Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحجاب

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2440

36 pages, Unknown Binding

14 people are currently reading
779 people want to read

About the author

هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ,و صياغة عربية في غاية الجمال و الروعة.لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بصاحب له كان يترجم الروايات و من ثم يقوم هو بصياغتها و صقلها في قالب أدبي رائع . كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث أهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله أبوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاة أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
96 (24%)
4 stars
70 (17%)
3 stars
83 (20%)
2 stars
51 (12%)
1 star
98 (24%)
Displaying 1 - 30 of 126 reviews
Profile Image for Nayra.Hassan.
1,260 reviews6,767 followers
August 27, 2018
لكل نبات زمن ينمو فيه ..صدقت يا منفلوطي حقا..وليس هذا زمن قصتك على الاطلاق..فها هي بعض كلماتك البليغة ذات الالفاظ الجزلة حقا.. "نحن نعلم كما تعلمون ان المرأة في حاجة الى العلم فليهذبها ابوها او اخوها فالتهذيب انفع لها من العلم..و ليرافقها رفيق منهم في غدواتها و روحاتها...كما يرافق الشاه راعيها خوفا عليها من الذئاب "ا
لن اقول لك ان من حببتني في اللغة الانجليزية :مدرستي
و انني تابعت حملي مع :طبيبتي
و ان امي .. من ألمع المهندسات

انما سأقول لك انك لغيت حتى دور المرأة كأم!! .اذا كان ابوها و أخوها من سيهذبوها و سيرافقوها...اين امها ؟
هل هي جثة هامدة على إحدى شلت البيت؟ام انك مفترض تواطؤها في الحماقات؟ طبعا برأسها الخالي من العلم سيشير لها اي رجل و تركض وراؤه فورا و ستجهز ابنتها للرذيلة بحماسة !؟

القصة ليست عن الحجاب"غطاء الرأس والجسد"و هو بالطبع واجب لا خلاف عليه..انما عن احتجاب المرأة في بيتها و لبس "البرقع": النقاب عند الخروج مع رجال الاسرة بالطبع..و لا تعليم او عمل او اختلاط بأي صورة
حسنا" لقد كتبها المنفلوطي ضمن كتابه العبرات عام 1916 في عز الحرب العالمية و الاحتلال البريطاني..و كان يهدف بالطبع صرفنا عن عادات الأوروبيين.. و قد تكون نيته حسنة...و لكنه تطرف كثيرا" لذلك
وضع كل شيء في سلة واحدة"التعليم و العمل و النزهات و الزيارات و المساخر "و قرر ان الاصلح هو خروج المراة من بيت ابيها الى بيت زوجها و منه للقبر
كما شرح لنا نجيب محفوظ حياة أمينة و بناتها فارغات العقل في الثلاثية..
و بعد مائة عام سنقييم النصائح
ثلث الاسر المصرية الآن تعولها تلك المرأة المصرية " الساذجة الضعيفة"و الثلث الآخر لا يستغنى عن راتبها
أتصدق : انا ايضا أرى في الاختلاط مساويء كبرى. .بل ضد عمل الام ذات الأطفال الصغار..و احترم المرأة التي ترفض العمل..منعا للبهدلة.. فالعمل تكليف و ليس مكافأة. .تمنح و تمنع
و قد اخترت عملا قليل الاختلاط..
و لكن لا اتخيل نفسي جاهلة بلهاء..انتظر من زوجي ان يستذكر لاولادي و يوصلهم للمدرسة و للنادي و الدروس و يقضي طلبات المنزل....و يدفع الفواتير ..كل هذا بعد عودته من أعماله
و اقعد انا زي خبيتها
لأنك ترى انني معرضة دائما للاغراء. .و ساستجيب له فورا..رغم ان النساء لا يجنحن للتعدد اساسا

وقد بحثت طويلا عن جزاء المرأة الصالحة في الجنة..و هو بالطبع أقصى امانيها في الدنيا.. فعرفت انها ستكون في أكمل زينة و اجمل شكل تمنته في كل حياتها..اجمل من الحور
و سيحبها زوجها كما رغبت و تمنت
اي ان المراة ..تحب الجمال لنفسها أولا ولزوجها ثانيا..لا لتتحامق و تتعاجب به في الطرقات
و النجمتين لنصف القصة الأول و الاسلوب
Profile Image for Amira Mahmoud.
618 reviews8,875 followers
August 4, 2015

الكتاب هنا لا يناقش الحجاب من منظور ديني وعقائدي،ولا يناقش الحجاب بمفهومنا عنه الآن من تغطية شعر الرأس وحفظ أمانة الجسد
المنفلوطي هنا يتحدث عن الحجاب أي الحجب
حجب المرأة عن المجتمع والدنيا والناس وبالطبع الرجال
وجعلها بمنأى عن المشاركة في الحياة من تعليم وتدريس وعمل وغيره
هو يرى أن قضية المرأة قضية هامشية لا يجب أن تأخذ كل هذا الاهتمام ولا يجب الاندفاع في الدفاع عنها فهناك الكثير والكثير من القضايا التي تستوجب حلها ومناقشتها غير تلك القضية
حسنًا،أصبحت الآن قضايا نصف المجتمع_المرأة_لا قيمة لها ويجب أن نصرف لمناقشة قضايا النص الآخر
هو يرى أيضًا أن تحرر المرأة وقضيتها هو تحررها من الحجاب فقط ومن القيود الأخلاقية
وللأسف هي ليست مشكلة المنفلوطي وحده فهناك الكثير من الرجال حتى يومنا هذا ومع العلم والتعليم والثقافة التي يحصلون عليها يعتقدون أن حرية المرأة هي حريتها في نزع الحجاب بنوعيه المادي والمعنوي
أي غطاء الرأس وغطاء الحياء والأخلاق
وأن حريتها هي سبب كل تلك الكوارث من طلاق وزنا وأطفال ناقصي تربية ودين
وأنك لا تستطيع أن تمنع عواقب اختلاط كل من الرجال والنساء
عفوًا لكن آراءه مثيرة للشفقة،،كيف سيحكم الله على طاعة آدم وحواء لولا تلك الشجرة المحرمة؟
كيف يحكم المنفلوطي على عفة امرأة بين أربعة جدران،بالأحرى كيف تقيس الإيمان؟
بالفرار بمنأى عن الشهوات أم برؤيتها والامتناع عنها مخافة الله؟

