Jump to ratings and reviews
Rate this book

من التائه

Rate this book
يقدِّم جلعاد عتسمون في "من التائه؟"نقداً قاسياً للهوية والسياسة اليهوديَّتين، متوقفاً عند السمة "القَبَلية" للهوية اليهودية التي أسهمت في تعزيز الصفة العنصرية الاستعلائية، وإثنية التمحور، لليهودية. يطرح الكتاب جملة قضايا للنقاش؛ فيعاين سياسة الهوية اليهودية والأيديولوجيا المعاصرة اليهودية متكئاً على كلٍّ من الثقافة الشعبية والنصوص العلمية، كما يستعين بالنص اللاهوتي والإحالات التوراتية في تفكيك الأسطورة وتفنيد إسقاطاتها، علاوة على تجريد العديد من المفاهيم من قداستها المزعومة؛ وهي قداسة جعلت مجرد مقاربة بعض تلك المفاهيم يدخل في باب التجديف، الأمر الكفيل في الغالب بوسم المشكِّكين والمتسائلين والباحثين المدقّقين و"النابشين" في عظام التاريخ بتهمة "معاداة السامية" الجاهزة.

وبما أنّ إسرائيل تعرِّف نفسها علناً باعتبارها "دولة يهودية"، فإن تساؤلاً أساسيا يستتبع هذا التعريف الحصري والإقصائي، هو: ما الذي تمثّله مفاهيم مثل الديانة اليهودية والأيديولوجيا اليهودية والثقافة اليهودية؟ وفي محاولة عتسمون الإجابة عن هذا التساؤل، يحلِّل الخطاب السياسي والثقافي اليهودي العلماني، الصهيوني والمناهض للصهيونية، وما يتخلّله من جوانب قبلية، كاشفاً التناقضات التي تكتنف ما يوصف بالخطاب اليهودي التقدمي. كما يقرأ الموقفَ السياسي اليهودي إزاء التاريخ والزمان، ودور الهولوكوست وما يصفها بـ"ديانة الهولوكوست"، والأيديولوجيات المعادية لغير اليهود المتضمَّنة في أشكال مختلفة من الخطاب السياسي اليهودي العلماني بل حتى في اليسار اليهودي، وجماعات الضغط اليهودية والتحشيد الصهيوني، وغيرها من القضايا ذات الصلة.

يعدّ جلعاد عتسمون واحداً من أبرز فناني الجاز في العالم، وهو ناقد مثير للجدل للكيان الإسرائيلي، حيث تشكل آراؤه وكتاباته موضع استقطاب بين مؤيد ومعارض، من منظِّري اليمين واليسار على حد سواء.

276 pages, Paperback

First published December 17, 2012

2 people are currently reading
116 people want to read

About the author

جلعاد عتسمون

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (46%)
4 stars
12 (46%)
3 stars
2 (7%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
July 28, 2014
بكل شجاعة يتحدث جلعاد عن جده المتعصب الذي كان يحترم ثقافة العرب لكنه يستغرب إصرارهم على العيش في فلسطين وعندهم كل تلك المساحات الشاسعة في العالم العربي ، وهذا ما جعل شائعة أن الفلسطينيين تخلوا عن بيوتهم طواعية لليهود تسري في يهود الشتات الملقبين بالدياسبورا.

من خلال الموسيقى التي تصارع "جلعاد" مع العربي منها ثم تصالح معها ، تعلم المؤلف أن يستمع ويستمتع بدلا من النظر إلى التاريخ.

يقسم الكاتب اليهود إلى ٣ فئات : تابعو الديانة البهودية / بشر تصادف انحدارهم من أصل يهودي / يهود وضعوا يهوديتهم فوق كل أحد وهم الصهاينة ويعتقد بعضهم أن الاندماج مع الأوطان الأخرى مستحيل بسبب الشرط البيولوجي ، وأيضا منهم "السايعانيم" أو المساعدون الذين قد يخونون أوطانهم من أجل يهوديتهم كالآلاف التي تعيش في لندن وتسهل عمليات الموساد.

