خالد سليمان العدساني ( 1330 - 1403 هـ) ( 1911 - 1982 م)
سيرة الشاعر: خالد بن سليمان العدساني. ولد في مدينة الكويت، وفيها توفي، وحملته دواعي الحياة والعمل إلى عدد من البلدان القريبة، والبعيدة. تلقى تعليمه المبكر عند المطوّع (في الكتّاب)، والتحق بالمدرسة المباركية، ثم سافر إلى بغداد، ودرس في كلية الإمام الأعظم فيها. اشتغل مدرسًا بالمدرسة المباركية، وحين تشكل المجلس التشريعي المنتخب (1938) اختير سكرتيرًا له، كما اختير عضوًا بمجلس الشورى، وبلجنة تعمير الكويت، وبالهىئة التنظيمية في المجلس الأعلى ما بين عامي 1959 و1962. كان له نشاط سياسي ملحوظ يمارسه من خلال الجمعيات، وبخاصة فيما قبل إعلان الاستقلال (1961). عمل سفيرًا للكويت في الأردن، ومصر، وليبيا، ولبنان، وإيطاليا، وصار وزيرًا للتجارة والصناعة (1971 - 1975).
الإنتاج الشعري: - له ديوان مطبوع ضم عددًا من قصائده وهو بعنوان (عدسانيات) دار ذات السلاسل - الكويت 1978، ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد، منها: «نبل» - العربي - يوليو 1967، «فبالله كفّوا» - البيان - ديسمبر 1967،« عيسى» - العربي - يناير 1968، «عيسى تبرأت» - الرسالة 3/11/1968، «مات الضمير» - الهدف - 7/5/1970، «دمية» - العربي - ديسمبر 1971، «لبنانكم لكم، ولي لبناني» - العربي - سبتمبر 1972.
الأعمال الأخرى: - صدر له كتاب «نصف عام للحكم النيابي في الكويت»، (ط2) مطابع فهد المرزوق - الكويت 1978 وهو وثيقة مهمة لأحداث عام 1938 المعروف في الكويت بسنة المجلس، ونشر عددًا من المقالات في صحيفة المقطم (المصرية) وبعض الصحف العربية الأخرى، وله مذكرات مخطوطة. يصدر بعض شعره عن حسه السياسي، وهذا الشعر تغلب عليه الفكرة والدفاع عن الموقف (الشخصي أو العربي) في مقابل الآخر، أما شعره الذاتي فيتسم بالرقة والعذوبة والتلقائية في تصوير مشاعر صاحبه وخطراته، بألفاظ بسيطة وصور قريبة، وقد تبنى القصيدة على موقف حواري أساسه المفارقة التي تكسب المشهد حيوية وقربًا من النفس.
اشتريت الكتاب من لندن من دار الساقي طبعه صادره عن دار اليوسف دمشق -سوريا
يستحق القراءه لمن يريد معرفة اثر الحركة الوطنية في تأسيس الحياة النيابية والبرلمانية في الكويت ، وعمل دستور الامه هي مصدر السلطات . اسباب الحل للمجلسين ( مجلس الامه التشريعي ) ١٩٣٨ و١٩٣٩ .
وريقات مبعثرة تتدعى بأنها سطّرت تاريخ الكويت. المذكرات لم تستند في سردها على وثيقة تاريخيه واحده تدعم سردها التاريخي فاختلطت مصداقيتها بإفتراءاتها. المؤسف أن المذكرات غدت مرجع لبعض باحثين تاريخ الكويت. الغريب بأن الصفحات الأخيرة لهذه المذكرات القديمة تحمل صورة لقطب حالي معاصر من رموز المعارضة الكويتية مما يوحي بأن هذه المذكرات موجهه بطريقة غير حيادية!
العدساني نقلنا على احداث تاريخية حدثت بالكويت و لكن ينقصها بعض التفاصيل مثل كيف وافق الأمير على انشاء المجلس التشريعي و المجالس الأخرى و أيضا لم يبين بوضوح كيف تسلط افراد الاسرة الحاكمة على الحكم و نقل من وجه نظره و تحيزه فقط و أيضا لاحظنا عدم اكتمال جميع افراد المجتمع فقط فئة واحدة وهم التجار و نعته لمجموعة بالعجم لا ندري من هم و هل كان يقصد إيرانيين مقيمين ام كويتيين ام يقصد الشيعة و لم يكمل بقية الاحداث بالنهاية هناك غموض بالأحداث
اسقاط ما ورد في هذه المذكرات على الوضع الحالي او على مسيرة الشخصيات السياسية قد يكون امر غير منصف الا انها رؤية من احد صناع الاحداث في تلك الفترة التاريخية تستحق القراءة والتأمل خصوصًا مع ندرة ما كتب عن تلك الفترة