أما عن القصة الدرامية التي استعان بها المنفلوطي ليوضح مقصده
عن الصديق المتحرر وما كانت نتيجة تحرره هذا عليه وعلى أهل بيته
فأعتقد أنها _حتى وإن كانت حقيقة _ فلقد قولبها المنفلوطي بشكل درامي جدًا كان يريد منه بث الرعب ومحاولة تضخيم حجم المأساة ليتعظ الآخرون مخافة ملقاة ذات المصير
لكن أثناء قراءتي لها لم أستطع تمالك نفسي من الشروع في الابتسام
طفقت أقهقه ولسان حالي يقول"أداءك fake جدي" :D

مع كامل احترامي للمنفلوطي،كتاب مثير للسخرية
Profile Image for Clumsy Storyteller .
361 reviews713 followers
August 31, 2016

"انكم تكلفون المرأة ما تعلمون انكم عاجزون عنه"

للأسف صحيح, في مجتمع ذكوري قمعي لحرية المرأة لانهم ببساطة لا يستطيعون التحكم في شهواتهم و غرائزهم الحيوانة فوجدوا الحل في دفن النساء لتفادي المشكلة من أساسها

لا أحد ينكر وجوب الحجاب بمفهوم تغطية المرأة لجسدها. لكن الحجاب الذي يتحدث عنه الكاتب لا وجود له في الاسلام و الامثلة كثيرة

ما شكت المرأة اليكم ظلما و لا تقدمت اليكم في أن تحلو قيدها و تطلقوها من اسرها

و هل باستطاعتها فعل ذلك ؟ الاديان عامة و الاعراف و التقاليد خاصة كان لها دور كبير في تحقير المرأة و اهانتها و عدم الاعتراف بحقوقها

فعدم شكواها لا يعني انها راضية بمصيريها بل قناعتها ان شكواها لن تغير شيئ

كان للمرأة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كيان مستقل عن الرجل تطالب بحقها الذي أعطاها إياه الإسلام بكل جرأة ، فها هي تقف في وجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه تطالب بحقها في صلاة الجماعة في المسجد كما فعلت عاتكة بن زيد ، وها هي تمارس حقها بإدارة أموالها بمعزل عن زوجها كما فعلت ميمونة أم المؤمنين بجاريتها دون علم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكما فعلت أم سليم بنت ملحان التي أهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرسه هدية باسمها لا باسم زوجها ، فقالت : " يا أنس ، اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل: بعثت بهذا إليك أمي ، وهي تقرؤك السلام وتقول : إنّ هذا منّا قليل يا رسول الله "


امثلة لا تعد و لا تحصى عن الاختلافات في تعامل الاسلام مع المرأة في عهد الرسول و النسخة المحرفة من الاسلام الذي يحاول بعض الاشخاص ترسيخهها في أذهان الناس و اقناعهم ان الاسلام جاء بها



الاسلام أعطى المرأة الحق في اختيار شريك حياتها فكيف له ان يقول انه أحصن لها ان تترك الاب او الاخ يختار لها ماذا التفكير التكفيري الداعشي

ومن ذلك قول النبي (صلى الله عليه وسلم ) : « لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن » . قالوا : يا رسول الله ، وكيف إذنها ؟ قال : « أن تسكت » (1) . كما كان ينصف (صلى الله عليه وسلم ) من تأتي تشكي إجبار أبيها لها على الزواج ؛ كما ثبت ذلك في سنته حيث روي : « أن جارية بكرًا أتت النبي (صلى الله عليه وسلم ) فذكرت له أن أباها زوجها وهى كارهة ، فخيرها النبي (صلى الله عليه وسلم ) » (2) .

ورُوي : « أن رجلاً زوج ابنة له وهي كارهة ؛ فأتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقالت : إن - وذكرت كلمة معناها - أبي زوجني رجلاً وأنا كارهة ، وقد خطبني ابن عم لي . فقال : « لا نكاح له انكحي من شئت » (3) . وعن خنساء بنت خذام قالت : أنكحني أبي وأنا كارهة وأنا بكر ، فشكوت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم ) .

فقال : «لا تنكحها وهي كارهة » (4) ، وروي أنه : «كانت امرأة من الأنصار تحت رجل من الأنصار فقتل عنها يوم أحد وله منها ولد ، فخطبها عم ولدها ورجل إلى أبيها ، فأنكح الرجل وترك عم ولدها ، فأتت النبي (صلى الله عليه وسلم ) فقالت : أنكحني أبي رجلاً لا أريده ، وترك عم ولدي ، فيؤخذ مني ولدي ، فدعا النبي (صلى الله عليه وسلم ) أباها فقال : « أنكحت فلانًا فلانة ؟ » قال : نعم . قال : « أنت الذي لا نكاح لك ، اذهبي فانكحي عمَّ ولدك »

هذا الكتاب هو عبارة عن حوار بين شخص يريد الحرية للنساء و له مفهومه الخاص عن الحرية و بين شخص له نظرة رجعية و متخلفة للأسف عن المرأة

الحمد لله ان الكاتب ميت فكلما مات شخص بنفس تفكيره توجه هذا العالم نحو مكان أفضل لكن للأسف اثارهم باقية و افكارهم مدونة

