البداية جدا مسلية النهاية جذابة لكن مابينهم كان عبارة عن حشو صح اني تسليت لكن الكتاب لم يكن عبارة عن رواية بل عبارة عن قصص ، انصدمت في النهاية من مرور كل هذا الزمن وكان الكتاب كله كان كم شهر فقط مو سنين . برأي الكتاب كان يمكن يختصر اكثر و زيادة تفاصيل متعلقة في الحدث الرئيسي . ا
الكاتبة كان عندها افكار كثيرة جميلة بس مع الاسف قررت تحطها بكتاب واحد بشكل مشتت. بداية رحلة احمد كان مبين ان له هدف معين ويبي يحققه بس الي سوته الكاتبة انها دخلتما بمنحنيات ثانية خربت على القصة وشتت الهدف الاساسي من الرواية.
مع ان ما عجبني الكتاب ككل فيه اجزاء كثير استمتع فيها واحس لو الكاتبة رتبت افكارها بتطلع لنا كتب عظيمة
الرواية شدتني في بدايتها احداثها كانت جداا جميله ورائعة تحكي عن اصدقاء احمد ويوسف وهزيم دائما يترددون في بيت الشيخ سالم ولكنه لم يكن ابداا شيخ وعالم دين؟ حبيت في بدايتها غموض القصة وظهور كيان امراءة ملائك لاحمد حبه للكشف عن المجهول وتورطه في امور خارجه عن المألوف في وسط القصة شعرت هناك تشتت فظيع كأنها خرجت عن رتم الروايه مجموعة قصصيه في كتاب العرين الذي يحملة احمد ولكن لم استطع الربط بين قصص كتاب العرين وبطل القصة احمد ! كثرت الشخصيات في الراوية لم اجد لها اي تبرير سوى حشو احداث لافائدة منها …النهايه جميله عودة احمد ولكن مااالغرض من العباره الاخيره ؟؟؟؟؟ هل بيسان ليست ابنته ؟؟ لو انتهت القصة عند موت الشيخ سالم وظهور الكتاب واختصارها لاحداثها المهمه فقط . لكانت الرواية افضل
This entire review has been hidden because of spoilers.
استمتعت بالرحلات بس عندي وايد اسئلة مثلا ماضي سالم كان مشابه تماماً لماضي احمد؟ طيب شو تكملة قصة الجد حسين عن سالم ؟ انزين وشو يعني وقد كان النسل خاطئاً يعني البنت مب بنته ولا شو موضوعها؟ حرام الكاتبة دخلتنا فمعمعه وماعطتنا تفاصيل اكثر يشبع الفضول نافعة ليش ماكانت تقدر تجاوب ؟ شو موضوعهم لي فالسفينه؟ ويوم افاق من النوم ها نوم ولا برزخ ولا شو؟ ومن شو كان خايف سالم؟ وهيه خذت كتاب العرين طيب هيه من الجن كيف تقدر تورثه؟ ومنو هذي لي لابسة اسود ؟ هيه ملائك؟ انزين وقصتها ويا رمير؟وشو سبب اختيار ملائك لاحمد؟ وشو سبب اختيارها لسالم متى بدت مأساة احمد؟ اذا كان سالم شمعنى ماصار مع هزيم ويوسف؟ وشو عن مظهره المشوه هل عاد بهالمظهر لاهله؟ لانه ماكان في ردة فعل منهم لما شافوه !
اِنتهيت هذا الصباح من قِراءة "العرين" أطلتُ مدة قراءتها لِشدة تَعلقي بِها😢! أرفض الوداع بشتى أنواعه، لَكن (الوداع حتمي) الرواية رائعة نجحت الكاتبة بِجمع الرعب، و الحزن، و الشفقة، و الحماس.. في آنٍ واحد!
تجعلكِ في حيرةٍ مِن أمرك و تتساءل هل هذا الشخص صالحٌ أم ماذا؟ تارةً يكون هو الخير و تارةً كأنه الجحيم لِمن حوله
بَطل روايتنا أحمد، و للأسف لَم يأخذ مِن أسمهِ نَصيب.. لم يَجد من يَحمد صِفاته.. كـ معنى لأسمه! أو.. لم يَكن في صِفاته ما يستحق الثناء!
