((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)) <فصلت 53> .. من المفهوم الواسع لهذه الآية الحيَّة الناطقة والباقية إلى يوم القيامة، يخاطب الدكتور زغلول النجار البشرية بالمعجزات المتجددة للقرآن الكريم.
ولقد صدر هذا الكتاب في الأصل في ثلاثة أجزاء ولقد تم جمعها هنا في مجلد واحد. الجزء الأول من الكتاب يحتوي على حوار بين الأستاذ أحمد فراج والدكتور زغلول النجار حول موضوع الإعجاز العلمي في القرآن. أما الجزء الثاني فيحتوي على عدة مواضيع وأمثلة من الإعجاز ومنها: خكمة الطواف خول الكعبة، الظلمات والنور، البحار والأنهار، الماء المالح والعذب، السموات والأرض وغيرها. أما الجزء الثالث فهو متخصص في طرح مفهوم الجبال في القرآن الكريم.
ورود جميع هذه الحقائق في كتاب أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة على نبي أمّي - محمد صلى الله عليه وسلم -، وفي أمّة كانت غالبيتها الساحقة أميّين، لما يقطع بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق، ويشهد للرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوة وبالرسالة.
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
كتاب رائع بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، يتكلم عن بعض الآيات والدلائل التي سخرها الله تعالى في هذا الكون لتكون براهناً واضحاً وحجةً دامغةً على الناس بأنه هو الإله الحق المقتدر وبأن القرآن الكريم هو كلامه وبأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعث بالحق. --((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد))
لقد استفدت كثيراً من الشروح التي قدمها الكاتب لهذه الآيات المعجزة، فتحدث الكاتب عن بعض صور الإعجاز في الأرض كالجبال والبراكين والبحار والأنهار والبرزخ الفاصل بينهما وبعض الآيات في الآفاق كالنجوم وتوسع الكون وتصديق حقائق علمية أخرى لما وُصف في القرآن وترجيح لبعض النظريات الحديثة التي تتحدث عن كيف نشأ الكون وكيف يُتوقع زواله، وغيرها الكثير.
لقد وجدت القسم الأول والثاني من الكتاب سهليّ الفهم والاستيعاب ولكنني واجهت صعوبةً في فهم القسم الثالث بسبب التعمق في الحديث عن الجبال بمصطلحات ونظريات علمية بشكل مفصل ومسهب.
ولقد شوقني هذا الكتاب للبحث عن المزيد من الكتب التي تفصل في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، خاصة عن الآيات والدلائل التي لم يتم طرحها هنا.
والأبيات الشعرية التالية هي محاولة بسيطة أوليّة لي في وصف شعوري بعد قراءة هذا الكتاب: