فن الحياة كتاب من تأليف: فريدريك لونوار وترجمة، تحقيق: جوزف كالوستيان صدر عن دار الخيال للطباعة والنشر. يقول المؤلف: هذا الكتاب، من بين جميع الكتب الفلسفية والروحية التي ألّفتها، هو بكل تأكيد أسهلها منالاً، لكنه بلا ريب أكثرها فائدة أيضاً، فأنا لم أحاول أن انقل إلى القارئ علماً نظرياً، إنما معرفة عملية تُعتبر من أشد المعارف أهمية وضرورة، يمكن إيجازها بالسؤال الآتي: كيف يتسنى للمرء أن يعيش حياة صالحة وسعيدة في انسجام تام مع نفسه ومع الآخرين؟. ما أقوله هنا بكلمات بسيطة وأمثلة واقعية، على غرار حديث يدور بيني وبين صديق، هو ثمرة ثلاثين سنة من الأبحاث والتجارب. لن تكون لشهادتي الشخصية من أهمية لو لم تُترها أفكار فلاسفة البشرية وحكمائها الذين تركوا بصماتهم في حياتي، أمثال بوذا، كونفوشيوس، سقراط، أرسطو، أبيقور، أبيكتيت، يسوع، مونتين، سبينوزا، شوبنهاور، ليفيناس وغيرهم... هذا، ووجود الإنسان واقعة حقيقية، أما أسلوب عيشه فهو فن من الفنون، وأهم طريق في الحياة يقوم على الانتقال من الجهل إلى المعرفة، ومن الخوف إلى المحبة
1964. His parents return to France and move to the country to raise their four children, born in Morocco and Madagascar.
1970-1979. He moves to Paris. An unruly student, he is particularly ill-disposed to doing schoolwork and is sent to three different lycées (Victor Duruy, Buffon, Camille Sée). As a teenager he reads Hesse and Dostoyevsky, kindling his interest in existential questions. At 15 he develops a passion for philosophy after reading Plato’s Dialogues, and in astrology from reading books by André Barbault.
1980-1985. The Swiss psychologist Carl Gustav Jung has a profound effect on his intellectual direction, triggering a desire to study mankind’s great myths and religions. After an early fascination with Asian spirituality, in particular Tibetan Buddhism, discovered through the work of Chogyam Trungpa, he develops an interest in the Kabbalah and begins taking classes in the symbolism of Hebrew letters. He has no particular interest in studying Christianity, however. His Catholic upbringing, although very liberal, had focused too much on dogma and morality. Then, at 19, he reads the Gospels for the first time, and is amazed by them. He begins studying philosophy at the University of Fribourg, in Switzerland, with his childhood friend Emmanuel Rouvillois, who later becomes a monk by the name of Brother Samuel; there, he meets two crucial and outstanding professors: the Dominican philosopher Marie-Dominique Philippe (with whom he writes a book of interviews, Les trois sagesses, in 1994) and the philosopher and Talmud scholar Emmanuel Lévinas who, as a testament, leaves him a fine text on ethics in his book Le Temps de la responsabilité (1991). Parallel to his philosophy studies, he goes on a personal spiritual quest that leads him to spend several months in Israel and India, as well as in Christian hermitages and monasteries in France.
1986. As editor of the religion department at Editions Fayard, he publishes several books examining philosophical and spiritual themes.
1991. He resigns from his position as editor to devote more time to academic research and writing, and begins work on a doctoral thesis on Buddhism in the West at the Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales.
1992. Passionate about ecological issues, he helps found the association ‘‘Environnement sans frontières.’’ In 2003 he publishes a book of interviews with his friend Hubert Reeves, who sounds the alarm on the risks threatening the planet. (Mal de Terre).
1994. He is appointed associate researcher at the Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales (EHESS). Following in the footsteps of Edgar Morin, one of his intellectual mentors, he takes on the issue of religion in a multi-disciplinary approach combining philosophy, sociology and history.
1997. He writes l’Encyclopédie des religions, conceived and compiled with Ysé Tardan-Masquelier, (2500 pages, 2 volumes, 150 collaborators).