للأسف
Profile Image for Eslam.
548 reviews816 followers
April 11, 2016
الكتاب ده هيخلي اي بنت تقرأه يتحرق دمها اكيد

ملخص الكتاب ده : النساء هن ناقصات عقل ودين لا يصلحن لأي شيء ف الدنيا.
المرأة ليس لها حق الاختيار حتى اختيار شريك حياتها !!

description

description
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,231 followers
March 18, 2014
أسوأ ما قرأت على الإطلاق ! النجمة الوحيدة أعطيتها لأسلوب المنفلوطي المميز واللغة السلسة الرائعة , أما بالنسبة للكتاب فهو مقزز ! , لماذا ؟ المنفلوطي يرى المرأة على أنها شاه , ماعز أو عنجة والرجل بالنسبة إليها هو راعي الغنم الذي يحرسها ويقيها من الحيوانات الأخرى ! )الرجال ( نظرته للمرأة أحبطتني فعلاً , لا يجب على المرأة أن تتجوز إلا بإرادة أهلها وبإختيار أهلها , لا يجب أن تخرج من البيت , لا يجب أن تعيش من الأصل , فلنقتلها إذن ونمحيها من المجتمع , لا أنكر أنني أعجبني القصة الواردة الصغيرة ولكن رؤيته للمجتمع ودور المرأة به رؤية غريبة قد تكون أكثر تشدداً من بعض الإسلاميين.
لم أبد رأي في موضوع فرضية الحجاب لأنه أمر مفروغ منه , جل إعتراضي هنا على نظرته للمرأة وحريتها في إتخاذ قرارات. وغيرها من الآراء الواردة في الكتاب.
Profile Image for Taghreed Jamal El Deen.
711 reviews682 followers
July 4, 2017
أنا مستغربة جدا من أنو يصدر هالكلام عن المنفلوطي ، سبق وقرأتلو رواية ماجدولين وكان واضح منهجو الداعي للفضيلة والعفة والإخلاص والحب الطاهر ..
بس هون تغيرت الوجهة تماما :

" الشرف كلمة لا وجود لها إلا في قواميس اللغة ومعاجمها ، فإن أردنا أن نفتش عنها في قلوب الناس وأفئدتهم فإنا لا نجدها ، والنفس الإنسانية كالغدير الراكد لا يزال صافيا رائقا حتى يسقط فيه حجر فإذا هو مستنقع كدر "
في إنسان عاقل بينفي وجود الشرف عند بني جنسو !
وبالنسبة للغدير الراكد فهو أساسا نقي بالظاهر بس والقذارة موجودة بأسفلو ، وكل اللي بيعملو الحجر أنو يظهر القذارة المخباية ، الإختبار ووجود الفتن هو شي بيظهر حقيقتنا بس ، مو بيغيرنا من ناس مناح لسيئين ..
أما النهر الجاري بياخد القذارة بطريقو وبيصبا بالبحر يلي ما بيقدر شي يوسخو :)
عالقليلة جيب تشبيه لصالحك !

" أتنكر وجود العفة بين الناس ؟
لا أنكرها لأني أعلم أنها موجودة بين البله والضعفاء والمتعمّلين "

شوف بئا يا أخي القارئ المسكين هالكلام ! شو ممكن ينقال ما بعرف فعلا مصدومة

" فما هذا الولع بقصة المرأة والتمطق بحديثها والقيام والقعود بأمرها وأمر حجابها وسفورها وحريتها وأسرها "
قول لنفسك بالله عليك ^_^

" نحن نعلم كما تعلمون أن المرأة في حاجة العلم فليهذبها أبوها أو أخوها فالتهذيب أنفع لها من العلم "
طيب أبوها وأخوها مين هذبهم ؟؟ أمهم
كلنا منعرف أنو تربية الأولاد بمعظمها تقع على عاتق المرأة وأنو الأطفال بيتأثرو بأمهم أكتر من أبوهم ..
وعلى كلٍ اللي بينشأ بأسرة مهذبة تلقائيا رح يكون مهذب ، فكل واحد يهذب نفسو يرحمكم الله

" وليرافقها رفيق منهم في غدواتها وروحاتها كما يرافق الشاة راعيها خوفا عليها من الذئاب "
يا محلى التشبيه تبع الغدير ^_^
هلأ ليش لما ذكر يجي يتفلسف عن النساء بينسى نساء بيتو ، أمك شاة مثلا ؟؟
ما بهين كرامتك تعتبر أمك وأختك وزوجتك وبنتك شاة لازمها راعي !!
طيب أوك بس يوما ما رح ينشغل الراعي عن الشاة ولو شوي .. برأيك شو رح تكون النتيجة ؟؟
والمهزلة أنو لسا في ذكور بيفضلو الشاة عالإنسانة الواعية المسؤولة عن نفسها ، ما علينا .. كل واحد وفصيلتو بئا
وحاج حكي بهالنقطة خلينا نطلع من حديقة الحيوانات اللي دخلونا فيها هي ، جتكو القرف -_-
( بالمناسبة بحب أشكر من منبري هذا المصري يلي اخترع عبارة جتك القرف لأنو كتير معبرة )

وفي نقطة مهمة : الكاتب حكا أنو الإختلاط من الطبيعي يسبب انحراف وعلاقات حرام ، والزوج المتحرر يلي خانتو زوجتو ، بالآخر عبر عن أسفو وسامحا واعتبر أنو هيه ما لا ذنب وحط الحق على نفسو .. بهالأسلوب هو بشكل غير مباشر عم يبرر للشخص اللي بيرتكب الغلط ، وكأنو الإنسان مالو حكم على نفسو ! وإذا شخص مرتكب غلط بوقتنا وحالنا هاد قرأ قصة المفلوطي رح يحس حالو معذور جدا

