اشهر الشخصيات العالميه من روائيين و شعراء و فلاسفه مثل تولستوى و مكسيم جوركى و نيتشه و هيلينا كورسكى و غيرهم و الصراعات التى تختلجهم فتخرج اعمق و اجمل ما لديهم من افكار و اشعار
إبراهيم سليمان حداد الذي اشتهر باسم إبراهيم المصري كان مولده في مطلع القرن العشرين، ووفاته في 13 من أكتوبر (تشرين الأول) 1979، يأتي في طليعة كتاب القصة المصرية التي وصلت قامته فيها إلي مكانة عالية منذ بواكيرها وما زالت مجموعاته القصصية الكثيرة تقرأ لما فيها من نظرات صحيحة وتماسك وحبك، وغوص في بواطن النفس مع جمال العرض وطرافة العبارة وشاعريتها إلي جانب ما أسبغه عليها من تأملات وعطف كبير علي كثير من شخوصها المنتمين إلي الطبقات المتدنية.
حين أقف كامرأة على تخوم هذا الصراع العاتي بين الحب والعبقرية، لا أرى فيه مجرد صدام بين عاطفة وفكرة، بل ألمحه كمعركة استنزاف وجودية تسير على حبل مشدود؛ معركة تطالب فيها العبقرية بالسيادة المطلقة والانعزال البكر، بينما يلحّ الحب بطلب الامتلاك والذوبان الكامل. إن العبقرية في جوهرها كائن أناني، نرجسي، يقتات على عزلة الروح ليصنع خلوده، وحين يدخل الحب إلى هذا المحترق، فإنه لا يدخل كزائر لطيف، بل كإعصار يريد تدجين هذه الوحشة الصارمة. المأساة تكمن في أن المبدع يحتاج الحب ليمتلىء، لكنه يحتاج إلى فقدانه ليفيض؛ إنه يرتشف النعيم العاطفي كـ "مصل مؤقت" للتوازن، ثم ما يلبث أن يلفظه أو يحطمه ليحمي ناره الإبداعية من الانطفاء. وفي هذه اللعبة الخطرة، يصبح الحب الضحية والملهم معاً، وتغدو تلك "اللحظات الأبدية الازدهار" مجرد وقود لقصيدة قادمة أو فلسفة تولد من رماد الخيبة، لينتهي المطاف بالعبقري وحيداً فوق قمته الشاهقة، يملك مجد العالم.. لكنه يرتجف صقيعاً.