" عندما أصدر جمال غيطاني مجموعته القصصية ( أوراق شاب عاشق منذ ألف عام ) كانت بمثابة حدث أدبي كبير ، رحب ببها النقاد والقراء ، ثم توالت مجموعات القصصية حتى بلغت سبعا وفي كل منها يثبت الغيطاني أنه كاتب راسخ الخطى ، ويقتحم آفاقا إبداعية جديدة ، وإذا كان إبدعه الروائي قد لفت إليه الأنظار في عديد من لغات العالم الذي ترجم إليها ، إل أن إبداعه في القصة القصيرة يضيف جديدا إلى هذا الفن الجميـل .
( نفثة مصدور ) هي المجموعة الثــامنة ، وفيها يقف الغيطاني عند ناحية النثر والشعر ، عن مفترق الطريق بين الحلم والواقع ، بيما يظل الإنسان بأشواقه وأحلامه وآلامه هو هو المحور والهدف . " النـاشر .
بصورة أو بأخرى شعرت أن القصص مبتورة؛ تبدأ القصة بشكل مربك، تتوالي الأحداث بعدها بشكل جيد رغم مبالغة الكاتب أحيانا في الوصف، أتوقع قصة عظيمة لكن النهاية المفاجئة تبدد آمالي فلا أصل للمغزى من القصة ولا تستوقفني قصة بعينها لاعتبرها المفضلة نجمتان فقط لاسلوب الكاتب الجيد
الكتاب هو قصص قصيرة .. من بعض تجاربي مع الغيطاني.. فالقصص كثبث في فترات زمنية متفرقه . يتميز فيها الغيطاني ودائما هو .. بتذويب حبك القصة بمشاهدات حصلت له واقعيا. ولكن مهارة السرد لا تستطيع فيها تمييز الحدث المختلق من الحدث الفعلي. --