1996-2000. He writes for L’Express on a regular basis.
1998. He writes and directs an international study about sects for television with Lolande Cadrin-Rossignol. The documentary series, entitled ‘‘Sectes, mensonges et idéaux’’ (‘‘Sects, Lies and Ideals’’), is broadcast in France on the Cinquième channel and in numerous other countries. He also co-writes a documentary about the Dalai Lama that is broadcast on Canal +, and a series of three 52’ episodes on the Cinquième channel entitled ‘‘Dieu a changé d’adresse’’ (‘’God has changed his address’’).
1998-2005. He writes a number of books − some alone, others with Catherine David and Jean-Philippe de Tonnac − of interviews with such diverse figures as Abbé Pierre, Umberto Eco, Stephen Jay Gould, Jean Vanier, Hubert Reeves and Jean-Claude Carrière.
الوجود واقع ، والحياة فن ، وما طريق الحياة الا عبور من الجهل الى المعرفة ، ومن الخوف الى الحب.
يقع الكتاب في ١٦٠صفحة من القطع المتوسط مترجم عن الفرنسية ، نشرته دار الخيال عام ٢٠١١ م.
فريدريك لونوار:
مفكر فرنسي ،فلسفي التكوين ، وتلميذ متأخر لسقراط ، رئيس تحرير سابق لمجلة عالم الأديان الصادرة عن صحيفة اللوموند وأستاذ في علم الاجتماع وروائي، وصفه هاشم صالح بأنه يمثل خلاصة التنوير الفرنسي والأوروبي في آن معا. قد نظن لوهلة ان الانسان الغربي في غنى عن كتاب يتحدث عن الحرية وهو الذي منحته حضارته فرصة عظيمة للحياة السعيدة ووهبته حرية اختيار مطلقة في معتقده وأفكاره وعلاقاته وعمله وفنه وحقوقه كإنسان ولكن لونوار يؤكد ان تلك الحرية الفيزيائية ان جاز التعبير مع أهميتها لا تكفي فهي لم تحرر أعماق الانسان من التعصب والعدوانية والجهل والخوف التي تحتل باطن أنفسنا كأنها جيش غازي ، بل كأن أعماقنا دولة تعاني سطوة دكتاتور.
بدأ لونوار رحلته الروحانية الفلسفية من سن السادسة عشر كأحد الظامئين اللاهثين لما يروي عطش الروح الانسانية ويلطف الآمها الوجودية ، وتوصل الى قناعة ان الايدولوجيا الحديثة التي ترتكز على حماية الاستهلاك لا تلامس عمق الروح البشرية بل تدمرها، اما الأديان التي كانت تقوم بهذا الدور الروحاني لآلاف السنين فأصبحت كما يقول متصلبة ، تدعو لإيمان خانق ، وسلوكيات لا وقع لها في القلوب ولا روحانية فيها، ولونوار يؤمن ان هناك إيمان جديد ،حر واسع ، قادم الى الغرب ليتلائم مع ظروف العصر ، وهو في كتابه هذا يحث على العودة الى الحكمة البشرية الكبرى عند محمد والمسيح عليهما السلام وعند سقراط وكونفوشيوس وديوجين وأرسطو وأبكتيت وبوذا وزينون وافلاطون وسبينوزا ... وهنا نتذكر طاغور اذ يقول "إن تحرر الإنسان يتناقص في المدنية الحديثة، التي يخدم لأجلها عدد كبيرٌ من الناس كآلات، حيث أصبحت العلاقاتُ الاجتماعيةُ نفعيةً بدرجةٍ كبيرة. ذلك لأن تحرُّر الكائن الإنساني ليس في الواقع أنه قدرة، بل في كونه روحًا".
