What do you think?


الأجنبية
سيرة روائية للكاتبة العراقية عالية ممدوح, زمن باريس و المعاناة للحصول على إقامة و على تجديد جواز السفر العراقي. و هي معاناة تعكس مسألة الهوية و الانتماء.
نقرأ باريس و بغداد في الجملة الواحدة, في الموقف الواحد. فتصبح الكاتبة باللغة العربية هي ما يمنح الأنثى الخائفة حرية وأمانًا مطلقين.
نقرأ باريس و بغداد في الجملة الواحدة, في الموقف الواحد. فتصبح الكاتبة باللغة العربية هي ما يمنح الأنثى الخائفة حرية وأمانًا مطلقين.
239 pages, Paperback
First published January 1, 2013
About the author
عالية ممدوح
14 books74 followersكانت تصدر جريدة الراصد في بغداد 1975 - 1980.
كتبت مقالاتها الأسبوعية جريدة في الريـاض 1981
روايتها (المحبوبات) فازت بها عالية ممدوح بجائزة نجيب محفوظ.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
April 29, 2014
سيرة كتبت بلغة سردية عالية، تتحدث الكاتبة عن حياتها في العراق ثم هجرتها إلى باريس، عن الغربة، والمنفى، عن اللغة عندما تصبح وطنا، عن محاولات الإقتراب من لغة أخرى، رغم ان هناك لغة هي الأم والقلب والعظم واللحم والمأوى والعزاء..أن
تفتقر للجمال الظاهري فتغرق في جمال اللغة..
العمل جميل وسلس وفصوله مترابطة إلى ص 191 ثم بدأت فصول مقحمة تمنيت لو تخلصت منها الكاتبة، سببت بعض الشتات وخنفت دهشة الختام.
كتاب يستحق القراءة..
تفتقر للجمال الظاهري فتغرق في جمال اللغة..
العمل جميل وسلس وفصوله مترابطة إلى ص 191 ثم بدأت فصول مقحمة تمنيت لو تخلصت منها الكاتبة، سببت بعض الشتات وخنفت دهشة الختام.
كتاب يستحق القراءة..
July 7, 2023
في (الأجنبية) نرى الكاتبة في خوفها الإنساني المزمن، الخوف من التشرذم وفقدان الهوية الإنسانية على بوابات المدن الرافضة، حالها حال الهاربين من أوطان أنهكها الصغيان والخراب، فالتجئوا إلى باريس ولندن وغيرهما باحثين عما يرممون به ذواتهم. ثم هناك ذلك الارتباك بين لغتين، اللغة الأم التي باتت الحصن الأخير والثمين لمن يحترف الكتابة، ولغة المنفى الأجنبية المتلعثمة المحرضة على الشعور بالحرج والضعة. ذات الخوف يعود ليطل برأسه حين الوقوف أمام سفارة وطن لم يبق من مظاهر أمنه غير ذكريات عتيقة وبيوت خربة وأهل ينامون تحت شواهد القبور. كانت الذكريات أشبه بانتحاب مكتوم في عمر لم يعد فيه متسع للبهجة غير بهجة الكتابة.
بين فصول (الأجنبية) هناك أيضاً استدراك ودوران حول شخصيات عالية ممدوح الروائية في (حبات النفتالين) و (المحبوبات) و (الغلامة)، واعترافات مموهة حول كون الشخصيات منحوتة من اللحم الحي لشخوص الجدة والعمة والأخ والأب الحقيقيين. تلك ظاهرة غالباً ما توجد عند معظم الروائيين، حين يدسون في رواياتهم نتف من سير حيواتهم، وهي نزعة تبدو غالبة على النفس حين تكون الذاكرة هي البئر الأكثر غوراً وحضوراً.
بين فصول (الأجنبية) هناك أيضاً استدراك ودوران حول شخصيات عالية ممدوح الروائية في (حبات النفتالين) و (المحبوبات) و (الغلامة)، واعترافات مموهة حول كون الشخصيات منحوتة من اللحم الحي لشخوص الجدة والعمة والأخ والأب الحقيقيين. تلك ظاهرة غالباً ما توجد عند معظم الروائيين، حين يدسون في رواياتهم نتف من سير حيواتهم، وهي نزعة تبدو غالبة على النفس حين تكون الذاكرة هي البئر الأكثر غوراً وحضوراً.
March 7, 2021
لا أنصح بقراءة هذا العمل لمن يبحث عن الروايات فهي ليست رواية بل مجموعة مذكرات في باريس وآخر ٥٠ صفحة عادت الكاتبة بذكرياتها الى أهلها في العراق .ينبغي أن تقرأ أعمال الكاتبة السابقة قبل قراءة هذا العمل.أحسست أنها امرأة تملأ وحدتها الشديدة بالكتابة.اللغة قوية وجميلة وإن كانت غير مفهومة في بعض الأحيان
August 4, 2017
مبتكره
December 20, 2025
نجمة للغلاف فقط
December 4, 2016
اذكر صدور هذه الروايه وكان هناك ردود فعل سلبيه حولها
قرات الغلامه سحرتني اللغه الشخصيه النسائية كانت مميزة
قويه لم اعلم ان هناك انثى تعشعش الخوف في حياتها حتى بات جزء
من سيرتها
فصل عنه !! من يتوقع
الجميل في هذه السيرة المتفردة عدا اللغه
ان عالية كانت تحلق قرب ذكرى معينة لتصف ماحدث
ربما كانت ممله احيانا بطيئه و غير مفهومه
لكني اشعر بقرب الانسانه اكثر من الكاتبة بعد اخر صفحه من
الكتاب
Read
August 17, 2013تاملات امراءة ...لم يكن عميقا بقدر ماكانت لغته السردية غريبة
Displaying 1 - 7 of 7 reviews