" ليست المرأة بأقدر على إصلاح نفسها من الرجل على إصلاحها "
كمرأة ومن خلال تجربتي بأكد أنو المرأة أقدر شخص على إصلاح نفسها ، وإذا هيه ما عندا رغبة وقناعة للإصلاح لو اجتمعو رجال الدنيا كلها ما فيهن يصلحوها

" الرجل الشرقي الغيور الملتهب "
لا غيور ولا ملتهب ، الرجل الشرقي عندو عقدة نقص لا أكتر ولا اقل .. ومعظم غيرتو هيه غيرة من أقرانو من الرجال مو غيرة عالمرأة ، وكل ذكر بقرارة نفسو بيعرف هاد الشي ولو أنو لا يمكن يظهرو .. اي نعم الرجال بغارو من بعض اكتر من النساء خدوها معلومة ؛ )

" المرأة المصرية الضعيفة الساذجة " المرأة العربية *
ما بنكر صحة هالمقولة بكتير حالات ، بس الغلط أنو الكاتب شايف الحل أنو نخلي المرأة ضعيفة وساذجة بس نحرسها .. والحل الصحيح يلي كل صاحب فكر بيعرفو هو أنو نوعي المرأة ونقويها بالثقافة والأخلاق ونعطيها الثقة بالنفس ، مو نتركا جاهلة وقليلة حيلة وبعدين نندبها أو نرجمها .. وإذا التضييق عالمرأة وحبسها بالبيوت كان ينفع سابقا فبهالزمن يلي كل شي فيه متاح وسهل مستحيل ينفع ، هلأ يلي بدو يحقق نتيجة مع أي شخص لازم يشتغل عالعقل ، العقل وبس
هوه نظر للمرأة من منطلق ناقصات عقل ودين ، وعملهن بوصفو معدومات عقل دين

على فكرة في بعض الشغلات اللي قالها المنفلوطي صحيحة متل الفهم الخاطئ للحرية واستغلالا لمآرب دنيئة والضحك على عقول النساء ، بس هوه عالج الغلط بغلط .. أنا قرأت الكتيّب مرتين لأقدر استوعبو وما كون متحيزة بحكمي ( بما أني من النعاج اللي حكا عليهن :$ ) بس فعلا هو إجا يكحلها عماها !

( وبعتذر عالريفيو الطويل والمعجوئ )
Profile Image for فآطمۃ  العثمآنے.
42 reviews31 followers
October 4, 2014
والله لا يعترض على هذا الكلام إلا غافل عن كتـاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلم .

نعوذ بالله من الجهل ومن سيطرة الغرب وتفكيره العقيم على عقول الشباب المُسلم !!

ما شأنك يا هذا أنت أن تلبس المـرأة النّقاب أو تقعد في بيتها معززة مكرّمة ؟!

للأسف البعض فهم ظاهر الكلام ولم يفهم المعنى الحقيقي له لعدم فقهه في دينه ..

البعض جعل رأسه , وأعتذر على التشبيه , ولكن فعلاً جعلوها "كالمزبلة" تتقبّل كل شيء خبيث ودنيء , ويتشربون كل السموم التي يدسها أعداء دين الله !!

ستبقى المرأة حُرّة بدينها , عفيفة بأخلاقها ولو تهرطق المُتهرطقون وتحزلق المُتحزلقون -_-
Profile Image for Saddam.
95 reviews83 followers
August 15, 2016
كان لتلك التعليقات المبتذلة دافع قوي جعلني اقرأ الكتاب

في رايي لا يعترض على هذا الكلام إلا ضحايا الغزو الفكري والاخلاقي و الفكر العلماني
كتاب فى منتهى الجمال والروعه يجب علي كل مُهتم بالدفاع عن حُقوق المرأة و حريتها و تحضرِها المزيف و ما إلي ذلك أن يقرأه ..
Profile Image for محمد رشوان.
Author 2 books1,444 followers
January 20, 2015
سألت نفسي بعد ماخلصت الكتاب، هو دا المنفلوطي؟ هو دا؟

بتتكلموا جد؟

انتو مخبيين عليا حاجة؟ ياجماعة يكون دا مقلب طيب!!

هو دا المنفلوطي؟

هما دول دعاة التنوير؟

احم.. هو دا التنوير؟ اومال التضليم عامل ازاي؟

Profile Image for القراءه حياه.
19 reviews10 followers
August 2, 2014
دخلت اضيف الكتاب فـ هالنى ما رأيت , الهذه الدرجه تمكن منا الغرب , فصار الخير شرا و الشر خيرا , و الحياء و الاخلاق و الشرف رجعيه , و السفور و الانحطاط رقيا , و العجيب ان رالردود بعد مئه سنه كامله من التحرر كما تزعمون و رأينا نتائجها ظاهره للعيان من انحلال فى الاخلاق و تدنى على كل المستويات بالطبع قضيه المرأه ليست السبب الوحيد و لكنها سبب رئيسى فيما يحدث
و الاعجب ان تستنكر امرأه كلماته
يتأسف الرجل و يبكى عليكم حفاظا علبيكم فتستنكرون كلماته و كأنها سبه فى حقكم
حقا
و بكل صدق
البقاء لله فى اخلاقكم و حياءكم
بل و فى دينكم
تقبلوا عزائى فيها
او لا تتقبلوا
فمن فقد الحياء
ماذا وجد !!!!
Profile Image for Amina (ⴰⵎⵉⵏⴰ).
1,573 reviews299 followers
August 17, 2016
The feelings about this one are confused, I'll say that I am not ok with what the author said about the transformation of the people who left home and then returned, if he was among us today, he will see that they feel the same even without leaving their countries..
In the very begining of this book, the author made a point about women wanting to be left alone, and I kinda agreed with that, but as the reading progresses, he starts going extreme, and here it goes bad, a woman who goes to school, gets out for a job isn't necessarily going to cheat on her husband, hang out in an innapropriate way or neglect her family duties, I think that one story doesn't have to be generalised on every woman in the arab world, women aren't trying to compete with anyone, I am not being a femenist, but a father who rases well his daughter, and a brother who respects her enough to talk to her and not order her can be safe letting her get to this world to accomplish something and be a source of pride..
Not letting her choose a partner? God gave her that right, who are you to deny her that?
Confine her to the house? it is not going to prevent her from doing what she's been confined for, we heard about that in all of the arab societies..
Am not ok with the fact of taking away the "Hijab" (not the outfit) that separates women from men, cause if we do, all respect is gone, and where there's no respect, chaos "est au rendez-vous"..
So, teach your kids their religion and show them their limits, be open-minded enough to talk to them, discuss what's right and wrong, and it will turn out just fine, for girls and boys..