تتخصص جماعات الضغط الصهيونية في أمريكا في اقتفاء اليهود الأثرياء للضغط عليهم ليعبروا عن هويتهم علنا ، ومن اليهود الأثرياء تم تمويل الثورة الشيوعية في عام ١٩١٧ والتي كان منظرها "كارل ماركس" عدوا لليهود حيث كان يقرنهم بالرأسمالية الظالمة المجحفة في العالم.

يعتبر الكاتب الهولوكوست نصرا صهيونيا - مع حرب ١٩٦٧ - كان بحد ذاته كفيلا بتغيير موقف يهود العالم نحو الصهيونية التي كان كثير منهم مستائين منها ، فتم تكريس سياسة "الهامش" عن طريق عداوة المرء لنفسه ، ويعتمد الصهاينة على الكنس المحروقة تماما كما تعتمد السحاقيات على ضحايا الإغتصاب في المطالبة بحقوقهن ، ولو لم تكن هناك كنس محروقة لقام الموساد بنفسه بحرقها من أجل المصلحة المرجوة من ذلك.

اذا تم استدعاء شخصية تاجر البندقية "شايلوك" الى الأذهان فإن المعاملة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين تبدو كمجرد حدث آخر في السلسلة الجهنمية اللانهائية.

يزعم الاسرائيليون أن الجيش الاسرائيلي هو الجيش الوحيد في العالم الذي يملك مدونة سلوك ومبادئ أخلاقية ! وذلك بعد أن حذفوا مساهمات "كانت" في الأخلاق والذي يعتبر الأخلاق مسألة حكم وأن ما يميز الكائن الأخلاقي هو مقدرته على الحكم على نحو أخلاقي حيث ينخرط الشعب في تمرين أخلاقي مستمر بدلا من القبول الرمزي بقاعدة بعينها.

هناك قائمة من الناس الذين "يجب أن نكرههم" عند المواطن الغربي تبدأ من النازيين ثم الشيوعين ثم محور الشر والآن الفاشيين الإسلاميين والقائمة ما تزال مفتوحة.

لا يستطيع اليهود الانخراط في صنع السلام لأن فكرة المصالحة قد تؤدي الى فقدان الهوية.

شن الفيلسوف اليهودي "سبينوزا" هجوما حداثيا على الأرثوذكسية التوراتية وكان هدفه استبدال إله إبراهيم بالعقل ، وحاول الفلاسفة اليهود رأب الصدع الذي أحدثه سبينوزا فاستبدلت المواجهة بشكل سطحي من سياسة الهوية اليسارية والتطبيق العملي للصهيونية.

لا يزال اليهودي يعاني من عقدة "الغيتو" التي تعني المناطق اليهودية المعزولة ، فأخذ شارون على عاتقه بناء غيتو جديد يوفر لليهودي عالمه الخاص ويعزله عن ما يخيفه في العالم الخارجي ، وكلما تشبث الاسرائيلي بالعزلة كلما ازداد حجم الموت الذي ينشره من حوله وكلما تناقص شعوره بأنه يشبه بقية الإنسانية.

وجد مسح جغرافي أن نسبة العلمانيين في إسرائيل انخفضت من ٤١٪ في سنة ١٩٧١ إلى ٢٠٪ في عام ٢٠٠٧.

الإسرائيليون الجدد لا يرون أي سبب للتضحية بأنفسهم في المذبح اليهودي ، مع أن جيشهم آمن نسبيا ويتجنب المعارك البرية، وبسبب جبنهم الذي اكتشفه أعداءهم في المقاومة الفلسطينية واللبنانية ، لم يتمكنوا من إخضاع المقاومة في لبنان وغزة، فالشباب منهم نزاعون للهروب بعد الخدمة الإلزامية ومن لم يتمكن من المغادرة انتسب لثقافة اللامبالاة.

بحلول عام ١٩٥١ وضع المشرعون الإسرائيليون قانون أملاك الغائب ليسطوا على بيوت الفلسطنيين المهجرين ، وعلى الرغم أن معظم اليهود لا يتبعون الكتاب المقدس والعديد منهم يجهل محتواياته إلا أن الروح الفتاكة للنص التوراتي قد ملأت جوهر الخطاب السياسي الحديث حتى صارت السرقة والكراهية متشربتان في الأيدولوجية اليهودية الحديثة.

