شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي –نسبة إلى سخا شمال مصر– الشافعي (831 هـ الموافق 1428 - 902 هـ) هو مؤرخ كبير وعالم حديث وتفسير وأدب شهير من أعلام مؤرخي عصر المماليك. ولد وعاش في القاهرة، ومات بالمدينة المنورة سافر في البلدان سفراً طويلاً وصنف أكثر من مائتي كتاب أشهرها الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع ترجم نفسه فيه بثلاثين صفحة.
الكتاب للعلامة الشهير، السخاوي، والذي يعتبر من أهم مؤرخي عصر المماليك، والذي قدم لنا كتابه الهام الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ومن تلاميذ ابن حجر العسقلاني، صاحب كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري، كما تتلمذ على يد المؤرخ الكبير المقريزي.
الكتاب هو مقدمة في علم التاريخ كعلم إسلامي.
علم التاريخ في الإسلام من العلوم المهمة، فهو يرتبط ربطًا وثيقًا بعلم الحديث، حيث أن الثنائي يرتبط بما يسمى السند، وهو مجموع المتتالية من الرواة، وهذا السند من الرواة، يوجد له علم خاص وهو علم الجرح والتعديل أو علم الرجال وهو علم يدرس الرواة ومدى مصدقايتهم وقبولهم، وكل هذا يثدم لنى درجة صحة السند: صحيحة و حسنة و ضعيفة و موضوعة.
فالسند وعملية تحليله والتي من أهم فروع علم الحديث، كان علم التاريخ الإسلامي يعتمد عليها في جميع الفرق.
قدم السخاوي شرح لعلم التاريخ، وأهمية علم التاريخ من جميع الجوانب.
ثم بدأ في عرض أنواع تصانيف كتب التاريخ مثل:
- تاريخ السيرة النبوية - تاريخ الخلافة الراشدة - تاريخ البلدان - تاريخ علماء مذهب بعينه
وذكر السخاوي 40 نوعًا من التصانيف!!
ثم قدم لنا قائمة بِأشهر المؤرخين مع ذكر أشهر كتبه وبعض تعليقات العلماء عليهم إن أمكن.
ثم دخل في علم الرجال وقدم لنا صورة سريعه عنه وأشهر علماءه .
الكتاب مهم للغاية ولكن حتى الآن يوجد بتحقيق ضعيف للغاية أتعبني غاية التعب أثناء القراءة..
ينصح به لمن أراد معرفة علم التاريخ ومدى أهميته ومدى ضخامة هذا العلم
كتاب ماتع من إمام في التاريخ والحديث،يتحدث حول أهمية التاريخ ومنزلته من العلوم وأنواع الكتب المؤلفة فيه وأشهر المؤرخين إلى وقت السخاوي-رحمه الله- ،ستبهرك كثرة تآليف العلماء المسلمين في التاريخ بكل فنونه من التاريخ العام إلى تاريخ الدول والرجال والطبقات والبلدان والعلوم وغيرها الكثير وتلاحظ أن كثير من المؤرخين سابقا كانوا علماء في الحدث فهما علم فس السابق لا يكادان يفترقان..النسخة التي لدي من تحقيق محمد عثمان الخشت وهو في الواقع تحقيق تنقصه الدقة والتمكن في كثير من الاحيان.
هذا كتاب جد عظيم، ولا أظن أن متخصصا في تاريخنا الإسلامي يستطيع تجاوزه. في الكتاب تصورات علماء المسلمين لطبيعة التاريخ وتطور تدوينه في الحضارة الإسلامية، وفيه رسم بياني لبدايات الكتابة التاريخية، وكذلك تعدد اتجاهاتها، حتى عصر الإمام السخاوي، ورصد دقيق للحركة العلمية في بعض حواضر العالم الإسلامي مثل المدينة النبوية ومكة وبغداد وغيرها. وكنت أتمنى أن الراحل العظيم الدكتور صالح العلي رحمه الله علق على بعض المواضع ولم يكتف بتعليقات روزنتال، والتي بدا كثير منها وكأنها عمل فهرسي أكثر من كونها تحقيقات معرفية. أو علق على بعض الكلمات التي أشكلت على المستشرق الشهير، وأقرب مثال ربما أن الإمام السخاوي ذكر في سياق كتب تاريخ المدينة النبوية فذكر أنه ألف كتابا في أعلامها قائلا "وما رقمت عليه بُتَّ عند صاحبنا ابن فهد" فعلق روزنتال على كلمة بت: رأيت ؟ (مشفوعة بعلامة الاستفهام) والذي يظهر لي من السياق أن الحافظ السخاوي قصد الترجمة التي انتهى من تبييضها؛ أي (بت الأمر فيها). أما عن الشغف المعرفي البديع والمذهل الذي كان عند أسلافنا فستجد في الكتاب صورا رائعة له. وفي الأخير، لا تكفي قراءة واحدة لهذا الجمال.
كتاب نفيس، لا غنى لطالب التاريخ عنه، مشحون بالفوائد واللطائف، دال على علو كعب الحافظ السخاوي في فنه، مع أن المصنف-رحمه الله- لم يحرره ويستوف منه الغرض كما صرح في ختامه. أما تحقيق روزنثال فهو جيد ويدل على سعة اطلاعه، والطبعة فيها أخطاء كثيرة، وأرى أن الكتاب محتاج إلى إعادة تحقيق من محقق مجوّد ومطلع في علوم الحديث والتواريخ. إذ تعاليق روزنثال مملة وأكاديمية وفيها عوز شديد لا سيما في تخريج الأحاديث والآثار ونحو ذلك.
هذا أفضل تحقيق للكتاب حتى الآن. وقد استدرك فيها المحقق نصوصًا سقطت من الطبعات السابقة، التي كان معظمها مجرد إعادة صف لما سبقه. والكتاب مفيد جدا للمشتغل بالتاريخ، ويصور بدقة موضوعات التأليف في التاريخ في العصر الإسلامي الوسيط خاصة.
آخر كتب العام 2019 بدأت هذا الكتاب قبل أيام، المقدمة كانت سجعية ومملة، وفرحت بفراغي منها، إلا أن الباب الأول للكتاب، وخصوصا في التأصيل لمعنى كلمة "التاريخ"وأصلها عند مختلف اللغويين كان أمرا حديثنا بالنسبة لي، لقد فاجئني عدد المعاني التي أتى بها المؤلف. الكتاب جيد ومفيد لمن يحب أن يعرف أكثر عن رأي المؤلف في تقدير التاريخ والأحداث السابق