The author had a bad experience, and he judged the whole situation on it, which is kinda a not healthy thinking..
Profile Image for Mebarka.
229 reviews87 followers
August 29, 2018
يا الهي لما كل هذه السلبية ,هل كل النساء العربيات المسلمات ناقصات عقل و دين تتحيلن كل فرصة لارتكاب الفاحشة تحت غطاء الحرية ؟ هل كل المسلمات زليخة زوجة العزيز؟

يفتتح المنفلوطي كتابه بوصف كل عائد من اوروبا بانه يعود فاقدا للهوية ,و هو ما اثار استفزازي فالاسلام جاء للناس كافة فاكتساب شخصية مسلمة حقة لاعلاقة له بالنطاق الجغرافي.

في هذا الكتيب يروي المنفلوطي فاجعته في صديقه الذي بعد عودته من اوروبا اصبح يرى في الاسلام دينا رجعيا يهضم حقوق المراة العربية و يحقرها فبدل جدال بناء وجدت نفسي امام دراما سطحية بحجج واهية فبدل ان يحاول المنفلوطي تنوير صديقه بكل ما قدمه الاسلام للمراة من كرامة و عفة و حقوق يصفها له على انها شاة لا بد ان تكون مرفوقة براع ليحكم لجامها و انه لا حق لها في اختيار شريك حياتها ولا ان تتزوج من تحب و ان تهذيبها اولى من تعلمها فاختار الفصال مع صديقه بدل السعي لارجاعه للطريق المستقيم.

ان اوافقه على شيء فهو موفقه المضاد للاختلاط و ذلك طبعا لكل ما يسببه من فساد و انحلال و لكن موقفه من المراة المسلمة و المصرية خصوصا افزعني فالمراة المسلمة ليست زوجة صديقك الزانية فبدل ان نرى في كتابك تشريفا للمراة المسلمة تحكم عليها بانها تتحين الفرصة لارتكاب الفاحشة و بانها كما وصفتها الساذجة فاقدة العقل و الضعيفة,اما كان افيد ان راينا زوجة صديقك تنفض عنها زوجها الديوث و تصون بيتها و عرضها .

-المراة المسلمة هي من تختار المكوث بالبيت لانه وسيلة للتقرب لربها و ليس لان الراعي ساقها اليه, قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم".

-المراة المسلمة هي من كرمها الله بان جعلها ام انبيائه و رسله , هي من خاطبها في كتابه العزيز كما خاطب الرجل و منحها الحق في الحياة و اختيار شريك حياتها و حقا في الميراث و التعلم فالسيدة عائشة رضي الله عنها تعد من فقهاء الصحابة .
Profile Image for Nourane Khaled.
76 reviews118 followers
February 18, 2020
نجمتان للأسلوب فقط ولا شئ آخر
الكتاب لم يتناول مسألة الحجاب المتعارف عليه بتغطية الجسد والرأس لكنه يتناول مسألة الحجب والتفرقة بين الرجال والنساء
صدمتني رؤية المنفلوطي للمرأة ونظرته إليها انها كائن تابع يحتاج الرقابة ولا قدرة لها على اتخاذ ابسط القرقرات لنفسها