على هامش الكتاب: فن الحياة:
ان للحياة فن علينا ان نتعلمه كما نتعلم العزف على البيانو او النحت على الخشب او اي فن آخر ،انه لمن المؤسف تضاءل اهتمام التربية بالكشف عن اسرار الوجود وسبر أعماق النفس البشرية لصالح التربية على حسن التصرف ومواجهة التحديات الخارجية ،الذي يتجاهل معرفة انفسنا كيف نتصالح معها ونعيش مع الآخرين بسلام كيف نرعى آلامنا ونفهم تناقضاتنا كيف نجعل مآسينا مرشد روحي وملهم للإبداع ، كيف نتمتع بحرية باطنية ذاتية عميقة، كيف نسعد انفسنا خصوصا اذا عرفنا ان السعادة الحقيقية نتاج العلاقة مع الذات ومع الآخرين وليس نتاج نجاح اجتماعي او ثروة مادية كما تصف كتب أيديولوجيا النجاح .
في الثقة: وانا اتعلم ركوب الدراجة كان ابي يمسكني من الخلف كنت اشعر بالخوف واقول له لاتفلتني قد اسقط ،فيقول ثق بي، بعد امتار قليلة لاحظت اني انطلق دون ابي انها ثقتي به التي حفظت توازني. نحتاج ان نثق في والدينا ، معلمينا، في الحكماء والعلماء والا تحولت الحياة الى جحيم ، وبدلا من التعود على التشكيك في كل شئ والتذمر من كل شئ علينا ان ننمي ملكة التبصر والتمييز بين الصواب والخطأ والخير والشر وان لا نطلق احكاما مطلقة بل ندرس كل حالة على حده ، ان الذين ينتقدون الاديان بالمطلق لايمكنهم انكار انها حرمت القتل والسرقة والكذب ، وفي المقابل علينا ان لا نتعود على الكسل الذهني واتباع الآراء دون تبصر ارضاءا للجماعة وخوفا من التهميش الاجتماعي فالبحث عن الحقيقة هو ما يجعلنا احرار.
ترويض فكرة الموت : ولان هذا الكتاب يدور حول الحياة وفنونها فيجب الّا ننسى ان الموت امر حتمي ، حاول الأقدمون عبثا تهيئة القبور والمدافن بالطعام والحلي والملابس لترافق الميت في حياة اخرى ، اما الأنبياء والحكماء فسهروا على ترويض فكرة الموت بالقول انها ولادة لحياة حقيقية للمؤمنين فقيل في الترانيم "المسيح قام ووطئ الموتٓ بالموتِ ووهب الحياة للذين في القبور" ، وقيل "اطلبوا الموت توهب لكم الحياة" ، وقيل ان النفس لا تحيا حقيقة الا بعد ان تتخلص من حماقات الجسد فتصبح قادرة ان ترى مالا يرى وتدرك ما لا يُدرك وقيل "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا " ،اما سبينوزا فيقول ان الحر لا يكف عن التفكير في الموت ولا يتسنى له ذلك الا بتأمل عميق في الحياة .
الضحك والهزل: والضحك من المزايا الرفيعة للعقل البشري وعندما نتعالى على مآسينا بالسخرية ينقطع شعورنا بها كما يمكن ان تكون السخرية اداة تحارب الجهل، كان سقراط يصف اثينا بالبقرة النائمة وهو البعوضة التي تلسعها لتوقضها ،ومن طابع الكتابات الفلسفية الجدية والصرامة الا ان لونوار أورد العديد من الحكايات الهزلية الفلسفية وهو معجب بقصص نصير الدين خوجه او جحا الذي كان من اختراع الصوفيين اما النكتة الصوفية المفضلة لديه فهي لذلك الدرويش الذي دخل القصر بعد موت الخليفة وقعد على العرش بهيئته الرثة ليأمر الصدر الأعظم الحرس برميه في الخارج فقال لهم أنا فوق الخليفة قال الصدر الأعظم غاضبا ليس فوق الخليفة الا النبي فقال أنا فوق النبي قال الصدر الأعظم وقد ازداد غضبه ليس فوق النبي الا الله سبحانه فقال الدرويش أنا فوق الله فصاح الصدر الأعظم للحرس اضربوا عنقه انه يجدف ، لا شئ فوق الله ، قال الدرويش بالضبط أنا لا شئ.
