدفع بأغلبهن للخطأ مكرهات السعي وراء لقمة العيش الذي يقفذف بهن في مكان بعيد حيث لاسند ولا أهل ولا أقرباء استغلالهن واستغلال حاجتهن , لكن ما يعيب الرواية إسترسال الكاتب في وصف مشاهد وإحجامه عن التحدث عن مشاهد أخرى مهمة في القصة شعرت خلال مجريات الرواية أنها في كل فصل تزيد سرعة تتابع الأحداث لدرجة أن النهاية جائت سريعة أحداثها مقتضبة وحتى في عقد الرواية ومنعطافاتها المهمة المؤثرة على الأحداث جاءت أحياناً بشكل غير مقنع أو مختصر
يروي الكاتب بأسلوب قصصي سردي وسطحي قصة الفتاة الفقيرة جوانا الفلبينية التي ترغمها ظروف الفقر في بلدها إلى السفر للخليج للعمل في الكويت والعمل هناك لدى أسرة غنية لا تختلف الرواية عن الأفلام العربية القديمة ، كما أنها مكتوبة بلغة مستفزة وغير ممتعة على الإطلاق ، مررت بجانب هذه الرواية في المكتبة مرات عديدة وترددت في شرائها وفي المره الأخيرة قررت شرائها وبالفعل كان معي حق فقد انتهيت منها في جلسة واحدة وللأسف بدون أدنى متعة في النهاية لا أنصح بقرائتها
رواية سطحية بعض الشيء، واخترت قراءتها تحديدا لأني ماكنت في مزاج قراءة عميقة أو جدية. تدور الرواية باختصار حول الفلبينية (جوانا)، العاملة الفقيرة، والخادمة التي يطمع بجسدها جميع الرجال على هذا الكوكب.
أشعرني الكاتب في بعض أجزاء القصة أني أقرا منشور ديني حول الذئاب البشرية.. وأشعرني في بعضها الآخر أني أشوف سهرة تلفزيونية خليجية تقليدية :) ماكان عندي مشكلة، لأني قرأت الرواية طواعية وماتوقعت مضمون مختلف.
فاجأني المضمون الذي يحمل رقي أسمى من عنوان الرواية التجاري..فالرواية أحسن الراوي في حبكة تفاصيلها ويميزها الشد المشوق في بدايتها رغم انه أكثر في الاسهاب حيمناانتقلت بطلته الى البلد الآخر ....رواية جميلة تستحق الثناء لكاتبها
I really thought it would be from the perspective of an actual Filipina woman - but there were a lot of typical arab male point of views which I assume are the authors. It didn’t feel like an authentic story because of that.
الرواية لم تراجع و ذلك لأن الكاتب ضيع القارئ في أكثر من موقف خاطئ و ذلك أن الزمن ١٩٨٩-١٩٩١ و في ذلك الوقت الموبايل أو النقال لم يخترع بعد !! و نحن الكويتيون لا نقول الأوتوبيس بل الباص و باللغة العربية الحافلة !! هناك أغلاط كثيرة كان من الممكن تلافيها لو الرواية روجعت بحق و ليس أي كلام ! و لو أن الكاتب ذكر أسامي المناطق و الشوارع و الأماكن لجعلها أغنى فالرواية فقيرة من كل النواحي و لا أعرف كيف وصلت الطبعة التاسعة !!
انها (حدوته) ممكن ان تروى في قعدة شاي و لا تستحق ان تسمى رواية لفقر اسلوب سردها وقصتها و حوارها و تناقضها... انها قصة لترويج الدين الاسلامي حسب رأيي و لا تروي اي معاناة للخادمات في الخليج...
الشي الوحيد اللي جذبني في الرواية هو وصفه للأشياء المقززة، يوصفها وفعلا يوصلي احساس التقزز صححح! يهمني اني اقرا رواية مايكون الوصف فيها زايد ومبالغ فيه لدرجة الملل فصراحة الوصف في البداية كان جميل فيها
لكن في حدث الحرب وصفه لشعور الرعب والارتباك ماعيشني الجو زي وصفه للقرف ماوصلي مشاعر الخووف اللي تصير وقت الحرب وفجاة السرد للاحداث صار سريع!
كمان اتوقعت تصير احداث في بيت الابو لكن ماصار شي وماكان في تفصيل بالمرة!
