Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوجوه

Rate this book
في المنفى يسكننا الوطن، والوطن المبعد حب أبدي لطرقات وبيوت، نسائم وأزهار، غزل مسروق في غفلة من الزمن الذي ينقاد نحو الخاتمة.

في منفاه حمل معه مدينة رام الله التي أحب لأن الشباب تفتح فيها، وفيها فجع القلب باكراً.

وليد أبو بكر في روايته الوجوه اختارها مسرحاً، يحمل سحر الحلم، وحنين العاشق.

رام الله الجميلة، يتعاظم بهاؤها، أمام القبح الذي يحاول سرقة جمالها، نسمات العشاق تتحول إلى عدو متربص يكتم أنفاس من اختار أن يخون.

في بناء محكم يقودنا وليد أبو بكر نحو زمن خلّه المكان، لنعيش تفتح الثورة، وميلاد الأمل، وفجيعة الفقدان.

كل الوجوه الجميلة التي تصاحبنا في هذه الرواية، تسلط الضوء على الوجه القبيح لبطل يبدو كنبتة غريبة عدائية، في أرض لا تبخل بالعطاء.

في روايته الوجوه، اختار الروائي بطلاً سلبياً أصابنا بالتوتر، لكنه حرّك فينا رغبة الدفاع عن أحلامنا.

196 pages, Paperback

First published January 1, 2003

Loading...
Loading...

About the author

وليد أبو بكر

9 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ala'.
352 reviews
July 28, 2013
هذه رواية جيدة جدا ، بل تقترب من الممتزاة - لولا بعض التطويل - . لماذا لم تأخذ نصيبها في الأدب الفلسطيني ؟
اعتقداي أن موضوعها الذي يصيب القارىء بالتوتر هو السبب ، ننتبع من خلال تيار الوعي سردا متكسرا لعميل فلسطيني يعمل عند الاحتلال ، بدأ ويا للطرافة شريفا كاسمه لكنه انتهى نهاية بشعة .
البطل المتوتر الخائف ، يصحبنا في رحلة سقوطه من بداياتها وحتى النهايات ، وعبر هذه الرحلة يكتب عن رام الله ، المدينة التي في القلب ، رام الله السبعينات والثمنينيات قبل الانتفاضة الأولى . وعلاقته بها من خلال عمله و نجاحاته وانكساراته .

اللغة سلسلة جدا في النص ، و البطل المتوتر السلبي في حدود علمي فريد من نوعه ( خاصة ان الرواية وإن أتت على الآخرين إلا أنها لم تتبع إلا هو - فهي بطبيعة الحال رواية الشخص -لا الحدث او المكان ) عموما نص يستحق القراءة ، عيبه الوحيد أنه كان طويلا ومستطردا جدا بالنسبة لي . لدرجة انني تركته أكثر من مرة على الرغم من قصره النسبي .

Displaying 1 of 1 review