عدد الصفحات : ٤٤٣ صفحة نوع الكتاب : خيال - رعب لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن أحمد الطفل الذي يحب التعلم ويذهب إلى الشيخ سالم بغير علم اهله يسمع لقصصه الغريبة و الممتعه ويستغرب أن كل أهل القرية يقولون عنه دجال و تحصل بعض المواقف الغريبة ومخيفة مع احمد وبعد أن كبر سمع من أخوه أن الشياطين تسكنه وبدأت القرية تتجنبه حتى قرر الخروج من القرية وتبدأ مغامرته المرعبة والتي لا يصدقها عقل ولكن من هي ملائكة ؟ وماذا تريد منه ؟
الصراحة الكتاب يضيع يعني واضح ان الكاتبة متمكنة وخيالها خصب بس تضيعك .. يعني حسيتها من فانز المسلم ووايد متأثرة بعصبة الشياطين على صراع الملكات وشخصيات ومدن مالها أول من آخر الصراحة السرد حلو بس الرواية تضيعك بمكية الأحداث الغير مترابطة وتعدد القصص الي حسيت مالها داعي أو اضافة بالعكس خربطتني اكثر. يعني هي لو ركزت على قصة من القصص الي انسردت وايد احسن من التعددية في القصة الي ما فهمنا أصلا سر كتاب العرين والافرهاني مولفه الي المفروض الكتاب عنه.
اذا كانت هذه بداية لسلسلة وهيكون لكل موضوع قصة بعدين فهيكون كتاب ناجح، لكن لو هذا هو الكتاب وعهيك انتهت القصة، اذًا فهو كتاب محشو فقط… لأنه في افكار كثيرة لكن غمست بكتاب واحد… ولهيك ما اعطت المواضيع طابع جاي ف ايه وسافرت ف ايه
رواية جميلة ببدايتها احداث واضحه عيشتني مع احمد الطموح بأنه يكون اقوى كاهن ومغامراته بعالم الجن والشياطين بعد الصفحه ٣٠٠ تقريبا بدت تفصل الاحداث احمد بدت تتغير وجهته لأكتشاف فقط بدون اي مبرر لي كقارئه
تدور احداث الرواية حول طفل نهم لطلب العلم فيتصادف معلمه انه ساحر ليدخل في دوامة مع العالم الاخر لا رغبة له بخوضها ثم يخرج بعد حين بمغامرة بعد ان حفر الزمن اخاديدا على وجهه و جسده الرواية جميلة لكنها تتناول العديد من القصص تربك عقل القا رئ لو فصلت القصص عن بعضها في روايات اخرى لكان افضل كما لو تصور الكاتبة ان البطل هو من يستطيع اجتياز كل المصاعب الحياتية وهذا لا يمكن حيث انه غرق في اعماق البحار و كان على حافة الموت وقايل كل اشرار العالم دون ان ينبس ببنت شفة كما ان الكاتبة قلدت في كثير من افكارها سلسلة اسامة المسلم التي هي ملحمة البحور السبعة الرائعة مع اختلاف المسميات لكنها جميلة على العموم
شو المغزى من ذكر كتب معروفة مثل شمس المعارف الكبرى والصغرى وغيرها من الكتب اللي معروفة انها تساعد تواصل الإنس بالعالم الآخر وهي ليست رواية رواية تم البدء بها بشكل رواية ولكن بعد ذلك تم إظهار الهدف وهو التعليم في كيفية الدخول والتواصل مع العالم الآخر ليش ما تم تحديد الفئة العمرية المناسبة للكتاب وما المقصود بما كتب تحذير: لا تقرأ الصفحات التالية إن كنت تخشى التقاء بصرك بهم
لم أكمل القراءة لأنها عبارة لا تعطيني التشويق وإنما الخوف مما قد يحدث لو قرأت
اعجبتني في البداية و لكن بديت اضيع بين الافكار و كل مايستمر التسلسل بشكل منطقي ارجع انصدم بأحداث المسبب لها مو واضح حتى صرت اتسائل وش التفكير الغبي حق البطل ماحبيت كيف قاعد يقفز من طريق للثاني بلا اي احترازات و سببه الكتابه الغير جيده حتى لو هدفه مو واضح المفروض التسلسل منطقي مو فقط حشر القصص مع بعض و هذا غير التوقيت الزمني و النهايه كان ممكن تكون افضل بكثير بالرغم من ذلك استمتعت بالقصص و الشخصيه كنت اتمنى ترتيب اكثر
الصراحة ما تحمست له من تقييم الناس له و يقولون ان الكتابة حطت كل افكارها فيه و انه مشتت و كله حشو لكني بصراحة في جلسة وحدة انهيت نصف الكتاب و ما حسيت بالوقت ابدا اكيد رح يكون العرين في قائمة افصل الكتب الي قرأتها في حياتي انصح فيه و بشدة
الكتاب حلو ككل يذكرني بكتاب مخلوقات الليل و يذكرني في سلسلة بساتين عربستان حبييت يوسف و هزيم الصراحه 😞 انا كان ودي اعطيه خمسة نجوم 🌟 بس الصراحه حسيت فيه مواضيع في الروايه ابدًا ما لها علاقة بالاحداث و انا حسيت الكاتبة حطت افكار حيل واجد في كتاب واحد المهم اعطيه 🌟🌟🌟🌟 نجوم
تندرج رواية «العرين» ضمن الأعمال الفانتازية التي تمزج بين الإثارة والرعب وعلم الماورائيات، وهي من تأليف الكاتبة دعاء الجدعاني. تدور أحداث الرواية في قرية صغيرة، يعيش فيها مجموعة من الأطفال الذين يعانون من الجهل، ما يدفعهم إلى البحث عن المعرفة بأي وسيلة ممكنة. في خضم ذلك، يتجهون إلى شخص يدّعي المشيخة يُدعى سالم، ويُشاع عنه امتلاكه علومًا غامضة، الأمر الذي يجعل الأطفال ينجذبون إليه طمعًا فيما يعتقدون أنه علم ومعرفة.
