الكتاب ليس مدخلا الى هذه المناهج بل هو يحتاج الى خلفية مسبقة عنها. كما أن الجزء الأخير المخصص لشرح التفكيك ليس بنفس القدر من الوضوح الذي تميزت به بقية الأجزاء.
"عبد إلله إبراهيم" في كتاب "معرفة الآخر: مدخل إلى المناهج النقدية الحديثة" بيثبت إن الكتابة الحقيقية هي اللي بتقلق الراحة المزيفة. التفاصيل المطروحة بتخليك تعيد حساباتك في حاجات كتير كنت فاكرها ثوابت. عمل محترم يستحق كل الاهتمام والتفكير.