الجزء الثاني :
يتناول فيه المسعودي فيه الحديث عن السودان والنوبة ويكمل بعض الحديث عن مصر وكل هذا خارج الإطار التاريخي إلا مانذر فهو يركز على الجغرفيا والمعالم.، ثم الحديث عن الصقالبة والإفرنج (دول إنجلترا وفرنسا وبعض دول أوروبا اليوم)، ثم يتحدث عن بعض العرب البائدة، ثم فصل جميل عن (تأثير البيئة الطبيعية) لكن ليس بروعة ما سوف يكتب بعد عدة قرون من عهده (ابن خلدون)، ثم يتحدث عن اليمن وكل ما جاء فيها ويطيل الحديث عنها وهي تستحق ذلك لعظم حضارتها وتاريخها، ثم يتناول الشام وكل مافيها من دول وحروب وأنساب ومعالم ومدن وبين كل هذه المواضيع الكثير من المواضيع المتشعبة والمتفرعة المختصة بتاريخ شبه جزيرة العرب وهذا كان خروج عن وحدة الكتاب كأحاديث عن الجن والشياطين وأيام العرب والكهانة، وذكرت في مميزات كتابه سرعة تأليفه وإستعجاله في إخراج مؤلفاته، ثم يبدأ في الربع الأخير من الإنتقال تمامًا للعرب والتعريف بهم وتناول حياة الررسول - صلى الله عليه وسلم - منذ مولده حتى وفاته ثم الحديث عن الخلفاء الأربعة ويقف عند ما بعد مقتل علي - رضي الله عنه - ليبدأ الجزء الذي يليله.
أنظر مراجعة بقية الأجزاء