Muhammad bin Abdul-Rahman Al-Arifi (Arabic: محمد بن عبدالرحمن العريفي) is a Saudi Arabian author and Da'i. He is a graduate of King Saud University and member of the Muslim World League and the Association of Muslim Scholars.
أين الجنود ؟ أين الملك ؟ أين الجاه ؟ أين الأكاسرة ؟ أين القياصرة ؟ أين الزعماء ؟ { قل فادرؤوا عن انفسكم الموت إن كنتم صادقين } مع كتاب وعظي للشيخ محمد العريفي يذكرنا فيه بهادم اللذات ومفرق الجماعات ... نعم إنه الموت
ماذا تفعل لو طالبتك نفسك بما تحب وتشتهي في هذه الدنيا ،ولم تكن قادراً على تلبية مطالبها ؟ ذكرها بالموت أخبرها أن هذه الدنيا ولو طالت دار فناء ومرور لا مستقر . كتاب نحتاجه من حين لأخر أبجدية فرح 4/5
قال عليه الصلاة والسلام : (( اكثروا من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات ))
رحم الله العلامة الشهير، والشاعر المجود القدير، والواعظ الناصح البصير، أبو إسحاق الألبيري3 حين قال مذكراً ابنه أبا بكر بأن الموت لا يفرق بين صغير وكبير، في قصيدته الشهيرة التي حث فيها ابنه على طلب العلم والاشتغال به، التي مطلعها: تفتُّ فيـؤادك الأيـامُ فتـاً وتنحتُ جسمكَ الساعاتُ نحتا وتدعوك المنونُ دعاءَ صدق ألا يا صاح أنت أريــدُ أنتا أراك تحب عِرْساً ذات خدر أبتَّ طلاقها الأكيــاسُ بتا تنام الدهر ويحك في غطيط بها حتى إذا مت انتبهـــا فكم ذا أنت مخـدوع وحتى متى لا ترعوي عنهـا وحتى أبابكـر دعـوتك لو أجبتَ إلى ما فيه حظك لوعقلنــا إلى علم تكـون به إمامـاً مطاعاً إن نهيتَ و إن أمرتـا إلى أن قال: ولا تقل الصبـا فيه امتهـال وفكـر كم صغيـر قد دفنتـا وقال مذكراً نفسه على لسان ابنه: تقطعني على التفريط لومـاً وبالتفريط دهـرك قد قطعتا وفي صغري تخوفني المنايا وما تدري بحالك حيث شبتا وكنتَ مع الصبا أهدى سبيلاً فمالك بعد شيبك قد نكثتـا ونـاداك الكتـاب فلم تجبه ونبهك المشيب فما انتبهتا ويقبح بالفتى فعـل التصابي وأقبح منه شيخ قد تفتــا ونفسك ذم لا تذمم سواهـا لعيب فهي أجدر من ذممتا وأنت أحـق بالتنفيـذ مني و لو كنت اللبيب لما نطقتا ولو بكت الدُّما عيناك خوفاً لذنبك لم أقل لك قد أمنتـا ومن لك بالأمان وأنت عبد أمرتَ فما ائتمرت ولا أطعتا
محاضرة قليل فيها كلمة روعه ربي يكتب اجر كل من يسمعها وينشرها
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "استحيوا من الله حق الحياء. قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، (ولتذكر الموت والبِلَى)، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك استحيا من الله حق الحياء".
"الموت" الحقيقة المريحة المرعبة ! (وإن كانت في زماننا هي حقيقة مشرقة جدا، ولكنها مرعبة "جدا أيضا" وجدا وجدا)
يكتب الشيخ العريفي في كُتَيِّبه هذا عن الموت، وحديث الصالحين عنه، وأحوالهم عند موتهم، وحال المؤمن في قبره، وكذا أحوال العُصَاة والفاسقين. وعَرَضَ أيضا لموت الحبيب. المشتاقة إلى رؤيته نفوسنا -صلى الله عليه وسلم- في لمحة سريعة، وكذا موت الصدِّيق والفاروق -رضي الله عنهما. .
لا شك أن ذِكْرَ الموت فقط مجردًا هكذا، هو موعظةٌ بليغة، إن لم يكن هو التذكِرة والموعظة الأبلغ ! ولكن جاء هذا الكتيب في ذكره للموت بدون ترتيب، ودون تنسيق وإخراج جيد، وبالطبع دون تعمق، يربِط القاريء بتذكر الموت والاتِّعاظ به فترة طويلة، أو يُغيِّر فيه شيئًا جِذريًّا.. وأعتقد أن هذا لم يكن المطلوب من الكتيب، وإنما فقط أن تعيش دقائق مع ذكر الموت تُراجع فيها نفسك وحالك.. ولعلها تُثْمِر في قلبك تقوى الله -عز وجل-. . "سيذَّكَّرُ من يخشى"
عبارات مؤثرة عن الموت وسكراته وأحوال الأموات عند الاحتضار، وبعض أقوال السلف الصالح عند احتضارهم وقبيل موتهم، مع بعض الأشعار والآثار التي فيها العِظة والعِبرة.