فى تلك الايام الخوالى كان والدى تيمور عبد المقصود الخشن يعمل سائسا فى قصر رستم باشا كان يفوق الخيا رشاقة وتناسقا حتى تخيلتة يوما تمثالا من تماثيل الفراعنة او نسخة من رامى القرص الاغريقى الزى كان يعتبرة الاغريق سيد الالهة كان مشهورا بقوتة الخارقة فلقب بالفحل
الكتاب قصته حلوة فالبداية حسبتها خيالية من وحي خيال الكاتب لكن في الاخير اتضح لي ان الشخصيات حقيقة جدا ، اعجبني الكتاب لكن ملاحظتي ان الكاتب امعن فالخيال بشكل زائد لدرجة انه وصف كل شي بشكل مبالغ فيه ، غير كذا القصة جميلة جدا و تحس بالاثارة والمتعة وانت تقرا
This entire review has been hidden because of spoilers.