نبذة النيل والفرات: عنترة بن شداد اسم تتوقف عنده البطولة وتبعث مجدداً كلماً ذكر بعد أن جاءت غبرة الزمان لتكسو صورة المجد الذي ولد يوم مولد البطل، نال عنترة حريته ببسالته، فالحرية، زادته باساً وإقداماً وقد رافقتها شهرة واسعة تشيع في عبس أن عنترة بطلها وسيفها القاطع. وبين الكر والفر والإقدام والإحجام كانت تقف عروس شعره ومالكة قلبه (عبلة) التي حكمت عليه أن يقضي حياته على ظهر جواده لاسترضائها، ومات ولم يفلح برغم المأتى التي سجلها والأسطورة التي كتبها بالسيف والثقاب.
كما تروي سيرته قتيلاً قضى في إحدى غاراته على بني بطئ، ويظهر عنترة في الأسطورة أشد سواداً كما يظهر معيروه ألح في الغلطة وهو البطل المظفر، عكاز العاجز وسيف المظلوم، والطماح الذي يبذل كل شيء لأجل المجد المخلد، وبين دفتي هذا الكتاب ديوانه كاملاً ويقصد بكامل كافة الأبيات التي نسبها البعض لعنترة بالإضافة إلى البيات التي تم التأكد من نسبتها له.
ولما كان هذا الديوان مرجعاً أدبياً للباحث والمؤلف، والناقد والطالب، ولن يشغل بال أحد من هؤلاء معرفة قافية هذه القصائد أو تلك بمقدار ما يهمهم تتبع الشاعر في غير فن وغرض أدبي. ومن هنا كلن اختيار معد الديوان أن يبوب قصائد بحسب الفن والغرض الذي جاء به في بداية الديوان تم إثبات معلقة عنترة، ومن ثم تم جمع كافة الأبيات المتعلقة بـ: فروسية عنترة، فخرياته، وجدانياته، غزله.
عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي. أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي
عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب وأشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.
معلقة عنترة بن شداد .. من البحر الكامل ، و البحر الشعري هو ( مجموع الايقاعات التي يتألف منها البيت الشعري كما تعارف عليه العرب) المصطلحات اللغوية بالديوان قديمة و صعبة بعضها يحتاج الالتجاء الى المعجم الوجيز او الوسيط و بعضها يحتاج فقط الى تركيز من القارئ لاستجلاء معناها و عموما المعاجم العربية هي عامود لاغنى عنه في اي مكتبة
:ملخص حياة عنترة أبدعه في بيت واحد أقاتل كل جبار عنيد // ويقتلني الفراق بلا قتال
قصائده قصص قصيرة فيها متعة القص والحكاية وكل جمال التعبير والتخييل والبلاغة امرأة سألته يوما أن يقيم في ديار قومها وتزوجه بمن يريد من بناتها، فبمَ أجابها؟
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم// ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا لكنه راغب في مَن يعذبه// فليس يقبل لا لوما ولا عذلا
دع ما مضى لك فى الزمان الأول ......و على الحقيقة إن عزمت فعول إن كنت أنت قطعت برا مقفرا.......وسلكته تحت الدجى فى جحفل فأنا سريت مع الثريا مفردا ........لا مؤنسا لى غير حد الجحفل
أستمتعت جدا بقراءة عنترة بغزله وفخره بعزته بنفسه بروح الفارس التى تطل عليك من أبياته ،دائما ما أرجع لقراءة شعره من وقت لاّخر
إلى صديقتي العزيزة ميادة، شكراً جزيلاً على هذه الهدية. في الحقيقة، لم أتوقع يومًا أنني سأتم قراءة كتاب كامل من الشعر العربي وتحديداً لعنترة لأنني ببساطة لا استسيغه، فذائقتي لم تكن تميل إليه من قبل. لكنني استمتعت به فعلاً، وكانت تجربة أفضل مما ظننت.
تحتوي النسخة التي معي على ٢٦٠ صفحة، بالإضافة إلى شرح لمعاني الكلمات الصعبة، وهو أمرٌ ممتنةٌ له بشدة.
ديوان عنترة بن شداد من دار التقوى من أجمل أشعار الفخر و الغزل التي مرت علي عنترة شاعر لا ينسى و لكن هناك بعض المعلومات في الكتاب عن عنترة لم اكن اعرفها فمنها أن بعد زواج عنترة بعبلة لم تنجب له أولادا فتزوج غيرها العديد من النسوة و كان لديه أولاد خارج إطار الزواج من السبايا و بعض النسوة الائي أخذهن عنترة بالقوة لا أدري مدى صحة هذا الكلام و لكن هذه صورة تهدم القليل عن ما سمعناه عن عنترة و حبه الأبدي لعبله .
لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي
******* أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح ::: وأخفي الجوى في القلب والدَّمعُ فاضحى وَقَومي معَ الأَيَّام عَوْنٌ على دَمي ::: وَقَدْ طلَبوني بالقَنا والصَّفائِحِ وقد أبعدوني عن حبيبٍ احبُّه ::: فأصبحتُ في قفرٍ عن الانس نازح وقد هانَ عندي بذلُ نفسٍ عزيزة ٍ ::: ولو فارقتني ما بكتها جوارحي وأَيسَرُ منْ كَفِّي إذَا ما مَددْتُها ::: لَنَيْل عَطَاءٍ مَدُّ عُنْقي لذَابح فيا رَبُّ لا تجْعلْ حَياتي مَذَمَّة ً ::: ولا مَوْتتي بين النِّساءِ النَّوائِحِ ولكن قَتيلاً يَدْرُجُ الطَّيرُ حوْلَهُ ::: وتشربُ غربانُ الفلا من جوانحي
أنهيتُ مؤخرًا قراءة ديوان عنترة بن شداد، وكانت هذه أول مرة أقرأ فيها ديوانًا كاملًا من العصر الجاهلي، من أول قصيدة حتى آخر قصيدة. كنتُ أعرف عنترة من قبل، مثل كثيرين، من خلال قصته مع عبلة وصورته الفارس الذي يخوض المعارك دفاعًا عن كرامته، ويكتب الشعر في حبها. غير أنَّني اكتشفتُ خلال القراءة أنَّ معرفتي به كانت محدودة إلى حدٍّ ما، وأنَّ الشاعر الذي وجدته في الديوان أوسع من الصورة التي بقيت في ذهني طوال السنوات الماضية.
ترتبط سيرة عنترة بمعاناته بسبب أصول أمه، وبمحاولاته إثبات مكانته بين قومه من بني عبس. ويظهر هذا الأمر في عدد من قصائده التي يتحدث فيها عن شجاعته وقيمته. أثناء القراءة، وجدتُ نفسي أفكر في أنَّ اعتزازه بنفسه لم يكن مجرد تفاخر بالفروسية، فقد كان وراءه أيضًا إصرار على أن يعترف الآخرون بمكانته. كان عليه أن يثبت نفسه في مجتمع لم يمنحه هذه المكانة بسهولة، وربما لهذا تبدو بعض أبيات الفخر مختلفة حين نقرأها ونحن نعرف شيئًا عن حياته. لم تعد المسألة شجاعة في المعارك فحسب، وإنَّما محاولة مستمرة للتخلص من نظرة الآخرين إليه.
كنتُ أتوقع أن تهيمن قصائد الحب والفروسية على الديوان، وهذا ما وجدته بالفعل، غير أنَّ هناك موضوعات أخرى لفتت انتباهي. قرأتُ له في الهجاء والمدح والثناء على الآخرين، واستوقفتني خصوصًا الأبيات المنسوبة إليه في مدح كسرى أنوشروان. لم أكن أتوقع أن أجد هذا الجانب لديه بهذه الصورة، فقد ارتبط عنترة في ذهني بالكبرياء والاعتزاز بالنفس، ومن الصعب أن أفصل هذه الصورة عن انطباعي الأول عن قصائد المديح.
تساءلتُ عن العلاقة بين الفارس الذي يرفض المهانة والشاعر الذي يمدح ملكًا بهذه الطريقة. ربما يساعدنا فهم طبيعة الشعر في العصر الجاهلي على تفسير الأمر، فقد كان المديح مرتبطًا بالمكانة والعطاء، وكانت له مكانته في العلاقات بين الشعراء وأصحاب السلطة. ولكن بقي لدي شيء من الاستغراب وأنا أقرأ هذه الأبيات. كما أن مسألة نسبة القصائد إلى عنترة تستحق الانتباه، فالسيرة التي أحاطت به اتسعت مع مرور الزمن، ومن الصعب الجزم بأنَّ كل ما وصلنا باسمه يعبر عن شعره وتجربته بالدرجة نفسها.
