This work has been selected by scholars as being culturally important, and is part of the knowledge base of civilization as we know it. This work was reproduced from the original artifact, and remains as true to the original work as possible. Therefore, you will see the original copyright references, library stamps (as most of these works have been housed in our most important libraries around the world), and other notations in the work.
This work is in the public domain in the United States of America, and possibly other nations. Within the United States, you may freely copy and distribute this work, as no entity (individual or corporate) has a copyright on the body of the work.
As a reproduction of a historical artifact, this work may contain missing or blurred pages, poor pictures, errant marks, etc. Scholars believe, and we concur, that this work is important enough to be preserved, reproduced, and made generally available to the public. We appreciate your support of the preservation process, and thank you for being an important part of keeping this knowledge alive and relevant.
هرمس مثلث العظمة: ١- هرمس فى الميثولوجيا الإغريقية هو إله الجحيم، وهو الإله المشترك الذى يجمع بين عالمين. وفيما بعد، فى الفترة الغنوصية، من القرن الثالث قبل الميلاد للقرن الثالث بعد الميلاد، توجه إليه التبجيل كإله أكبر وأحكم، وفى العصور الخيميائية القروسطية تم تقديسه باسم ميركيريوس واعتبر إلها خنثى ذا وجهين.٠ ٢- نصوص الكتاب أنتجتها فى الفترة الغنوصية الثقافة الهلنسية التلفيقية، التى جمعت الوثنيات القديمة المصرية والبابلية، بفلسفة اليونان والثقافة التوراتية ومهدت الطريق للأفلاطونية المحدثة من ناحية، وللمسيحية من ناحية أخرى. فهى الفترة التى انتعشت فيها كل هذه الأفكار والعقائد وانفتحت لبعضها البعض، وغزا الغرب الشرق، والعكس، فُعبدت إيزيس فى روما كأم كبرى، وفى إسكندرية تبلور العلم والفلسفة الإغريقيان، ونشأ علم الكلام الذى أعطى لليهودية والمسيحية مسحة أفلاطونية محدثة. كل هذه الغربلة حدثت فى مصر، مركز الثقافة الهلنستية الرئيسى. وهنا، فى دراسة تاريخ هذه الفترة، يتبين بوضوح الخطوات التى تحولت فيها الأفكار، اجتمعت مع بعضها البعض، او شذبت واستأصلت بعضها، أو رُقعت ترقيعا، لتنتج العقائد النهائية التى خمد نشاطها نسبيا بعد أن انتصرت فظلت ثابتة وباقية، لتوهم إنها تكونت بقفزة لا بخطوات صغيرة دؤوبة لسلسة لا تنقطع من الإبداع والتصميم البشرى. تلك السلسلة التى تشد حلقاتها بعضها البعض بشكل مفهوم وواضح، بحيث لا يغدو هناك - مع الوثائق التاريخية التى لا يتوقف اكتشافها - أى محل للوهم بأن ثمة قفزة ما او معرفة سحرية.٠ ٣- مقدمة عبد الهادى عباس للنصوص هى مجموعة من الإشارات السريعة لأوجه الشبه والاختلاف الدقيقة بين هذه الثقافات المتداخلة. الثقافة الوثنية المصرية والبابلية، الفلسفة الإغريقية الكلاسيكية، الثقافة التوراتية، المدارس الغنوصية، الهرمسية، الأفلاطونية المحدثة، ديانات الخصب والأسرار التى كانت المسيحية ديانة من بينهم. ٠
رغم الترجمة عن ترجمة و صعوبات النقل من مخطوطات و تحقيقها و تصحيح لغتها و محاولة فهم تعابير لغة قديمة لكن الكتاب في مجمله رائع و بيدي فكرة معقولة عن الصراعات / الأفكار/الفلسفات / الديانات المختلفة الي بتنصهر في بوتقة الحضارة الهلينستية ثقافة/ الرومانية عصرا في عاصة الثقافة و الحضارة و النور الاسكندرية في القرنين الأول و التاني الميلادي قبل النكبة الحضارية الي ضلمت مصر و العالم في 641
"تأمل للحظة كيف تأتي لك أن تخلق في الرحم فكر في صنع القادر وابحث عن الصانع الذي ابدع جمال صورة الخالق فمن ذا الذي أدار حدقة عينيك؟ ومن ذا الذي فتح أنفك وفمك وأذنيك؟ ومن ذا الذي مد اربطتك وربطها ببعضها؟ ومن ذا الذي انشأ عظامك وآسي لحمك بالجلد؟"
يتألف هذا الكتاب من قسمين: دراسة حديثة قام بها لويس مينارد محاولاً التوصل إلى أصل الكتب الهرمسية وهي تساعد القارئ في الدخول إلى القسم الثاني الذي يحتوي على النصوص المغرقة في القدم والمنسوبة إلى هرمس والتي يعدها بعض المفكرين بداية انطلاق الأديان اللاحقة التي عمَّت العالم وما تزال.