لخص الكاتب حال اليهود بأنهم أمة تتكون من مجموعة من الناس يجمعهم خطأ مشترك بشأن أسلافهم وكراهية مشتركة لجيرانهم ، فالعلمانيين اليهود دائما ما يرددون عبارة "هتلر جعلني يهوديا".

يتساءل المؤلف من اخترع اليهود ؟ فالكتاب المقدس رواية خيالية خرج كنص أيدولوجي ليخدم غايات اجتماعية وسياسية ، فمملكة داود لم تكن سوى جيب صغير في الدول العظيمة التي تجاوره ، والدليل الأثري الذي يقود للملك سليمان تم دحضه باختبارات الكربون المشع ، بل وينقل عن أحد الباحثين أن الشعب الفلسطيني هم أحفاد اليهود الحقيقيين لأن الفلاحين لا يتركون أرضهم إلا إذا طردوا منها ولم يثبت حصول نفي بحقهم ! واليهود المعاصرين لا ينحدرون من أصل مشترك ولا يوجد لهم أي صلة من أي نوع في فلسطين.

تشير ديانة "الهولوكوست" التي تبناها اليهود الى تخلي اليهودية أخيرا عن التوحيد حيث أن كل يهودي هو إله صغير محتمل ، ف"فريدمان" هو إله الأسواق الحرة و"بول ولفويتس" هو اله التدخل الأمريكي و"فوكسمان" هو إله مكافحة التشهير ، وتمثل لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية جبل الأوليمب الأمريكي حيث يتوافد البشر إليه المرشحون طلبا لما تيسر من الدعم المالي السخي.

طرح الكاتب حقيقة الهولوكوست بكل جرأة مطالبا بتوفير دليل تاريخي حقيقي بدلا من اقتفاء رواية تاريخية يعززها الضغط السياسي ، فيسخر أن جدته لم تتحول الى صابونة كما لقنوه في إسرائيل ! فلعلها ماتت من الإنهاك أو التيفوئيد أو من خلال إطلاق نار جماعي ! إن مصيرها لا يختلف عن مئات الآلاف من المدنيين الألمانيين الذين قتلوا في الحرب جراء القصف العشوائي والمتعمد فقط لأنهم ألمان !

ويختم بمطالبته الغرب للعودة لروح أثينا والابتعاد عن القدس لينقذوا أنفسهم ويعودوا إلى قيم الأخلاق الغربية المتسامحة.

تستحق شجاعة المؤلف الأدبية رفع القبعة.
Profile Image for hayatem.
822 reviews163 followers
August 12, 2016
" من حفرة العفن والتراب
بالدم والعرق
سوف ينهضُ لنا عرقٌ
فخورٌ وكريمٌ وعنيف"
هذا النشيد الخاص بحركة " بيتار" الصهيونية للشبيبة، والتابعة ل-جابوتنسكي. وجابوتنسكي هو مؤسس الحركة الصهيونية التصحيحية.
*تعد حركة "بيتار" حركة صهيونية فاشية اقترنت بحزب حيرت اليميني. وقد أنتجت هذه الحركة أبرز قادة الكيان الاسرائيلي والذين كانوا مخلصين لهذه الحركة. ومن أمثالها رئيسي الوزراء السابقين إسحاق شامير، ومناحيم بيغن.


من التائه؟!


(تعد اليهودية مصطلحاً فضفاضاً، وهي تشكل هجيناً غريباً. هي حمالة أوجه فقد تكون
" أيدلوجيا، ديانة، أو حتى حالة ذهنية" وقد لاتكون أياً من ذلك أيضاً)!؟

-اليهود واليهودية والصهيونية هويات فصّل جلعاد عتسمون في تاريخها وأثرها على الحراك الفكري والاجتماعي والسياسي خاصةً على اسرائيل .

