Jump to ratings and reviews
Rate this book

مؤلفات ألفريد فرج: الجزء الحادي عشر

Rate this book
يحتوي علي
عودة الأرض
الفخ
العين السحرية
الشخص
صوت مصر
دائرة التبن المصرية
مي زيادة

308 pages

First published January 1, 1990

2 people are currently reading
44 people want to read

About the author

الفريد فرج

58 books140 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
4 (36%)
3 stars
4 (36%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohamed  Shaker .
244 reviews38 followers
August 15, 2013
مسرحية الشخص " مش فاهم بصراحة ومعجبتنيش
الفخ : تحفة تحفة خصوصا وانت تقرأ باللهجة الصعيدي محاولا تقمّص الشخصيات
Profile Image for Sobhy Elhaggar.
1 review2 followers
July 11, 2020
اريد أن اقرء
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
May 25, 2016

تقريبًا، هذا هو الجزء الذي احتوى على المسرحيات التي لم يرض عنها تمامًا، فأتى بها معًا!، وهي سبع مسرحيات، أتذكر منها المسرحية الأولى، فهي فرحة مصرية خالصة بالنصر في حرب أكتوبر التي وحّدت كافة إتجاهات الشعب حولها وذوبّت جميع الخصومات الحزبية والسياسية وجمعتهم على الأرض وحدها – كما يقول ألفريد فرج في مقدمته، وقال أنه أعدّها لتعرض في احتفالات نصر أكتوبر، ورغم مقدمتها الضافية تلك التي قال فيها (وهو اليساري الشهير) إنها مع ذلك مسرحية سياسية عبّر فيها عن الكثير من مواقف وقرارات بعد الحرب، إلا إنني رأيت المسرحيّة كانت أقل من عادية، ورأيت "إشاراتها العميقة" سطحية كثيرًا، مع كثرة مشاهدها غير المبررة!، أو لا أدري، ربما لم تصل لي رسائلها، ولكني مع هذا رأيتها مسرحية استعراضية نموذجية مما قد يُقدّم في احتفالات نصر أكتوبر، لا أكثر!

وأتذكر كذلك من هذه المسرحيات مسرحية "العين السحرية" لأنني أحببت الرمز النهائي في المسرحية، وكان التلهّف كبير لمعرفة السرّ، ومع إن السرّ لم يفسّر في النهاية كما قد يتوقّع القارئ أو المشاهد، إلا إنه في النهاية يثير الإعجاب، ولم يعجبني وحسب هذه السطور الأخيرة من المسرحية التي قرر فيها المؤلف أن الرمز غير ظاهر جدًا فتطوّع بعد انتهاء المسرحية أن يشرح على لسان الشخصيات في كلماتها الأخيرة المغزى من ورائها!، وجعل الشخصيات في النهاية تخاطب الجمهور بشكل مباشر وفجّ!، لقد كان في سعة من هذا حقًا!

وفكرة مسرحية "دائرة التبن المصرية" جميلة فعلاً وإعادة بناء فاتن لوصف مسرحية شعبية "أُقيمت في قصر محمد علي بمناسبة الاحتفال بطهور أحد أبنائه" ورآها الرحّالة البريطاني المعروف: إدوارد لين، ليصف موقف مشاهدته لها ويلخّص أحداثها في كتابه عن مصر، ليقرأ ألفريد فرج هذا الوصف ويقرر من هذه النبذة إعادة إحياء المسرحية جميعها، مع لمسة ثورية معتادة منه ضد الوالي الظالم محمد علي!

وآخر مسرحيات الكتاب، عن ميّ زيادة، وسمّاها: "مذكرات لم تكتبها ميّ زيادة – مسرحية تليفزيونية"، أبدى في مقدّمتها إعجابه بها، وقراءته لجميع ما كتبت من أجل كتابة هذه المسرحية التليفزونية عنها، ولكن كلمة مسرحية تليفزونية فضفاضة جدًا، أقصد إنها جاءت هنا كمقتفطات كثيرة من أقوال ميّ ومشاهد خاطفة، ولأنها "تليفزونية" فما هناك وجود لخشبة المسرح ولا ما عليها من حركة الممثلين، فالتعليق الصوتي التقريري على الأحداث هو الغالب، من قبل شخصية سمّها المؤلف باسم: "الكاتب"!، لا أدري!، ولكن أحسب أن ألفريد فرج تكلّف حشر هذه المذكرات التي اقتطف أقوالها من مؤلفاتها ومؤلفات أصدقائها كرسائل جبران وكلمات العقاد وأمين الريحاني، بشكل خاوي الروح، من أجل أن يضيف "اللمسة الثورية" إياها أيضًا التي أراد قولها، فالفكرة الوحيدة البارزة خارج نطاق المقتطفات والأقوال والرسائل هذه، هي أن المؤلف يرى أن ما حدث لميّ زيادة كان من تدبير الوزارة المصرية برعاية الملك فاروق، وإنهم لم يستطيعوا أن يسجنوها – وأورد مثالاً: كالعقاد! - لأنها امرأة، وما استطاعوا أن يفصلوها من عملها – وأورد مثالاً: كطه حسين! - لأنها ليست موظفة!، ولم يستطيعوا كذلك مصادرة الجرائد التي تكتب فيها أو حذف مقالها بواسطة الرقابة حسب قوانين قانون المطبوعات الثقيل لأنها..

لحظة!، لأنها ماذا؟

:D


ففي الحقيقة لم يقدّم المؤلف تبريرًا لهذه الحجّة الأخيرة، فهو ردّ سبب عدم استطاعة الوزارة سجنها لأنها امرأة (!)، وردّ سبب عدم استطاعة الوزارة فصلها لأنها ليست موظفة، وعندما أتى إلى النقطة الثالثة، سار الحوار الساذج كالآتي:

- ألا يكفي قانون المطبوعات لردعها؟
- لا يكفي!، وكيف يدور التحقيق حول مثل هذه الرموز الغامضة


يقصد أنها كانت تتحدث في مقالاتها عن قيم الحرية والديموقراطية والاشتراكية، ولم تكن تتعرض بشكل مباشر للحالة السياسية أو تذكر أحداثًا معيّنة، ويتابع:

- ألا يمكنك استدعاءها إلى مكتبك وزجرها حتى تكف؟
- يا باشا!، هذه شتمت موسوليني في مكتب البابا بروما .. هل تأبه لزجري؟!، مجنونة!
- عليك نور!، مجنونة!
- أتعني يا باشا ..؟!
- على أن يتمّ هذا خارج مصر
- ولكن هذا يقتضي تعاون أقربائها، وربما ..
- سيتعاونون على سبيل إنقاذها مما هو أفظع .. عندنا السجن!


وينتهي الحوار عند هذا التلميح الصريح!، الذي من المفترض أن يقنعنا أن تصرفات أهلها في لبنان المريبة وطمعهم في أملاكها وعودتهم بها إلى لبنان، وإيداعها قسرًا بمستشفى العصفورية للأمراض النفسية، كانت بدافع مباشر من الوزارة المصرية وعلى رأسها رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وباهتمام من الملك فاروق!، بعد أن رأوا أن الجنون هو التهمة المناسبة للتخلص منها بعد فشل كل طرق الإسكات الأخرى!!

هذا تأويل متعسّف جدًا صراحة!، ثم أن هذه "اللمسة الثورية" متطرفة حقًا!

.

.


ولكن يبقى ألفريد فرج أستاذًا قديرًا، ونسيجًا وحده
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.