أمّا عبلة، فقد لاحظتُ أنَّ حضورها يمتد أحيانًا إلى قصائد تتناول موضوعات أخرى. يبدأ عنترة بالحديث عنها، ثم ينتقل إلى وصف معركة أو الحديث عن شجاعته، وكأنَّ ذكرها يفتح له بابًا للحديث عن نفسه. في بعض هذه القصائد، بدت لي عبلة أكثر من امرأة يحبها؛ كأنَّها الشخص الذي يريد أن يثبت له أنَّه يستحق المكانة التي حُرِم منها. لا أستطيع الجزم بأنَّ هذا كان مقصده في كل مرة، غير أنَّني وجدتُ صعوبةً في الفصل بين حُبه لها ورغبته في إثبات ذاته. فالحُب في تجربته يبدو مرتبطًا بشيء آخر أيضًا، وهو أن يصبح الرجل الذي يحق له أن يُحَب ويُعترَف به.
وأثناء القراءة، تذكَّرتُ كتاب في الحُب والحُب العذري لصادق جلال العظم، الذي أقرأه حاليًا، وتحديدًا حديثه عن جميل وبثينة. يتناول العظم في قراءته للحُب العذري فكرة أن يتحول الحُب إلى تجربة يعيش فيها العاشق، ويصبح الشوق والحرمان جزءًا منها. وجدتُ نفسي أفكر في هذه الفكرة وأنا أقرأ قصائد عنترة، وأتساءل إن كانت تساعد في فهم علاقته بعبلة، مع الانتباه إلى الاختلاف الواضح بين التجربتين.
في شعر عنترة، بدا لي أن الحُب يتداخل مع رغبته في إثبات نفسه، بينما تحتل معاناة الشوق مساحة أكبر في الصورة التي نعرفها عن جميل وبثينة. لاحظتُ أن المحبوبة تعود إلى قصائد الشاعرين حتى حين يكون الحديث عن أمور أخرى. جعلني هذا أفكر في المكان الذي احتلته عبلة في حياة عنترة، وفي ما إذا كان حُبه لها قد ارتبط أيضًا بالصورة التي أراد أن يكون عليها أمام نفسه وأمام الآخرين. ربما كانت هذه مجرد قراءة شخصية لبعض الأبيات، لكنَّها فكرة رافقتني وأنا أتنقل بين القصائد.
لم أفهم جميع أبيات الديوان بسهولة، واضطررتُ أحيانًا إلى العودة إلى بعض الأبيات أكثر من مرة. فاللغة الشعرية القديمة تحتاج إلى شيء من التركيز، خاصةً حين نقرأها اليوم من دون أن تكون مفرداتها وتراكيبها مألوفة لنا. ولهذا قررتُ أن أقرأ بعض القصائد بصوتٍ مسموع، ووجدتُ أنَّ ذلك ساعدني على الاستمتاع بإيقاعها، حتى عندما لم أفهم كل ما تقوله. كانت تجربة مختلفة عن قراءة الروايات التي اعتدتُ عليها، واحتجتُ معها إلى تغيير طريقتي في القراءة قليلًا.
بعد الانتهاء من الديوان، لم تعد صورة عنترة في ذهني مقتصرة على الفارس الذي أحبَّ عبلة وخاض المعارك من أجل كرامته. تعرفتُ إلى جوانب أخرى من شعره، ووجدتُ نفسي أتوقف عند بعض الأبيات أكثر مما توقعت. لا أستطيع القول إنَّني فهمتُ تجربته كاملة، فقد بقيت لدي أسئلة عن بعض قصائده وعن العلاقة بين حياته وما كتبه. ولكن أعتقد أنَّ قراءة الديوان كاملًا جعلتني أقترب منه بطريقة مختلفة عن سماع قصته أو قراءة أبياته المشهورة متفرقة. وربما أحتاج إلى العودة إليه مرة أخرى، خاصةً أنَّ بعض القصائد تستحق قراءة ثانية بعيدًا عن الصورة التي حملتها معي قبل أن أفتح الكتاب.
