لقد قرأت بعضا من الرسائل التي أرسلها الصادق لخليفة الفاخري في اماكن متفرقة ولكنها المرة الأولى التي اقرأها بهذه الكثافة ، علاقة مفعمة وصداقة تربط قامتين ، أحببت تحريضه الدائم لللفاخري ( الأديب المزاجي الكسول ) على ممارسة فعل الكتابة ، وأن التجربة لا تنضج بالتراكم وحده بل بالممارسة ، كانت نصائحه أصدق ما يمكن أن يخاطب به ناقد وإنسان لديه حساسية عالية ورؤية ناضجة صديق له روح شفافة مثل الفاخري .