**************************************
ما بعرف اذا روحي يلي تحررت بعد قراءة هيدا الكتاب او عقلي يلي تحرر او ربما الاثنين معا.
الكتاب مهم كثير وغيرلي كثير من أفكاري حول مصير جسد الإنسان والروح.حكي عن الإله الغير مرئي وحكا عن مصر كمان ومصر بتعنيلي شخصياً، حكي عن التقمص، النشاط والاحساس، حكي عن العالم والطاقة وكثير مواضيع بتخلينا نتوقف للحظات ونتأمل ونعيد صياغة أفكارنا.
هيدا الكتاب جاوبني على كثير من الأسئلة ما عدا سؤال واحد بناقشوا بس يلي مع قرا هيدا الكتاب او يلي بدو يقرا.
عندما قرأت الكتاب لأول مرة لم أفهمه ولم يعجبني كثيراً، وكنت سأعطيه تقييماً سيئا. ولكن لأنني رأيت فيه لمحات من فلسفة أرسطو وأفلاطون فقد قررت بعد إنهائه أن ألقي عليه نظرة أخرى حيث تغيرت نظرتي تماماً.
الكتاب يعرض نصوص مكتوبة على الأرجح في القرن الثاني أو الثالث الميلادي بواسطة فلاسفة ومفكرين من مدرسة الاسكندرية، والنصوص منسوبة إلى حكيم فرعوني قديم يحمل اسم هرمس، ويظن بعض الباحثين أنه قد يكون هو نفسه النبي إدريس.
النصوص تتناول مزيج من الأفكار الفلسفية والدينية التي تناقش نشأة الكون والأدلة على وجود الله ونشأة الإنسان ودوره في الكون وأصل الروح ومصيرها بعد فناء الجسد وغير ذلك. الأفكار التي تعرضها النصوص هي مزيج من الفكر الديني الفرعوني والفكر الفلسفي الإغريقي. وأهمية تلك النصوص في رإيي إنها تعرض مذهب ديني عقلي علمي توحيدي يقرب ما بين الدين والفلسفة والعلم، وقد يشير إلى أصل واحد بعيد خرجت منه جميع الأديان السماوية.
رغم كثرة الآيات التي توجب على المسلمين الايمان والتصديق والعمل بما جاء به انبياء الله ورسله الكرام ( ع ) من آدم حتى محمد بن عبد الله (ص) مثل قوله تعالى " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله " وقوله تعالى " قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " وغيرها من الآيات الشريفة بما تعنيه وتتبعه كلمة " ايمان " من معني وتكاليف ، وعلى الرغم من أنهم قالوا أنه لا يمكن فهم أحكام الشريعة الاسلامية والإلمام بها الا بعد قراءة التاريخ الاسلامي الذي هو تاريخ جميع الانبياء والمرسلين بداية من حقبة ما قبل الطوفان حتى اليوم ، الا ان هذا لم يحدث ومن نتيجته أن نبي من أنبياء الله هو إدريس عليه السلام الذي تدين له بالفضل الحضارات الكبرى السومرية والفرعونية والفارسية والهندية واليونانية ، لانجد له أثرا من علم به بين أيدينا . يبدو لي الكتاب أنه كتاب ديني علمي فلسفي وربما يفسر هذا طابه الفلسفة الذي اشتهر به علماء اليونان ، حاولت أن أجد نسخة ورقية منه فمن الصعوبة بمكان أن اقرأ كتاب مثل هذا PDF ، لكن هذا لا يمنع أن أكتب وأعلق عليه من باب الحب والعشق لنبي الله إدريس عليه السلام ثلاثي العظمة أو مثلث العظمة كما وصفه اليونانيون ، تلك الشخصية الموغلة في القدم التي أخذت في كتب التراث صفات شتى ، منها شخصية الإله والنبي والحكيم والفيلسوف والطبيب ، تظهر أفكاره وتعاليمه بوضوح في تراث شعوب العالم القديم في الشرق والغرب ، تقول الدراسات التي دارت حوله أنه هو ( انبجهد ) عند الفرس ، و( أنوش ) عند اليهود ، و(هرمس ) عند الصابئة ، وأنه هو مؤسس الحضارات القديمة في سومر وبابل ومصر واليمن واليونان ، عاش في الألف الثالثة أو الرابعة قبل الميلاد ، ولد في بابل العراق وادعت فارس مولده فيها ومصر أيضا وعدته اليمن من أجدادها ، ويعده اليونانيون واحدا من آلهتهم ، وكذلك الرومان واليهود ، فقد أحاطوه بتقديس كبير ينسب الى نبي الله إدريس عليه السلام أنه من وضع اصول علوم الطب