-( ديالكيتيك الخوف) هو ما يسيطر على العقلية السياسية والأيدلوجية اليهودية ، وهو ما استغله السياسيون في تغذية التطرف والإرهاب تجاه الآخر. وقد نتج عن هذا الخوف عدد من الاضطرابات النفسية كما يشرح جلعاد عتسمون من مثل متلازمة إجهاد ماقبل الصدمة ( وإن الصدمة المستشعرة في هذه الحالة مبنية على مشهد متخيل قائم في مستقبل افتراضي أو خيالي ، بمعنى آخر مبنية على حدث لم يقع أبداً). والذي ارتبط فعلياً (بالخطاب المادي الضحل ) والموجه لليهود في حربهم على الآخر للحفاظ وحماية مكتسباتهم القومية والذي يركز"الخطاب" على سعي الآخر في ( تدمير وإبادة اليهود) كإيران، اي وبشكلٍ آخر (متلازمة إجهاد ماقبل الصدمة) مرتبطة بعقدة الاضطهاد.

ثانياً الإسقاط ويفسر جلعاد عتسمون هذه الديناميكية كالتالي :( كلما زاد حجم الألم الذي نسببه للآخرين، أصبحنا أكثر تعودا على الشر والعدوان والوحشية
. وكلما تعاملنا بقسوة أكبر مع الآخرين، ازداد رعبنا من احتمالية أن يتصرف ضحايا وحشيتنا بالقدر ذاته من بشاعتتا) وهو مايفسر استمرار الماكينة الإسرائيلية في قتل وتدمير الآخر من منطلق الاستباق الدفاعي،بغرض حماية النفس من العدوان الذي هو حقيقةً من افتعله بوهمه قبل عقله. ( الهدف هو تحويل وهم الدّمار الى أيدلوجيا البقاء) !