بالنسبة للغلاف، اول ماشفتو ماجذبني بس استعرته من قريبة لي وهي وصتني على الرواية لكن ماعتقد اني حنجذب لها او اشتريها لو شفتها في المكتبة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية جميلة السرد ولكن لم يرق لي وصف المجتمع الخليجي بالمستبد الظالم. تخصيص المجتمع الخليجي بمثل هذه القصص و الروايات ينشر الصورة السلبية التي لا تعكس الواقع المعيشي لأفراد هذا المجتمع خاصة في تلك الحقبة من الزمان ( خلال و قبل غزو الكويت ) يوجد الكثير من الأمثلة على العلاقات الصحية الجميلة التي تربط العاملة بأهل البيت حيث يأبين الرجوع الى اوطانهن و يؤثرن المكوث في هذا الوطن الخليجي الذي وفر لهن الأمن و الأمان و المحبة.
لاترتقي لمسمى ررايه توقعتها تحكي عن معاناه العماله في الخليج لكن الواقع صور الكاتب الحياه الورديه اللي عاشتها جوانا وكانها صارت الكل بالكل الا من بعض المنغصات نجمه وحده لحياه جوانا بالفلبين
اكتب الآن وقد مر على إنهائي لهذا الكتاب ٥ سنوات ! وهذا إن دلّ فإنه يدل على مدى عُمق وتأثير أحداث هذه القصة ، هذه القصه لامست جزء عميق في داخلي حيث ناقشت قضايا مدفونة لا تُذكر في مجتمعنا .
بدأت قراءة هذه الرواية دون توقعات، و الحمدلله انني لم اتوقع منها ان تكون رائعة والا لشعرت بخيبة امل كبيرة. لم ترقى لا لغوياً ولا انشائياً الى ما اتوقعه من اي رواية.
لغوياً، و ان حاول الكاتب ان يستخدم اسلوب الوصف كثيراً الا انه لم ينجح و وجدت ان محاولاته في اثارة القارئ بوصف المشاهد كانت رخيصة و ضيقة النظرو لا تتعدى الوصف لمجرد الوصف. بدت لي و كأنها في مستوى الروايات المترجمة من لغات اخرى و هذا جعلني ادير الكتاب لا وعياً اكثر من مرة لأست��لع ان كانت من لغة اخرى.
و على صعيد القصة، لم اكن بتلك السعادة ايضاً و انا اقلب الصفحات و اجد مشاهد مبتذلة منذ البداية، ربما حتى لا يمل القارئ من القصة التي بدأت بمعاناة جوانا في مزرعة التبغ و "تعذيبها" من قبل لرب عملها الدنئ الذي لم يعفها من نظراته المشبعة بالرغبة.. تلك التظرات التي استسلمت لها جوانا وقت الحاجة من اجل عائلتها التي نستها حالما وصلت الى عملها الجديد في الكويت.. على الرغم من صغر سنها حيث يبدو انها في نهاية سنوات المراهقة و مقبلة على العشرون، الا انني شعرت بأن سنها لا يتوافق مع الوصف الذي اعطى اليها فكانت انضج مرات و احياناً اقل نضج.. لا ادري، يمكن ان يكون السبب متعلق بكونها تحمل مسؤولية رب البيت و لهذا اضطرت ان تتقمص شخصية ناضجة واعية، و لكن بالنسبة لي وجدت تأرجحها بين النضج و الصبيانية.
نهاية القصة في رأيي لم تكن متوافقة مع بقيتها... حيث انني لم اجد بوادر او اقبال من قبلها يدل على النهاية التي كانت السبب في "ايجاد جوانا لنهايتها السعيدة" حسب وصف الكتاب.. لم اجد المعاناة التي اردت القراءة بشأنها و انما كان وصف وجرد لطيبة اهل الكويت و هذا لا بأس به في امور اخرى، و لكن عندما يتعلق الأمر بقصة لفتاة فليبينية تضطر لأن تترك موطنها و اسرتها للعمل كخادمة لدى عائلة فاحشة الثراء توقعت شيئاً مختلفاً كالتحدث عن قضية مهمة هي التجارة بالرقيق و المعاملة السيئة التي يلقاها الخادمون في الخليج.
عموماً، كانت سهلة القراءة و لكن مليئة بالتشنجات بين الرغبة في معرفة ماذا سيحدث بعد و الرغبة في ان اتوقف نهائياً عن القراءة لسهولة توقع ماذا سيحدث بعد... انتهيت منها في يوم واحد و اعتقد انني نادمة بعض الشيئ على تضييع تلك الساعات على كتاب لم استفد منه في شيء.
To say the least, the novel reads like a mills and boons story with the exception that the mills and boons would be written with more depth, attention to detail and punctuation. This story reads like a middle-aged man's sexual fantasy gone wrong. In order to keep Joannna, the maid, seem innocent in our eyes, a religious conversion has to happen in order for readers to forget that she is actually a manipulative, egotistical and self-centered being who slept with the farm overseer to gain passage to Kuwait, pleasured a 17 year old young teen in her care (who happens to be on a wheelchair) and sexually molested her mistress's teenage daughter. Is this novel meant for someone with amnesia? Perhaps,. I still cannot get over how badly this is written.
