Jump to ratings and reviews
Rate this book

التلال

Rate this book

302 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1988

14 people want to read

About the author

هاني الراهب

15 books48 followers
ولد هاني الراهب في اللاذقية عام 1939، درس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأميركية في بيروت ونال شهادة الدكتوراه من بريطانيا وكان عنوان رسالته (الشخصية الصهيونية في الأدب الغربي)، درّس لسنوات طويلة في جامعة دمشق، ثم سافر الراهب إلى اليمن والكويت، عاد إلى دمشق وتوفي فيها إثر مرض عضال أصابه (6 شباط عام 2000)، كتب الرواية والقصة والنقد الأدبي، له ثماني روايات وثلاث مجموعات قصصية ـ ، صدر آخرها بعيد رحيله وعدد من الكتب المترجمة، نال في العام 1961 جائزة مجلة الآداب اللبنانية وفي عام 1981 نال جائزة اتحاد الكتاب العرب عن روايته (الوباء)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Nourhan Al-Kayyal.
137 reviews5 followers
December 26, 2025
"ما أبهظه ثمناً ذلك الذي تدفعه الشعوب للخلاص من طغاتها."

📖 التلال – هاني الراهب

هذه أصعب رواية عربية قرأتها حتى الآن، وهي ليست رواية للمتعة الخفيفة، بل عملٌ يحفّز الفكر ويتحدّى عقل القارئ، لكنه يكافئه في النهاية بانطباع لا يُنسى.

يتناول هاني الراهب في التلال التاريخ السياسي العربي الحديث بطريقة رمزية، عبر توظيف أساطير وطقوس الشعوب التي مرّت على المنطقة، مستخدماً تقنية تعدد الأزمنة، من خلال شعب متخيّل أسماه "النيلوتيين" — في دمج واضح بين النيل والفرات..

الرواية مربكة في بدايتها وتتطلب يقظة عالية، لكن القارئ الملمّ بالتاريخ والسياسة يبدأ تدريجياً بفكّ الرموز وفهم الدلالات، خصوصاً وأن الكاتب اختار أسماء مدن ذات صلة بالحضارات القديمة، ودمجها بأحداث سياسية وتحوّلات اجتماعية شهدها العالم العربي منذ الاستعمار وحتى أواخر الثمانينيات (تاريخ كتابة الرواية عام 1989).

هذا عمل قل نظيره في الأدب العربي، وللعلم كان من المفترض أن تكون هذه الرواية جزءاً أول من مشروع روائي أكبر، لكن الكاتب أُحبط بسبب ردود الفعل السلبية عليها. برأيي، هو قد أخطأ في رهانه على قارئ لم يكن مستعداً بعد لأعمال بهذا العمق، في زمنٍ مالت فيه الذائقة إلى الأعمال السهلة والسريعة.

وختاماً، تستحق هذه الرواية إعادة قراءة واهتماماً من النقاد والقرّاء، خصوصاً وأنّ بعض الكتّاب العرب المعاصرين يسيرون على خطى هاني الراهب في اعتماد الرمزية والدستوبيا والأساطير في أعمالهم؛ لذلك، فمن الإنصاف أن نعود إلى من مهّد الطريق، وكان أوّل من فتح هذا الباب في الرواية العربية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.