الكاتب يسجل ما يترائى له على إنه رؤى مؤكدة حدثت فى بُعد غير مادى تماما, بعيدا عن عالمنا المعروف, وهو بُعد الأرواح مابعد فناء الجسد.
يقدمه العلامة المسيحي المشهور المتنيح الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات اللاهوتية والثقافية القبطية والبحث علمى على إنه كتاب قيم و "يضفى بعدا واقعيا لما ورد فى الكتاب المقدس" مما قد وجدته غريبا بعض الشئ لما يحتويه الكتاب من تعارضات مع الفكر الارثوذوكسى ربما أبرزها ما يقدمه الكتاب عن الحالة الوسطى او حالة تعرف الأرواح الفاضلة ولكن غير مؤمنة أو الأرواح الباحثة عن الحقيقة الساعية خلفها بأمانة على بواقى ماينقصهم من حقيقة قيل نقلهم لحالات أعلى من المجد! أى بعبارة أخرى نوع اخر من المطهر !
الكتاب شيق, ولكن اذا كنت تبحث عن دلائل لماهو غير مادى او ماشابه فسيخيب ظنك. الكاتب لم يسع لإثبات أى شئ قبل الاستطراد فى سرد ما رأى, ولكنه إعتبر إن كل من يقرأ الكتاب متفق معه فى الرأى وعليه لا حاجة لمجادلات أو مناقشات.
لا أدرى إن كنت أتفق مع فحوى الكتاب كليا, ولا أدرى بعد ماهو موقفى عن وجود بُعد غير مادى يمتد فيه وجودنا كبشر. ولكنى أقدر جمال الرحلة التى يضعنا فيها الكاتب