واحد من ابرز شعراء جيل الستينات في مصر,و يتميز بهدوء اللغة وسلاستها، وبروح ذاتية تتماشى مع قضية العشق التي فرد لها معظم قصائده.
ومن أبرز سمات شعر أبو سنة القدرة الهائلة علي الفرح وعلي الحب حتي في أقصي لحظات الغضب والتمرد التي تفور بها الكثير من قصائده.
حصل محمد إبراهيم أبوسنة على ليسانس كلية الدراسات العربية جامعة الأزهر عام 1964، وعمل محرر سياسي بالهيئة العامة للاستعلامات في الفترة من عام 1965 إلى عام 1975، ثم مقدم برامج بإذاعة جمهورية مصر العربية عام 1976 "إذاعة البرنامج الثاني"، وفي عام 1995 شغل منصب مدير عام البرنامج الثقافي , وعمل نائباً لرئيس الاذاعة المصرية . حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عام 1984
صدر للشاعر محمد ابراهيم ابو سنة: اثنا عشر ديوانا من الشعر ومسرحيتان شعريتان وعشر دراسات ادبية، وصياغة شعرية لمائة قصيدة من الشعر الارمني عبر العصور.
من دواوينه : قلبي وغازلة الثوب الازرق 1965 , أجراس المساء 1975 ومن أعماله الشعرية: رماد الاسئلة الخضراء 1985 , شجر الكلام 1990
الكتاب جيد نوعا ما. حيث استعرض الناقد بعض القصائد الشعرية من عصور مختلفة و مدارس و مناهج مختلفة و ان لم يتحدث عنها بمنهج نقدى معين الا انه كان كمن يتذوق لك و يصف احساس الشاعر بالشاعر فجاء الكتاب غير مفهوم احيانا و اقرب لمقالات صحفيه منه لكتاب له هدف و منهج. به بعض التناقض عندما يحكى الحكاية اكثر من مره.