من بين هؤلاء الأطفال، يبرز أحمد، بطل الرواية، الذي يقوده فضوله إلى عالم غامض مليء بالأسرار، برفقة صديقيه يوسف وهزيم. تسرد لنا الكاتبة كيف يغوص أحمد في هذا العالم المجهول بعد أن تختاره الشيطانة «ملائك» لغاية في نفسها، لتبدأ رحلته مع الماورائيات منذ اللحظة التي يدرك فيها أنها لن تفارقه. تتشابك أحداث الرواية بين الواقع والخيال، وتتداخل القوى الخارقة مع تفاصيل الحياة اليومية، ما يمنح القصة طابعًا غامضًا ومثيرًا للاهتمام.
لاحقًا، يقرر أحمد العودة إلى مسقط رأسه، أملًا برؤية والدته على قيد الحياة، ليُفاجأ بأن رحلته استغرقت وقتًا طويلًا لم يكن مدركًا له. ومن خلال الصدفة، يُجمع من جديد بحب طفولته، ابنة عمته رماح، التي كانت قد رفضت الزواج من غيره. وتنتهي الرواية نهاية سعيدة بزواجهما وإنجابهما طفلتهما بيسان.
من وجهة نظري، الرواية جميلة وشيقة إلى حدّ ما، وقد استطاعت الكاتبة أن تشد انتباهي وتثير فضولي لمعرفة ما سيؤول إليه مصير أحمد. وعلى الرغم من تناولها لموضوع الجن والشياطين والقرين، إلا أن الرواية لا تمنح شعور الرعب والرهبة القوي الذي تقدمه بعض روايات الرعب المشابهة.
لا أستطيع منح الرواية تقييم خمس نجوم، وذلك بسبب وجود بعض الفتور في تسلسل الأحداث، إضافة إلى أفكار بدت لي غير مترابطة بشكل كافٍ، مثل مقتل والد أحمد، وانعزاله عن البشر لسنوات طويلة، ثم ادعاء إخوته فجأة ارتباطه بالجن والشياطين، رغم جهله هو نفسه بحقيقة ما يمر به.
ورغم هذه الملاحظات، تبقى للرواية خصوصيتها ومحاولتها الواضحة لتقديم تجربة مختلفة. في النهاية، تبقى التقييمات مختلفة، ولكل قارئ ذوقه الخاص في الحكم على أي كتاب. اقرأ وكن الحكم بنفسك، فكل كتاب يحمل فائدة أو متعة من نوعٍ خاص، مهما كانت بسيطة.
نبذة عن الرواية: رواية العرين من تأليف الكاتبة دعاء الجدعاني، وهي عمل يغلب عليه الطابع الرمزي والبعد النفسي، تحاول من خلاله الكاتبة الغوص في مفاهيم الهوية، الذات، والروابط الغامضة بين البشر وبعض القوى الخفية. القصة تبدأ بجو مشوّق ومثير للاهتمام، وتوحي بأن هناك رسالة كبيرة خلف الأحداث.
ملاحظتي الشخصية: هاي ثاني رواية أقرأها للكاتبة، وكانت أول تجربة لي معها من خلال رواية جمرة. واللي شدني لقراءة العرين هو ذكر اسم العرين في جمرة، فقلت أكيد في ترابط أو عمق إضافي، وكنت متحمسة أعرف القصة الكاملة.
بصراحة، الرواية بدت بداية قوية، ومشوقة، لكن عقب… حسيت الأمور خرجت عن السيطرة. فجأة تحولت الرواية إلى مجموعة قصص مب واضحة، فيها وايد حشو وكلام ما له أي داعي، كأني أقرأ نصوص متفرقة مالها هدف أو تسلسل. افتقدت الترابط والمغزى، وكنت أقرأ وأنا أحاول أقنع نفسي أكملها بس عشان أخلص. رغم إنها قصيرة، لكنها خذت مني وقت طويل بسبب التشتت وعدم المتعة.
تقييمي: ٢ من ٥
ما وصلتني الفكرة، وما حسّيت بأي صدى بعد ما خلصت الرواية. للأسف، ما كانت مثل ما توقعت بعد “جمرة”.