بالتأكيد لم تكن نظرة المجتمع للمرأة وقت اصدار الكتاب كما هى حالنا هذه الأيام لكن توقعت نظرة احسن واكثر تفتحا من الكتب تناسبا مع علمه وثقافته الواسعةفبعد بضعة سنوات من اصدار الكتاب قامت ثورة تحرير المرأة وأصبحت المرأة المصرية طبيبة ومعلمة ووزيرة وسياسية وعضو عامل فعال في المجتمع، لم تقع في براثن الرذيلة ولم تغرق في امواج التحرر وهى ذات المرأة التي ظن المنفلوطي انها بغير قادرة على مواجهة ابسط مشاكل الحياة
Profile Image for Abdelaziz.
20 reviews
May 1, 2014
رحم الله الكاتب رحمة واسعة , ما اراك الا محدثا بما نعانيه , لقد تأوه القلب لما قرأ اللسان و سمعت الاذنان , حسرة و ندامة علي عفة و شرف ضاع اصلهما في انفسنا الا من رحم ربي , و حسرة والما علي جهل عم و طم وزاده سوء ادب و تطاول علي من لا يجب ان يذكروا الا بخير ولكن هذا حال كل جاهل , ينعق بما لا يفهم و يعلق جهله و فساد فهمه علي أناس ليس لهم من الجهل نصيبا ...صفحات قليلة سأقرأها كثيرا و أنشرها ما استطعت
Profile Image for Imane.
87 reviews289 followers
August 9, 2016
المراة حيوان اليف يجب حبسه في المنزل خوفا عليه من الذئاب و الذباب. المراة شيطان اذا تحررت اول شيء ستفكر فيه هو الجنس و خيانة زوجها غريب كنت اعتقد ان المراة تكتفي برجل واحد و ليست متعددة كالرجل. لا تفكر ابدا في تعليم العبد فلتكتف فقط بتهذيبه و الا ستخسر عبدك و لا تسمح له ابدا بان يقرا لانه سيصبح سيدك. المراة تولد باعاقة على مستوى المخ لذا تحتاج الى رجل لكي يكون واصيا عليها. اتعرف لماذا تعذب نفسك ادفنها وهي حية لكي ترتاح من شر هذا الحيوان الشيطان. لا تصدق الغرب الكافر المراة ليست انسانا و ليس لديها الحق في التعليم و العمل انهم يريدون اخراجها لكي ينهش الذئاب لحمها فقط و يستخدموها كسلعة.اذا كانت المراة عاطفية ناقصة عقل فالجاهل لا يمتلك عقلا من الاساس ظلاميون رجعيون متخلفون.
Profile Image for Atlas.
221 reviews344 followers
November 18, 2018
كتيب مفيد لرجل حكيم
نظرة بليغة للقضية لا نري من ينظر بمثلها في هذه الايام، فنحن نعيش اليوم عصر لا حجاب فيه وأن وجد فهو مظهر لا اكثر، بالطبع هذا ينطبق علي نسبة كبيرة من المجتمع وليس المجتمع ككل، وكما يقول المنفلوطي حين يتمني الرجل زوال الحجاب وتحدث المصيبة يتبرأ هو منها ويقول لا أريد أن اتزوج من ساقطة والمرأة الشريفة لا تسقط حتي وإن لم تكن وراء حجاب.
المجتمعات الغربية بها أشياء كثيرة متقدمة ومتطورة ولكننا كنا دائما نتفوق عليهم - وهذا رأيي الشخصي - في الخلق الحسن والروح الطيبة....كنا....أما الآن وبسبب إهمال منا نحن تقدم علينا من عاش ألف سنة في الظلام بينما نحن غارقون في الجهل وكل ما يشغل بالنا ان هؤلاء قوم صنعوا بلادهم من الحرية فسعينا ان نفعل مثلهم، فنغتنم كل ما نستطيع من حرية غير مباليين بحرية الآخرين وكرامتهم، ناسين الفرق بين الحرية و الاستهتار.
لا أمل لأمة يصبح فيها الرجال ضواري والنساء فرائس، فلا يأمن الرجل علي زوجته او أخته ا ابنته او امه، ولا تثق المرأة في زوجها وابيها وابنها واخيها.
Profile Image for Mohamed Ramadan.
55 reviews6 followers
January 11, 2026
نعم إنها قتلتني! ولكن أنا الدي وضعت في يدها الخنجر الذي أغمدته في صدري، فلا يسألها أحد عن ذنبي!
Profile Image for ESRAA MOHAMED.
878 reviews348 followers
December 1, 2020
والله عيب الكلام اللي مكتوب دا حقيقى أنا يصعب علي بلاغة لفظية تُستخدم في الكلام السطحي دا.
متفقين علي واجب الحجاب والعفة والستر لكن الدين لم يأمر النساء بحجاب العقل أيضا ولو راجعنا زمن النبي الكريم والصحابة سنجد مئات القصص التي كانت أبطالها صحابيات وسيدات نابغات ومحتشمات ولنا في السيدة عائشة رضي الله عنها قدوة فهي معلمة الرجال ومن أهم راويين الحديث الشريف وهل يوجد شرف وعلم بعد ذلك؟
يا سيدي علي المرأة الفاضلة ست البيت كما نصفها بالعامية أن تكون نابغة ومتعلمة وقديرة وفطنة لأنها تقوّم بيت كامل بأشخاصه و تربي جيل كامل فكيف بواحدة عاشت عمرها من دون رأي أو تعليم مهتزة الشخصية عديمة التجربة والخبرة سطحية التفكير فُرض عليها حجاب العقل من صغرها منعا للفتنة أن تسلمها مفاتيح بيت وتقول لها هيا اعتني بمنزلك وزوجك وربي أبناءك علي الفضيلة ولا تنسي الدين والأخلاق وتابعيهم في علومهم ودروسهم لكي ينصلح حال مجتمعنا البائس؟!
دعنا لا نخلط بين الحشمة والجدية في التعامل والحجاب الساتر وبين إخفاء المرأة عن الأعين لأنها شاه يجب أن يتبعها راعي وأنها سبب الفتنة في كل المجتمعات فكم من سيدات فضليات التزموا بشرع الله وأبدعن في المجالات العلمية والعملية والدينية.
فيا سيدي لو أردت فعلا مجتمع ناجح قويم فعليك تسليح السيدات بالدين والعلم والأخلاق ونزع كل صفات السذاجة والجهل منها و لترى نتيجة كل هذا في جيل فتيّ قوي سليم التربية والخلق يعمر الأرض ويطور مجتمعه من دون هذا لا تنتظر صلاح أو استقامة..
أما القصة الدرامية لقدرالرجل المنفتح النهائي وكيف أنه عبرة فقد تم تطويعها بشكل مشين لتبرهن على نظرية حجاب العقل واخفاء المرأة..

استمتعوا ...
دمتم قراء ... ❤❤❤

Profile Image for Hanoof Abdul-salam.
4 reviews2 followers
December 3, 2014
سألخص رأيي بقاط:
- الأسلوب الأدبي رائع كالعادة.
- اعطيه الحق في كثير من النقاط (ربما ثمانين بالمئة) خصوصا موضوع الاختلاط ولا استطيع أن أعيب موقفه الذي كما هو واضح لا يوافق على دعوات مساواة الرجل بالمرأة، فأنا أيضا لدي نقاط اختلاف مع الداعين لمساواة الرجل بالمرأة يطول شرحها.
- نظرته للمرأة فيها الكثير من الرجعية والتشدد، خصوصا موضوع تعليم المرأة وعدم الاعتراف برأيها في الزواج.
- اظن ان ردة فعل القراء تجاه الكتاب مبالغ فيها فرأيه غير صادم أبدا من رجل عاش في عصره، والذين يستغربون من كونه كان مثالا للدعوة للفضيلة أنصحهم بقراءة النظرات والعبرات، وأن لا ينظروا للناس بنظارة (الأبيض والأسود) فمن تختلف معه في موضوع قد تتفق معه في اخر ونحن نقرأ لكي نعرف الأفكار الموجودة ونأخذ منها ما يصلح لنا وننقد ما لا يصلح لنا.
Profile Image for Mohamed.
436 reviews250 followers
November 27, 2019
أنا أتفق مع أغلب آراءه في نصف الكتاب الأول مراعيا الجو العام في بدايات القرن الماضي من الاحتلال الأجنبي و هجوم المستشرقين على القيم و المبادئ الاسلامية و التخوف العام من دعاوى تحرير المرأة

