الشاعر المصري البورسعيدي محمد علي عبد القادر ولد في محافظة بورسعيد حصل على جائزة الدولة التشجيعية أحد أكبر شعراء العامية في مصر له ديواني شعر طرح البحر وشوش قام بتأليف عدد من الأغاني للسينما و لبعض المطربين مثل علي الحجار و محمد منير
والشعر إن لم يكن ذكرى وعاطفة ** أو حكمة فهو تقطيع وأوزانُ
لحد ما كبرت واكتشفت إن الشعر ممكن يبقى فيه ذكرى وعاطفة وحكمة وفي نفس الوقت يكون مجرد أوزان ورص كلام القصائد هنا فيها ملامح بحور الشعر، بالذات المتقارب والبسيط مع بعض التحوير، وفيها رنة موسيقية تحس بيها لو قرأتها بصوت مسموع وبلا شك فيها ذكريات الشاعر وعاطفته وما يبدو إنها حكمته إنما أغلب القصائد مهلهلة والصور مفككة متعرفش أولها فين ولا آخرها فين، وأحيانا بتنحدر للركاكة والنمطية
مع قناعتي أنه لا يوجد شئ إسمه شعر بالعامية سمه ما شئت غير الشعر إلا أنه مما عمت به البلوى وأصبح تعبير ومتنفس والكاتب كلماته مرتبة وتخدم أهداف جيدة حقيقي أحببت كلماته
كل ما الأيام بتخلص كل ما الأحلام بتهرب للحدود البرانية اللي ملهاش خط فاصل يعني نسجد للي حاصل العروبة معلمانا نختشي نطلب حقوفنا لما بتكون من اللي فوقنا واما بنخطي الحواجز الف مين يقدر يسوقنا واما يجي الموت يدوقنا ما يلاقيش لحياتنا طعم
برغم اني مش باعجب بالشعر العامي بسهولة...و لازمن احس بيه اوي عشان اقول انه حلو.. بس الحقيقة ان الكتاب ده عجبني ...يمكن لشعوري دلوقتي و انه جالي في الوقت المناب جدا ليه.. بس فعليا..الكتاب عجبني :)