*(كن يهودياً في البيت، وكن من الأغيار في الشارع)!؟ موسى مندلسون

- اليهودي هويته الجمعية مفككة نتيجة الصراع بين الأصالة والهامش. وأقصد بالأصالة ان يكون من عرق يهودي خالص غير هجين، أي لم يتزاوج مع غيره من الأعراق( التعصب لمفهوم القبلية). ويقصد بالهامش "الدياسبورا اليهودية " المنعتقون. يهود الشتات، والذي يعرّف عادة بالنفي، وهذه الحقيقة تنطوي على دلالات خطيرة كما أشار عتسمون . فالسعي الحثيث لإسرائيل في توظيفهم سياسياً ، بجعلهم ينتمون ل-بني صهيون هو مايغذي برأيي سياسة الكراهية بينهم .و كذلك هو من أهم أسباب تطرف اليهودي. والصهيونية كما يراها عتسمون بعكس غيره من الباحثين هي ليست حركة استعمارية لها اهتمام خالص بفلسطين بل هي حركة عالمية يغذيها تضامن قبلي فريد من نوعه، من بين أهم أهدافها هي التحكم في السوق وفي النظام العالمي الجديد.
( الأيدلوجية الصهيونية تقدم ذاتها كرواية تاريخية) ويرى عتسمون بانها لاتختلف كثيرا عن سياسة الهوية اليهودية فكلاهما يشكلان اعتداءً فجاً على التاريخ، وعلى مفهوم التاريخ والزمانية، حيث أفعال دولة اسرائيل تدل على عدم استيعابها للماضي والعواقب التي نتجت عن أفعالها اللاأخلاقية واللاانسانية تجاه الآخر، وإصرارها المقيت على بث الكراهية تجاه أعداءها، حيث لايلعب التاريخ دوراً ارشادياً لها، وبالتالي تبقى رؤيتها للغد والمستقبل شديدة التعتيم وناقصة، ولاتؤدي إلا الى أفق مسدود.
كذلك لابد من الإشارة الى أن الإسرائيليون العلمانيون الذين لا يتّبعون القانون اليهودي، لكنهم يعمدون جماعيا الى تفسير هويتهم اليهودية باعتبارها مهمة توراتية( لاهوتية )، كان لها الأثر الكبير على المجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في غزة، ولبنان في ما مضى . (الكتاب المقدس العبري) وماورد في بعض من أجزاءه كسفر اللاويين وسفر التثنية ، يحتوي على بعض الاقتراحات المشحونة والغير أخلاقية، كما يدعو الى ارتكاب إبادة جماعية بحق الغير بما تقتضيه المصلحة والحاجة. وهو ما أشار اليه الباحثين التوراتيين في الكتاب المقدس العبري من أمثال "ريموند شواغر" وهو عالم لاهوتي سويسري.
*من سفر التثنية 7
"1 «مَتَى أَتَى بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا، وَطَرَدَ شُعُوبًا كَثِيرَةً مِنْ أَمَامِكَ: الْحِثِّيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْ��َانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، سَبْعَ شُعُوبٍ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْكَ،
2 وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ أَمَامَكَ، وَضَرَبْتَهُمْ، فَإِنَّكَ تُحَرِّمُهُمْ. لاَ تَقْطَعْ لَهُمْ عَهْدًا، وَلاَ تُشْفِقْ عَلَيْهِمْ،
3 وَلاَ تُصَاهِرْهُمْ. بْنَتَكَ لاَ تُعْطِ لابْنِهِ، وَبِنتْهُ لاَ تَأْخُذْ لابْنِكَ.
4 لأَنَّهُ يَرُدُّ ابْنَكَ مِنْ وَرَائِي فَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى، فَيَحْمَى غَضَبُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ وَيُهْلِكُكُمْ سَرِيعًا.
5 وَلكِنْ هكَذَا تَفْعَلُونَ بِهِمْ: تَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ، وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ، وَتُقَطِّعُونَ سَوَارِيَهُمْ، وَتُحْرِقُونَ تَمَاثِيلَهُمْ بِالنَّارِ.
6 لأَنَّكَ أَنْتَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. إِيَّاكَ قَدِ اخْتَارَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَكُونَ لَهُ شَعْبًا أَخَصَّ مِنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ،
7 لَيْسَ مِنْ كَوْنِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ، الْتَصَقَ الرَّبُّ بِكُمْ وَاخْتَارَكُمْ، لأَنَّكُمْ أَقَلُّ مِنْ سَائِرِ الشُّعُوبِ.
8 بَلْ مِنْ مَحَبَّةِ الرَّبِّ إِيَّاكُمْ، وَحِفْظِهِ الْقَسَمَ الَّذِي أَقْسَمَ لآبَائِكُمْ، أَخْرَجَكُمُ الرَّبُّ بِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَفَدَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ يَدِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ.
9 فَاعْلَمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ، الإِلهُ الأَمِينُ، الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيل،"

" لقد ماتت الديانة اليهودية قبل 200 عام.اليوم لايوجد شيء يوحد اليهود بخلاف الهولوكست." يشعياهو ليبوفيتش.

*أحد أهم أسباب هزيمة اسرائيل في عدوانها على لبنان في 2006 هو أن الإسرائيليون الجدد، يولون اهتماما أكبر باكتشاف (البراغماتية) أي الحياة الجيدة، ولا يرون سببا في التضحية بأنفسهم على مذبح يهودي جمعي!

* ان التوجه العرقي او القبلي او حتى الاثني لايمكن ان يشكل أساسا لنقاش أخلاقي وكوني !

-السياسة اليهودية كما يذكر عتسمون أسيرة لقطبين ، حيث يصر اليهود المنعتقون على الاحتفاء بالفردانية مقابل القبيلة ، بينما تتسم السياسات اليهودية على أنها قبلية ولا تتسامح مع الانشقاق اليهودي او أي شكل من أشكال تقرير المصير، وهو مايمكن ان يعارض ما تعتبره اسرائيل مصالح سياسية أو قبلية يهودية.