لكن القصة الواردة في النصف الأخير من الكتاب كانت سيئة ومختلقة
كما أن بعض آراءه لم تنصف النساء إلى حد بعيد
Profile Image for Gihad Mahmoud.
24 reviews33 followers
June 5, 2015
شعرت اثناء قراءتى للكتاب ان الكاتب تعامل مع المرأة على انها كائن عديم العقل
غير قادر على اى شئ
وايضا وكأن المرأة ستفسد اذا خرجت من بيتها حتى لو كان للتعلم
وتعامل الكاتب مع المرأة على انها عروس�� ماريونيت
زوجها يلبسها الحجاب او يخلعه عنها
يجعلها تجلس مع صديقه وحدهما او ان يحبسها ببيته
وكأنه اشتراها

وبعد قرائتى للكتاب تذكرت قصة القطة والحرية التى كتبها المنفلوطى من قبل
انه كان لديه قطة جعلت تموء حتى يعطيها حريتها
ففتح لها الباب وجعلها تخرج لنور الحرية

اذا فهو يعطى الحرية للقطة ويحبس المرأة
لأنه فيما يبدو ان القطة اعقل من المرأة وتستطيع ان تميز الصواب من الخطأ عنها

كتاب سئ جدا
ولا يستحق القراءة

Profile Image for Hadeel Shnak.
82 reviews11 followers
October 26, 2014
كتاب مهم .. يجب علي كل مُهتم بالدفاع عن حُقوق المرأة و حريتها و تحضرِها المزيف و ما إلي ذلك أن يقرأه .. علّه يكون شهيد هذه الأمة الذي ستنجو بهلاكِه ..
المِسلمة شُعلةً مُضاءة بعلمِها و أخلاقِها و تمسكِها بدينها .. بذكائها و رجاحة عقلها .. و لا شأن لأحد بها إن قررت أن ترتدي الخِمار .. أو أن تجلِس في بيتها تربّي أولادها ..
و لا يحق لأحد أن يقرر إنقاذها من ما أختارته هي من حياة فيودِي بها إلي الهلاك ؛ ظناً منه أنه يحسِنُ إليها ..
المقال عميق جداً ؛ و يصفُ واقِعنا بدقة ..
أختلفُ مع المنفلوطي في بعض النقاط و لكن لا بأس ..
و اللهم أصلح أحوالنا ..
Profile Image for Rania Hassin.
97 reviews21 followers
April 2, 2017
" أنهم لا يريدون حرية المرأة بل حرية الوصول للمرأة " رحم الله الكاتب الكبير المنفلوطي ! يا رجل لو كنت تعيش زمننا هذا ما عساك تقول أو تكتب .. بدلنا كل القيم والمبادئ والأخلاق حتى صرنا مثل الغراب الذي أراد تقليد مشية الطاوس فلا هو أتقن مشية هذا الأخير ولا هو اسطاع إستعادة مشيته الأولى ... هكذا نحن في هذا الزمان لا نحن عرب ولا نحن غرب بل أوجدنا لنفسنا ألفاظا وتسميات نغطي بها توهاننا فنحن حداثيين ديمقراطيين تقدميين و كل هذا على منهاج الغرب بل نحن نطبق ما سطره لنا الغرب بكل إتقان ونتفنن في ذلك أيضا .. رحمك الله واسكنك فسيح جناته استبقت الأحداث وعلمت ما ينتظرنا ولكن للأسف لم يكن صاحبك ذلك الذي ضحى بنفسه لإنقاذ الأمة فقد سطرت الأمة لنفسها الإنحدار وما كان مقرر كان سيحدث حدث بالفعل على أي حال !
حرية المرأة ؛ الكل يتشدق بهذه العبارة منذ الأزل ولم تطلبها المرأة إلا بعد أن أطلق لها الرجل العنان لذلك وصور لها الحرية بأنها الجنة ولكن معظمهن فهمن هذه الحرية بالطريقة الخاطئة ! ليس بذنبهن بل بذنب اولئك الذين يصطادون في الماء العكر وما كانو يريدون حرية المرأة أكثر من حرية وصولهم إليها.
كتيب ظمنه المنفلوطي كل ما كان يدور في ذهنه حول حرية المرأة في ذلك الوقت ولم يكن يقصد الحجاب بمفهومه عندنا اليوم بل كان يقصد احتجاب المرأة ككل في البيت . و تحقق فعلا ما حذر منه المنفلوطي واصبحنا نرى ونعيش في واقعنا العربي أحداثا نكاد لا نصدقها أبعد ما تكون عن أخلاق العرب والإسلام .. وبعد مائة عام من كتابة هذه الأسطر عاد العالم العربي يتغير شيئا فشيئا وهنا نجد العديد من الفتيات الاتي يحلمن بالعودة إلى ذلك الزمان أو على الأقل إلى أخلاقيات ومبادئ ذلك الزمان.
ما أعيبه فقط تشبيه المرأة بالشاة في فقرة من هذا الكتيب. هذا الكتيب كان صالحا جدا لذلك العصر لكنه اليوم لا يستطيع إلا أن يكون شاهدا على ذلك الزمان فقط أو أن يكون بمثابة الثورة المضادة للنتائج التي انجرت عن حرية أو بمعنى أصح تحرر المرأة بعد أن جربت المرأة نفسها هذه الحرية واقرت بأهمية وقيمة ما كانت عليه والأمثلة كثيرة على نساء ما كانت هذه الحرية نقمة عليهن أكثر من كونها نعمة لهن
Profile Image for アムメ.
29 reviews
November 28, 2017
آختزل الكاتب هموم الأمّة و ضعفها و تخلّف المسلمين في المرأة و آعتبر أنّ الحلّ كلّ الحلّ في حجاب تسدله هي على وجهها... صدق حينما قال: "هَذِّبُوا رِجَالَكُمْ قَبْلَ أَنْ أَنْ تُهَذِّبُوا نِسَاءَكُمْ فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَن الرِّجَالِ فَأَنْتُمْ عَنِ النِّسَاءِ أعْجَزُ".. كان حريّا به أن يتوجّه بهذه النّصيحة لنفسه و لكل من يعتقد أنّه وصيّ على المرأة معتبرا إيّاها كائنا لا حول له و لا قوّة.