أمنية: لعل هذا الكتاب يسعف نفوساً تشكو من ضيق ، وتلتمس للنور طريق ، وتدرك ان للأعماق حرية قابلة للتحقيق.
اذا كتب استاذا في الفلسفة دروسا في الحياة فإن الكتاب يكون مختلف تماما عما اذا كان الكاتب استاذا جامعيا او شخصا وعظيا بالفعل الكتاب ممتع ويحاكي الضمير والعقل وهو خلاصة مفاهيم بوذية وهندية واسلامية حول الطريقة الصحيحة لفهم الحياة انصح بقرائته فهو مختصر وعميق .
اقل مايمكن وصفه بأنه رائع! يثير شغفك لتكملة سطوره واحرفه ويصف لك الامور بطريقة لم تفكر بها من قبل استمتعت جداً بقراءة هذا الكتاب واثار اعجابي برؤيته الواضحة.
هذا الكتاب من الكتب التي خرجت منها بروح مختلفة كتاب جيد يمنح لك فكرة أن تعيش الحياة بفن و ان تستشعر جوهر الحياة تحدث الكاتب عن افكاره في عدة فصول ومجمل هذه الفصول تقود الانسان للمصالحة مع نفسه و تجاوز كل تناقضات الذات ثم فهمها و العيش بسعادة ، كتاب رائع وحتماً سأعود لقراءته مرة آخرى
لَخصت آخر ثلاثة أسطر من الكتاب كل ما ورد فيهِ من أفكار الفيلسوف الكبير فريدريك لونوار.
سيكويلوس: لا ريب انك على حق يا سقراط. لنضحك لأننا صائرون إلى الموت في الغد! سقراط: هذا هو فعلاً السبب الذي من أجله ينبغي لنا جميعاً أن نبحث عن الحقيقة، يا سيكويلوس. الحياة قصيرة جداً و ثمينة جداً حتى نبددها في اللهو والعبث وتكديس كنز مآلهُ إلى فناء. لنحاول بالأحرى أن نتفهم معناها الحقيقي ونُغْني نفوسنا.
كتاب فن الحياة جميل يتكلم عن الحياه في فصول مختلفه للحقيقه لم انته من قرائته ولكن من الكتب اللي يكون لها اثر فيك بشكل ملحوظ اعجبتني فلسفه الكاتب جداً انصح به
كتاب فلسفي، نفسي ، روحي . تدور فكرته عن فن الحياة . كيف يمكن للإنسان أن يتناغم مع ذاته ؟ كيف أن يصل للتصالح مع النفس و السعادة الحقيقية ؟...؟ استعان الكاتب لإيصال فكرته -مايجري في باطنك ما يحدد سعادتك أو شقاءك - بالتعاليم البوذية وبعض تعاليم الديانات السماوية الثلاث و آراء بعض الفلاسفة ..
من الكتب الخفيفة والسلسة و الذي يتميز بكثافة المعنى و الذي يدعوك للتفكر والتأمل.
يضع الكاتب في هذا الكتاب خلاصة تجاربه في الحياة مستعينا بالكثير من شهادات الفلاسفة، وتعاليم الأديان المختلفة، ليقدم دروسا وملاحظات تعيننا على جعل الحياة أقل مشقة وتجعلنا أقرب للإنسجام مع أنفسنا. الفصول قصيرة وكل منها يتحدث عن موضوع لكن التنقل السلس والارتباط بين الافكار ماثل. يتحدث عن الصمت والتأمل، معرفة النفس، الحرية، حب الذات، الحب والصداقة، اللاعنف والغفران، التعلق، والموت، بين مواضيع أخرى. الاسلوب سردي بسيط وجميل وممتع.
حب الذات ليس أنانية. بالعكس هو نقطة إنطلاق مع الآخرين .
السعادة هي ان يواظب المرء على تمني مايمتلكه
وجود الإنسان هو واقعه حقيقية ، أما أسلوب عيشه فهو فن من الفنون .