بالنسبة لي عنترة يمثل حالة استثنائية فهو إلي جانب شاعريته القوية كان مجرد عبد نعم عبد ظل لسنوات طويلة من حياته يبكي حريتة المنشودة تحت قدمي قبيلته التي لم تعترف به متمثلة في والده. شعره عنترة لن تجد فيه - رغم قوته وجزاله كلماته وحسن تشبهاته - غير رجل مسكين بائس يبحث عبوديته لهذا تعاطفت معاه جدًا أثناء قراءة الديوان
ماذا ستفعل عبلة بعدد الذين قتلتهم و النساء الاتي رملتهن؟ أعطيها ورد مما تنبت الأرض و حُلي مما يُصيغون!! غنِ لها كما تفعل مع حسامك وجوادك! عذرته فهو تربي على أيدي الحرب،لا يعرف شيئاً عن الحب ألا ظاهره، عندما يأتي الحديث عن سيفه وخيله فهو أول من ينطق بالشعر "بدوي ماتعلم الرومانسية"🙌🏻 [وفرت قراءة المُعلقة للنهاية لأوفيها حقها وأدرسها أن شاء الله]
شعر جميل عميق وبعيد عن التعقيد ويمتاز بتبسيط وسهولة ايصال الفكرة ... عنترة احد اشهر ابطال الجاهلية واشهرهم بشعره وفروسيته ومعاناته مع العنصرية والدونية لذا يحتوي شعره علي الكثير من المعاني والمشاعر الانسانية .. شرح رائع وجميل لكل ما هو غامض او صعب الفهم فشكرا للكاتب ....
أحب ديوان عنترة ويعني لي الكثير رُغم كثرة ما يُنسب إليه ويُقال على لسانه لُغته سهلة بسيطة يُفهم معنى القصيدة من غير شرح مشاعر شَتّى تعتريني خلال قراءة الديوان؛ فثُمّة قصائد يهتزّ لها البَدن طربًا، وقصائد يسلى بها الخاطر، وقصائد يذوب لها الفؤاد حُبًّا وغبطةً لعبلة. ورُغم الشتّان بين الحُب والحرب إلَّا إنّه جَمع ووفّى بين كُلٍ منهما وأعطاه حقّه بشكل أخّاذ تطرب له النَّفس بشدة. وفي الوهلة التالية يحمى الوَطيس فنصبح بين الرّماح والسيوف ورائحة الدم . وبين العزّة والأنفة في نفس عنترة والغيرة والحمية على قومه وألتمس فيه في المَعارك وهو المكان الَّذي يُثبت فيه مكانته ما قال المُتنبي « لا بِقَومي شَرفتُ بَل شَرُفوا بِي » فأرى هذا الوصف يتجلّى في روح عنترة وطابع قصائدة
نرى في هذا الديوان الأنفة والعزة والفخار والاعتداد، مع الثقة المطلقة بالنفس والقدرات بشكل يثير الاستغراب ويدعو للإعجاب حقاً. فارس اضطهده قومه وعدّوه عبداً، غير أنه من داخله كان حراً وكانت روحه تأبى إلا تثبت ذلك للجميع. شخص في مكانه كانت لتنكسر نفسه أو (يصاب بعقد) في مصطلحاتنا المعاصرة، غير أن الظلم جعل منه شاعراً أريباً متقناً ومحارباً لا يشق له غبار.
أغلب الأشعار كانت تدور حول قوته وقدراته وتذكير قومه بأفضاله عليهم في الحروب والازمات وردّهم لهذه الفضائل بالإنكار والاحتقار والظلم أكثر فأكثر. حقيقة، لم أر في أشعاره لعبلة سوى إظهاراً لهذه الجوانب من شخصيته- الجوانب التي كانت تشجع كل فتاة على القبول بحاملها زوجاً لا منازع له. حتى الغزليات دارت حول شخصه ونفسه، (مع وجود أبيات في وصفه عبلة ومدحها وما إلى ذلك بالطبع).
ما يثير السخرية هو أن هذا الاعتداد بالنفس كان هو ما جعلني أحب هذه الأشعار وهو نفسه ما جعلني أنفر منها!. فوصف نفسه كان رائعاً ولكني وجدت فيه "كبراُ" زائداً بعض الشيء أو شيء من هذا القبيل، وهو ما ضايقني على قدر ما أعجبني. من طبعي أنني لا أحب أن أسمع أحداً يتكلم عن نفسه وقدراته ومآثره، بل أحب أن أسمعها على لسان أحد آخر. ولما لم يجد عنترة من يطنب في مدحه فقد مدح نفسه واستفاض وأكثر.
على العموم، أنا لست في مقام يؤهلني لتقييم الشعر أو اللغة او الفصاحة او أي شيء في هذا الديوان، أبداً، فهي كانت على أروع ما تكون، وكانت قراءتها من أمتع التجارب على الرغم من إيجادي صعوبة في فهم بعض الكلمات هنا وهناك. لذلك، لم أقيم سوى مشاعري لدى قراءة الديوان، وهذه كانت هي.
انصح الكل بقراءته لانه عنتره عزيز النفس شجاع قوي يربي شعره في قارئه العزه والانفه والشجاعه والخصال الحسنه غير اني لم اقرا شعرا بهذه القوه في اي وقت مضى استمتعت به