والهندسة والرياضيات والعمارة والفلك وخاصة حركة الشمس والقمر والنجوم وعدد الأشهر وعدد الأيام في الأسبوع وطول السنة الشمسية وكذلك القمرية والتي شرحها بإسهاب في صحفه ، وهو أول من رسم لقومه قواعد تخطيط المدن ، وهو أول من خط بالقلم وعلّم الزراعة ولبس المخيط والسكن في البيوت ، وهو أول من تكلم في الجواهر العلوية وانذر بالطوفان وخاف ذهاب العلوم ودرس الصنائع وبنى الاهرامات وصوّر فيها جميع الصناعات والآلات ، ورسم فيها طبقات العلوم حرصا منه على تخليدها لمن بعده وله مثلث مشهور بـ مثلث بالحكمة ، ولا تزال شارة الطبابة تعرف باسم صولجان هرمس ، وهي شارة عالمية عبارة عن صولجان تلتف عليه حيتان في أعلاه جناحان ، طاف بالبلاد وبنى عشرات المدائن في مختلف الأنحاء أصغرها «الرها»- بالأناضول حاليًا- ثم عاد إلى مصر، وحكمها وزاد في مسار نهر النيل، وقاس عمقه وسرعة جريانه وكان أول من خطط المدن ووضع قواعد للزراعة وعلّم الناس الفلك والهندسة إدريس عليه السلام عاش ما يقرب من 800 سنة ، عاش منها مع آدم عليهما السلام 308 سنوات لأن آدم عمر زهاء ألف سنة وأخذ في أول عمره بعلم شيث بن آدم عليهما السلام ، ولما امتد به العمر أتاه الله النبوة والرسالة وأنزل الله عليه ثلاثين صحيفة . أتاح العمر الطويل لنبي الله إدريس (ع) أن يقيم دولا وحضارات ظلت معاملها باقية الى اليوم ، وأعطى بذلك القدوة والنموذج في بناء الحياة الآمنة المستقرة للانسان على الارض ، وهذا ما لم يتيسر لغيره من الأنبياء (ع ) إما لقصر أعمارهم نسبة اليه عليهم السلام وإما لما لاقوه من قومهم من جحود وصدود ، وكانت كلمة " دين " و " عبادة " في عصره وبين أتباعه تأخذ شكلا مغايرا غير الذي نفهمه ونعيش عليه اليوم ، فالدين والعبادة والطاعة الحق لله تعالى تعيد الانسان الى الفردوس بعد ان خرج منه وهو في صلب أبينا آدم عليه السلام ، كأن رسالات الأنبياء ورسل الله الكرام ومنهم وأولهم إدريس عليه السلام هي لبناء حياة لبني آدم أشبه بحياتهم في الفردوس التي كانوا عليها قبل أن يخرجوا منها بقدره�� أو بقضاء الله تعالى ، وهذا ما ألمسه من سلوك نبي الله إدريس (ع) في حياته على الارض من العراق الى تركيا الى مصر ، فالدين هو علم وقانون وقضاء ونظام وسلوك ومعاملة وخلق وتصور وفكر ورؤية وعبادة ... فيها يكون إما��ة الاذى عن الطريق عبادة ، عمارة الارض عبادة ، تمهيد الطرق عبادة ، شق الترع عبادة ، زراعة الأرض عبادة ، استصلاح الصحراء عبادة ، تسوية الارض للدواب عبادة ، توفير الماء والغذاء للانسان والحيوان والنبات عبادة ، أداء الواجبات والتكاليف الفردية والجماعية عبادة ، رد المظالم عبادة ، رعاية الحقوق عبادة ... ومن تعاليمه عليه السلام أيضا " إعلان البراءة " الذي كان المصريون يتعلمونه في معابدهم ويرددونه في صلواتهم ويواظبون على العمل به هم وذريتهم قبل ان يحاكموا ويحاسبوا عليه ليحدد مصيرهم عند فراقهم للحياة الدنيا ، إما الى الفردوس وإما الى الجحيم وهو : " إني لم أقارف الشر ، ولم أعتد ، ولم أسرق ، ولم أقتل ، ولم أكذب ، ولم أزن ، ولم أتدنس ، ولم أذبح الحيوانات المحرمة ، ولم أمس القرابين ، ولم أرسل دموع أحد ، أنا لم ألوث ماء النيل ، ولم أتلف أرضا مزروعة ، ولم أرد ماء حين الحاجة اليه ، ولم أسدّ قناة ري غيري ، ولم أغتصب أرض احد ، أنا لم أقذف ، ولم أترك الغضب يخرجني الى غير الحق ، ولم أغش في الميزان ، ولم أرفض أن أسمع كلمة العدل ، ولم أحمل سيدا أن يسئ الى عبده ، ولم أتسبب في إيذاء مشاعر الآخرين ، ولم أمنع اللبن عن أفواه الرضع ، ولم اسرق ممتلكات المعبد ".