الحكمة تبدأ مع قبول مالا يمكن تجنبه وتستمر عبر تغيير مايتسنى تغييره بصورة صحيحه .
فمجرد أن يقبل المرء الحياة وكيانه يوفر لنفسه شعوراً بالإمتنان يعتبر بحد ذاته مصدر سعادة ، يتيح له الاستفاده كلياً من الإيجابيات وتحويل السلبيات ماأمكنه ذلك.
يغدو عيشنا غير قابل للاحتمال ، إذا لم نتحلّ بالحد الأدنى من الثقة بأنفسنا وبالآخرين وبالحياة .
العمل ، أو التأثير في الواقع ، عنصر لا غنى عنه لتأمين راحتنا وهنائنا ، بل هو بالأحرى لنمو كياننا .
الفرح ، هو مفهوم محوري في تفكيره ، ينمو نمواً طبيعياً عندما تتطور عند الفرد القدرة على الفعل وتلازمها القدرة على التفكير .
تتحقق الطبيعة البشرية في الفعل أي في القدرة على إحداث نتائج نكون نحن بأنفسنا سبباً لها.
التوازن بين اليقظة والنوم أمر حيوي بالنسبة إلينا . هكذا يحتاج كياننا الباطني هو أيضاً إلى الراحه والاسترخاء . فالراحة لاتشمل فقط النوم ، بل تعني كذلك التسكع ، والنظر إلى الأشجار وواجهات الحوانيت ، والآنشغال بعمل غير ذي منفعة، عمل تافه بسيط بدون تروٍ، غير مبرمج ، لا هدف له ، ولا بغية محدده منه في اعتباطية لحظة نسترخي خلالها بالكلية ، جسداً وروحاً.
المهم هو ان نمنح أنفسنا فترات راحة في عصرنا الذي أصبح فيه النشاط والعمل دائمي الوجود . إننا نخشى فترات الاسترخاء التام لأننا نحس بها وكأنها من الوقت المهدور . بينمت لنتعلم على العكس أن نشعر بها وكأنها من الوقت المكتسب .
نستريح لكي نحسن المضي قدماً في الحياة ، هكذا فإن التأمل يمكنّنا من القيام بكل مهامنا، بمزيد من الفطنة والدقة والإتقان.
يبدو غياب الأصوات أمراً باعثاً للقلق. فنصف ساعة خالٍ من أي منبه خارجي يكدر بالنا ، وبدلاً من أن نبتهج بهذا الوقت المتاح لنا ، نهرع إلى هاتفنا للاتصال بالعالم الخارجي .
هذا الكتاب جيّد جداً برغم كثرة الكتب التي بهذا النوع إلاّ أن هذا الكتاب له ميزته الخاصه وأسلوبة الفريد وأعجبني فيه الحياديه وأختيار المواضيع.
ويعجبني في المؤلف حين يذكر إخفاقاته ونقاط الضعف لديه بعد أن تحرر منها التي يخجل الكثير من الكتّاب أن يذكرها في كتبه.
كتاب رائع بمعنى الكلمة وسهل الأسلوب ويحمل الكثير من حكم الحياه في سطورة ، وفيه من أقوال الفلاسفة وتجارب الحكماء ومواقف التنويريين وذكر جملة من الأنبياء "عليهم السلام" وأقوالهم.