الحوار الّذي دار بينه و بين صديقه تشوبه بلاهة متطرّفة، ذكّرني بحوار مصطفى محمود مع الملحد; كلاهما(المنفلوطي و صديقه) ينظر للمرأة نظرة دونية على أنّها ساذجة، حمقاء، كائن ضعيف لا يقوى على السيطرة على نفسه، فالكاتب يقول "وليرافقها رفيق منهم في غدواتها و روحاتها كما يرافق الشاه راعيها خوفاًعليها من الذئاب...فليست المرأة بأقدر على إصلاح نفسها من الرجل على إصلاحها" و صديقة يقول "لا أخاف شيئاً سوى أني أعلم أنها امرأة غيور حمقاء فلعل بعض الناس حاول العبث في طريقها فشرست عليه فوقعت بينهما واقعة انتهى أمرها إلى مخفر الشرطة" ...
، الكاتب يرى أنّ شرف المرأة في سجنها لنفسها من باب الخوف على عرضها و آنعزالهاو كلّ ذلك تحت طائل المحافظة و الحشمة، و صديقه "المتنوّر جدّا" يرى أنّ قيمة المرأة في آبتذالها في جسد، من باب تحريرها من السّجن الّذي آبتناه لها "محافظ جدّا" ... هناك عرض لأفكار تفتقر للوسطية و العقلانية، بدءا من قصّة من الواضح أنّها كانت مختَلَقة، حيث يموت المتنوّر جدّا كمدا و حسرة لأنّه أساء تقدير زوجته بأفكاره التحرّرية و ينتصر المحافظ جدّا (يجب أن تكون النّهاية كذلك حتّى يبين الكاتب أنّه على حق) ."

الحجج التي آستعملها المنفلوطي في إقناع صديقه بالعدول على ما ينوي فعله كانت تناقض وجهة نظر الكاتب بل رأيت أنّها في كثير من الأحيان داعمة لموقف صديقه
102 reviews43 followers
September 1, 2013

كتاب يدعو للرجعية ... لا يعترف بالمرأة من اصله.... يرى مصطفى لطفى المنفلوطى (كنت احسبه فاضلاً منصفاً) ان المرأة يجب الا يكون لها رأى حتى فى زواجها فهذا امر يرجع فقط لوليها... يرى ايضاً انه لا داعى للعلم الذى تخرج اليه فيكفيها تهذيب ابيها واخيها لها (ولم يذكر امها ابداً كأى وسيلة تربية طول الكتاب) ... ويرى انها عندما كانت تجلس المرأه فى البيت محجبة عن الاخرين فى العصور القديمة لتربى الاولاد كانت افضل واطهر واعف من خروجها الان ... ويرى ان اى امرأة تخرج من بيتها فهى تخرج للخطيئة ...كما ان القصة التى قصها فى الكتاب غير واقعية بالمرة ... وان كانت واقعية فلا تحكى بهذا الاسلوب الذى لا يتقبله العقل الذى رأى مهاجمة واضحة للمرأة من بداية الكتاب كأنها عورة او نكرة او شيئ ليس له اى قيمة سوى ان يحركه الاب او الاخ


الدين الاسلامى الحنيف اعز المرأه وجعل لها احقيتها فى اختيار شريكها .... واحقيتها فى الذمة المالية المستقلة ... واحقيتها فى العلم لكى تنشئ اجيال واعية راقية بالعلم ... وحفظ لها جميع الحقوق الكثيرة مما جعلها مكرمة عن الجاهلية... فهل لا يعلم المنفلوطى ان الله اعز المرأه وكرمها؟؟؟
Profile Image for آية كبلان.
12 reviews
December 13, 2015
كان لذلك التعليق المبتذل دافع قوي جعلني اقرأ الكتاب في نفس الوقت الذي قرأت فيه تعليق ذاك الشخص .
كتاب قصير خفيف عبارة عن قصة بين الأديب البليغ وصديقه أوجز فيها حجم الكارثة التي ستحدث وقد حدثت بالفعل ، إذا ذهبت غيرة الرجال على نساءهم وتهاونتْ النساء بالحجاب .

رحم الله المنفلوطي وجزاه عنا خير جزاء ، فقد اداء الأمانة وحرص على النصح والتوعية ، ولكن اكثر الناس لا يعقلون .
Profile Image for Ahmed Saladin.
83 reviews35 followers
July 17, 2021
الكتاب رائع .. وتأصيل ممتاز للغزو الفكري والأخلاقي ..
هيعترض على الكتاب قليلو الفهم والعلم والدين ..
والله المستعان
Displaying 1 - 30 of 126 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.