أن يترجل فارس من فلسطين في ساحة الشرف ليس بالحدث الجديد، فقد أصبح الاستشهاد على طريق الجهاد والكفاح المسلح قدر الشعب الفلسطيني منذ مطلع هذا القرن حين اتخذ هذا الشعب المسلم قراره التاريخي الحاسم بالدفاع عن دينه ووطنه وحريته وكرامة أمته.
وعندما يترجل الفارس المقدام عماد عقل في قلب الساحة التي لا تحتضن إلا الأبطال فإن حقنا في أرض فلسطين يتضاعف قوةً ، وموعدنا مع النصر يزداد اقتراباً. فشعبنا لا يعرف اليأس أو الاستسلام ولم يعهد عليه ذلك، فإن سقط الأب في المعركة ينهض مكانه الابن والأخ والعم.. وهكذا دواليك حتى يحصل المجاهد في نهاية المطاف على النصر وتحرير الوطن الغالي أو الشهادة ومرافقة المصطفى ^ في الفردوس الأعلى. والذين ينالون هذا الشرف، شرف الشهادة، يعبدون الطريق بدمائهم وبطولاتهم ويضيئون مسيرة الجهاد أمام الأجيال القادمة بقوة إيمان لا يضيرها خيانة خائن أو غدر منافق أو خذلان جبان.
قائد كتائب القسام الفذ، ذاك القائد الميداني والمخطط العبقري الذي تخرج من مدرسة القسام
أذاق الويلات للصهاينة واستشهد ولم يبلغ من العمر 23 عاما اصبح فيها المطارد والمطلوب الاول للكيان بكل اجهزته الأمنية والعسكرية
ورغم هذا استمر في النضال حتي استشهد في بيت أخرج عمالقة اخرين، بيت ام نضال خنساء فلسطين تلك الاسطورة التي أوت هذا الاسطورة عماد عقل في بيتها واستشهد به بعد خيانة حقيرة لفلسطيني قرر أن يبيع الوطن والعقيدة وكأن الذي يجري في عروقه ماء وليس دماء
رحم الله الأسطورة رائد الضربات القاصمة التي أدت الي تحرير قطاع غزة من الاحتلال الصهيوني رحم الله من أخجل كل الشباب بعمره بما فعله من أعمال بطولية تشعر أمثالنا بالخجل والعار
هل يستطيع رابين أن يمنع شابًا يريدُ أن يموت؟ هكذا كان جوابه على عرض رابين له بأن يُنفى إلى خاج فلسطين 3 سنوات ,عماد عقل(فلفلة ) كما كانوا يسمونه في المخيم بسبب حماسه واشتعاله حتى أنه كان يحض الأطفال على إلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على الصهاينة ,القائد الشاب الذي أطلق الصهاينة عليه (ذو الأرواح السبعه) ضاقت عليه غزة فذهب إلى الضفة ليؤسس للمقاومة ولا يتوقف عن قتل الصهاينة هنا وهناك ,ثم عاد إلى غزة مرة أخرى ليختم فيها ما بدأه فيها ويرتقي شهيدًا على أرضها في منزل السيدة مريم فرحات (أم نضال) رحمها الله وتبقى عبارته :قتل الجنود اليهود عبادة نترقبُ بها إلى الله .. عماد الذي واجه الصهاينة وكان يتقرب إلى الله بقتلهم حتى آخر لحظة في حياته عماد الذي أطلقوا عليه ما يزيد عن 70 رصاصة وطعنات السكاكين ليتأكدوا من رحيله ! عماد الذي كان يُصليهم الجحيم ويُذيقهم الرعب ,تشتاق هذه الأرض ظلك يا عماد ,رضي الله عنك وعن جميل الوادي وعن خالد الزير وعلى كل من ارتقى وسيرتقي أيها الشاب النبيل :)
من أنت يا عماد؟ هل ذاك الشاب الذي كان في مقتبل العمر وربيع الحياة،ذاك البطل من أولئك الميامين الذين أكرمهم الله ووهبهم قلوبًا تنبض بحب الخالق تبارك وتعالى ورسوله الكريم وفلسطين، فسلخ نفسه من بين أقرانه ونفر إلى ميادين القتال مع إخوانه في كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين أحبهم وأحبوه؟ يجابهون العدو ويحاربون بقلوب عامرة بالشجاعة والبطولة والإيمان. ذاك البطل الذي خلق الرعب والهلع في قلوب الكيان المحتل الغاصب بسلسلة و سيرورة عملياته الشجاعة الجريئة وبتدبيره وتخطيطه المتقن. شابٌ بعمر 24 سنة فقط كان قادرًا على تحقيق ما لم تستطع أمة بأكملها فعله.!! شتى بين حياتنا و حياتهم ، بين مبتغانا و مبتغاهم🔻 أقوال تاريخية مأثورة للملثم المجاهد الشهيد: "سأبقى في فلسطين حتى أنال الشهادة و أفوز بالجنة" "هل يمكن لرابين أن يمنع شابا يريد أن يموت" "قتل الجنود اليهود عبادة نتقرب بها إلى الله"
كتاب "عماد عقل أسطورة الجهاد و المقاومة" يشبه العبور إلى قلب التاريخ والعيش بين تفاصيله بصدق، كأن الكاتب يمنحنا مفاتيحًا لخبايا الزمن والمشاعر العميقة التي خلفتها تلك الأحداث. في كل صفحة، نرى شخوصًا كانت في يومٍ ما واقعية، وأماكن حملت أوجاعهم وأحلامهم.
"ما نبكيك حزنًا يا سيد الشهداء... بل نبكيك فرحًا وأنت من المصطفين الأخيار مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين. رحماك يا ملحمة الشجاعة وسفر الرجولة والبسالة... رحماك أيها القائد الذي دوّخ العدو عقلًا وتخطيطًا وتنفيذًا. رحماك أيها الثائر الذي جاب رحاب غزة وخان يونس وجباليا ورفح والخليل، مؤسسًا لقواعد المقاومة، ومدربًا لرجالها، وقائدًا لبطولاتها في وجه الصهاينة الغادرين. ستذكرك بيوت جباليا وشوارعها الضيقة طفلًا يرضع رحيق المقاومة ويكبر على وهج الإيمان. ستذكرك بيارات غزة وحواريها فتى شجاعًا يحرض أقرانه على ملاحقة الجنود ورجمهم بالحجارة والزجاجات الحارقة. وستذكرك أرض القطاع الطهور وربى الخليل مجاهدًا جسورًا وفدائيًّا مقحامًا، تنحّى الموت أمامه فتساوت في عينيه صور البقاء والرحيل، وخطّ بحبر الرجولة درب الاستشهاد الخالد. ستذكرك فلسطين الحبيبة، فحل الرجال الذين إذا وطّنوا الأرض اهتزت وربت وأنبتت زهر الرجال وزهو الميامين."
هذه الأسطورة علمتنا الكثير، تكشف عن أعيننا غباراً طالنا من قذارة اليهود تمكن القائد عماد عقل أن يكون كابوساً لجنود الصهيونية، نسأل الله أن نظفر يوماً بما قد ظفر
اسطورة المقاومة والجهاد يا عماد ببندقتين وعمرك لم يتجاوز الرابعه والعشرين ?! اخجلتنا .. واتعبت المجاهدين من خلفك يا عماد .. شهرين وابلغ عمرك .. احني رأسي خجلا .