الكتاب أصنفه ضمن كتب التطوير ولكن بطابع فلسفي للكاتب الفيلسوف الفرنسي فردريك لونوار . 📝 من الكتب الجميلة والخفيفة التي قرأتها في هذا المجال، وأكثر شي أعجبني فيه: أسلوبه الغير متكلف والبسيط بعيدًا عن مفردات الفلسفة والتي عادة ماتكون معقدة وصعبة الفهم للبعض، والكلام يوصل من القلب للقلب ♥️🏹 خصوصًا وأن المحتوى عن تجربة الكاتب الشخصية وليس مجرد تنظير. أعتبره من أقرب الكتب لقلبي🥰 يمكن لأني قرأته بالوقت المناسب وكنت بحاجة لكلام من نوعه فصار له أثر كبير بقلبي 🧘🏻♀️
هذا الإيمان يختلف باختلاف الأشخاص . إذ يغلب عند بعضهم اليأس، والخوف،والحقد،والغضب، وبذالك يصبح الوجود مصدر ألم،وقد تتحول الحياة اليومية إلى جحيم عندما تخلو من كل بارقة ثقة، ويبدو العالم معاديا للإنسان وخطرا عليه.عنذئذ يحل الخوف محل الثقة. فلا تجرؤ على ركوب متن طائرة خشية أن تتحطم، ولاتجرؤ على إقامة علاقة غرامية خشية أن نقع ضحية الغدر أو الهجر، كما لا مجرؤ على طلب وظيفة خشية أن يرفض طلب ترشيحنا. وبدلا من أن نتقدم يصيبنا الشلل في حياتنا المهنية والعاطفية والاجتماعية. وهكذا يغدو عيشنا غير قابل للاحتمال، إذا لم نتحل بالحد الأدنى من الثقة بأنفسنا وبالآخرين وبالحياة
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم على مسمى، جمع فيه فريدرك لونور مهارات الحياة وكلام الفلاسفة فيها من معاملات مع الناس ومع انفسنا ، كيف نحب أنفسنا ونغلب الاكتئاب وقلق ولكن في الدين الإسلامي آيات وأحاديث تأكد هذة المعاني السامية لم يتطرق لها الكاتب الا في قليل القليل مما جعلني في حيرة هل هو يجهلها ام تغافل عنها أم أن الرقابة الفرنسية لا تحب ذكر الاسلام بالخير ، هنا أخطاء بالترجمة في نقل الاحاديث الإسلامية أتمنى أن يتداركوها مستقبلا
اطلاع واسع لدى الكاتب، وخبرة حياة مشبعة بالتجارب الحياتية، لتجعل من التعامل مع الحياة فن، فكيف نتعلمه؟، كما نتعلم الموسيقى والنحت؟، لونوار كاتب ومفكر فرنسي شهير يقدم لنا خلاصة تجاربه في التعامل مع الحياة، كتاب قيم متخم بالمعارف، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب لطيف جدا مليء بالأفكار التحفيزية والقصص الملهمة التي تساعد إنسان العصر الحديث للتغلب على الضغوط والإحساس بحالة الضياع في مطحنة الحياة، الكاتب يروي جوانب كثيرة من تجربته الشخصية وكيف ساعدته دراسة الفلسفة على الغوص داخل نفسه بعد فترات وتجارب قاسية مرت في حياته ومحور هذه التجربة هو قبول الآخر والعطاء والتسامح والغفران. استمعت إليه مقروءا على منصة ستوريتل بصوت الرائعة هند وسام.
كثير منا تعلم ما كان يظنه أسلوب الحياة بطريقة خاطئة. للأسف الشديد أن كثير من المعلمين والمرشدين والموجهين في الحياة ينقلون لك إديولوجياتهم وقليل من علاتهم النفسية في أول سنوات حياتك فتكبر معتقداً بوهم أن هذه هي الحياة وأساليبها. في هذا الكتاب، يمسح الفيلسوف لونوار الغشاوة التي فُرضت على أعيننا ليجعلنا نرى الحياة بجمالها و بهاءها ونقبلها بكل مافيها من ضحكات وأحزان و تحديات.أسلوب الكاتب انوار صادق جداً و عميق وسلس لدرجة تشعر معها بأن الكاتب يتحدث إليك مباشرة. أيضاً ترجمة جوزيف كالوستيان تعتني بالنص الأصلي وتقدمه في جمال لغوي من غير مبالغة. الكتاب صادق جداً، يستحق أن يُقرأ لعدة مرات، و يقدم كهدية لكل الأحباب .
كتاب رائع وممتع يتكلم عن الحياة بطريقة فلسفية ممتعة وبسيطة وكل المفردات المتعلقة بالحياة السعيدة .. السعادة .. الحب .. الصداقة .. الفضيلة .. التسامح انصح به