لست من هواة قراءة الرواية ، أبدا . لكن بدأت بمقدمتها ، كي أقرر شراءها أم لا ، و التي شرح بها الكاتب أنها تعكس قصة واقعية . لم أنتبه لنفسي إلا أقلب آخر صفحة من الكتاب في المكتبة .
لا تعليق لي على الجانب الروائي / الأدبي ، لأني لا أفقه فيه . لكن الأحداث نفسها تستدعي كثيرا من تفكر ، برأيي ، في حال البيوت التي تعمل بها الخادمات و ما يتبعه من أثر على العائلة و تعلق بالخادمة و غيره من العوامل.
أظن الكتاب قد يكتسب جمالا أكبر إن كان يوظف عاطفة الخادمة بشكل أفضل في سرد أحداث القصة .
واقع الخدم في الخليج من المؤكد انه غير في أجتماعياته هذه علي مستوي اﻷنسان الخليجي، من ناحية أخري هناك واقع أجتماعي مر لﻷنسان العامل اﻷسيوي لم يصلنا ما يعبر عنه بلسان أدباء هذه البلدان لقلة الترجمه او لضعف اﻷنتاج الذي يتناول هذه الظاهره،، كنا ننتظر عمل أدبي في حجم هذه النقله اﻷجتماعيه ليعبر عن الواقع اﻷجتماعي الجديد في كلا المجتمعين الخليجي واﻷسيوي وذلك ما لم نحصل عليه في هذا العمل الذي جاء في منتها الركاكه واﻷنشائيه الخطابيه التي لا تشرح نفسا ولا تحلل مجتمعا
رواية جميلة ومؤثرة ،،،، تحكي لك عن بعض أسباب قدوم الخدم الشرق أسيوين للعمل في الخليج تحديدا ،،،، معاناتهم وفقرهم المتقع ،،، بعد ذلك كيف يعيشون مع أسرهم الجديدة التي تختلف عنهم في كل شيء ،،، اعتقد بأن هذة الرواية ستحقق نجاح كاسح جداً إذا ماحولت الى عمل تلفزيوني ،،،، خاصة أننا سنستفيد شيئا افضل من المسلسلات الخليجية عديمة الفائدة ،،،، دمتم بود
هذا الكتاب شدني ونال إعجابي إلا أن بعد إتمامي له تنبهت لنقطة.. هل من الممكن أن توجد خادمة كتلك؟ لا أعلم ولكن المؤلف في بعض المواضع لم يكن منطقياً.. كانت شخصية الخادمة كما لو أنها كاملة.. لا عيب فيها
الرواية عن جوانا الفلبينية التي تقاسي العيش في جزيرة من جزر فلبين إلى أن تصل إلى الكويت لتعمل في خدمة مقعد.. وتستمر الاحداث
Not that it's a bad book but i was really disappointed reading it. There was a huge fuss about it and how it portraits a real image of servants life in the gulf so I expected to read more in depth detail which weren't here.
The book is about a story life of a Filipino girl who was struggling to live but then she moved to Kuwait, and in order to move their and work as a housemaid she lost her virginity. In Kuwait she will face different things.
أحب القصص الواقعية وهذه الرواية أعطتنا على عجل نقطة من بحر مما يحصل في الواقع، قصصت القصة على خادمتنا و بدأت تحكي قصصها و لم أظن أنها ستتوقف ..هناك الكثير من عالم المجهول في حياة الخدم و أظن الكاتب خجل من أن يتعمق أكثر ، الكتاب خفيف سهل وبسيط انتهيت منه في يومين تقريباً
هي أشبه لنشرة توعوية صيغت بأسلوب سيء من أن تكون رواية !
-المقدمة لابأس بها وفي نفس الوقت شرك فقلب الرواية وخاتمتها لاتشبهانها أبداً!. -الأحداث متسارعة!. -دحج الرواية في حقبة (حرب العراق والكويت) لإستثارة العاطفة!وغطاء ينهي به الكاتب روايته (البايته). -التقييم:أسوأ رواية قرأتها في حياتي!!
نجح الكاتب في اللعب بمشاعر القارئ حيث التسلسل في الاحداث مع جوانا من الفلبين و العبش المر هناك و صاحب المزرعة مرورا بعملها لدى عائلة كويتية في الكويت و حتى الغزو العراقي نهاية باسلامها و هذه النهاية الجميلة لقصة كهذه.
البداية كانت جيدة خاصة لما تحدث عن جوانا و الاسباب اللتي دفعتها للسفر و العمل كخادمة لم احب استرسال الكاتب في الحديث في مشاهد لم تكن هناك فائدة بالتحدث عنها و في المقابل لم يعطي بعض المشاهد حقها