-هناك عدة أحزاب يهودية مؤثرة على الخريطة الإسرائيلية السياسية كحزب البوند الذي لا يختلف جوهرياً عن الصهيونية ، فهم يؤمنون بحق سرقة أرض فلسطين. وهنا أذكر عهد او قسم البوند المعروف بنشيد الحزب:
"نقسم بأن تظل كراهيتنا الراسخة مستمرة
إزاء أولئك الذين يسرقون الفقراء ويقتلونهم:
القيصر، الأسياد، والرأسماليين .
انتقاما سيكون سريعا ومحققا.
فلنقسم أن نعيش او نموت معا!"
هذا الحزب كما أتى في النشيد يبيح سرقة الأغنياء وثرواتهم ، ويعتبرونه أمرا أخلاقيا( فامتلاك أكثر مما يلزم جريمة ) في نظرهم.
عموما السرقة والكراهية تعد من الأيدلوجيا اليهودية المتأصلة. حقيقة كما ذكر جلعاد عتسمون لايوجد فرق بين الديانة اليهودية والقومية اليهودية ، فالأولى تسرق وتقتل باسم الرب والثانية باسمهم وباسم تقرير المصير.

-أراد جلعاد عتسمون في كتابه أن يروي عن قصة كفاحه في رسم هويته، وليست أي هوية؟حيث أرادها هوية ناضجة وأخلاقية، والاهم من ذلك تعلم من هي وماذا تريد وكيف؟ وأن يجاوب على بعض الأسئلة الحائرة في صدر كل يهودي تائه، والتي تبقى دائماً مصدر خلاف وكذلك عدم اتفاق بين اليهود ودولة اسرائيل. ففي الحقيقة حتى بعد ان فرغ عتسمون من بحثه الطويل في الهوية السياسية اليهودية والذي دام لأكثر من عقد من الزمان كما أشار في كتابه، الا انه لم يستطع أن يجد كل الإجابات القاطعة. كما بقت بعض الأسئلة من دون أية اجابة شافية. حقيقةً ان الهوية اليهودية أعقد مما يتصور البعض منا، وهي تعاني الكثير من الصراع والتصدع والاضطراب حول تعريف هويتها الدينية والقبيلة والكونية وانتمائها لها. والاهم من ذلك انتماء الانسان( اليهودي) لذاته، لانسانيته؟! وهو بلا شك ما يفسر متلازمة الاضطهاد المزمن، الذي يعاني منه اليهود واسرائيل المتعصبة سياسياً.


-لابد من الإشارة الى الترجمة الأكثر من رائعة والتي قامت بها الكاتبة والمترجمة والقاصة والروائية الفلسطينية حزامة حبايب . كما أن الهامش موسوعة معلوماتية هائلة ، أضاف الكثير لقيمة الكتاب.

-الكتاب مهم جداً للباحثين في المسائل التي تتعلق باليهودية ، والايدلوجيا اليهودية، والهوية والسياسة. فهو يتمتع بشفافية عالية

وأختم هذه المراجعة بما قاله نيتشه: "العالم مليء بمن تجب دعوتهم إلى الإعراض عن الحياة."!
قد أكون قاسية بإنهاء المراجعة بهكذا اقتباس ولكن الموت أحيانا أكثر كرامة من العيش في فقاعة مفرغة من الهواء!
Profile Image for نور.
10 reviews3 followers
September 2, 2024
مهم ويستعرض تاريخ الصهيونية والايديولوجيا والاحداث التي أدت إلى
احتلال فلسطين وانشاء هذا الكيان الزفت
طريقة الكاتب غير مملة ابدا على الرغم من ان الكتاب كله تاريخ وسياسة وهيك..
Profile Image for Ghiody.
32 reviews2 followers
August 21, 2016
هذا النمط بات مألوفا, فثمة حفنة من الناس ((اللبقين)) يسعون دائما الى انقاذ العالم بأسم مثل اعلى او خلافة. تراهم ((يجلبون )) الديمقراطية(( للهمجيين)) كما ((يجلبون)) المساواة للفقراء, ويقومون بتطبيق مفاهيم اخلاقية مجردة ,و لكن بصورة ما دائما ماتكون الدولة اليهودية هي المستفيدة
جلعاد عتسمون
Profile Image for شريف البدالى.
Author 1 book4 followers
January 31, 2014
المثير فى هذا الكتاب أنه نقد ذاتى للمجتمع اليهودى .. ونسف لفكرة الصهيونية
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.