انتهيت من الجزء الأول من ثلاثية الأزهر وأثره في النهضة الأدبية الحديثة والذي جاء به حديث عن فضل الأزهر ودوره الثقافي. ثم الإعتماد على الازهريين في إنشاء المدارس في عصر محمد علي مثل مدارس الطب والالسن ودار العلوم، حيث وجد محمد علي في أبناء الأزهر الكفاءة لنقل ثقافة الغرب وآدابه وعلومه أرسل البعثات الي بلاد الغرب ايطاليا وفرنسا وغيرها لتعلم الطب والمحاماة والفنون البحرية والحربية والعلوم الميكانيكية دور الطلاب في الترجمة والنقل وأيضاً التأليف وذكر جهود رفاعة الطهطاوي وتلاميذه واحمد حسن الرشيدي و إبراهيم النبراوي وغيرهم الكثير.
ثم تحدث عن دور الأزهر في الصحافة وتأثيره عليها والصحف التي ظهرت في ذلك الوقت ومن أهمهم صحيفة محمد علي، الوقائع المصرية، الأهرام، العروة الوثقى، التنكيت والتبكيت ومجلات الرسالة، الثقافة، الأزهر.
وفي نهاية الكتاب تحدث عن الخطابة في العصر الحاضر موضحا العلاقة بين الأزهر والخطابة السياسية والثورة العرابية وثورة ١٩١٩. والأزهر والخطابة الدينية والقضائية وتوقف هذا الجزء عند الحديث عن السيد عبد الله النديم وحياته السياسية وشخصيته وأعماله وكتاباته.