بأسلوب واقعي بحت، و بلغة عالية، يضع المؤلف القراء أمام ثلاث قصص متداخلة الأحداث و التفاصيل، فرحلة (إبراهيم البدري) اللاهث وراء السلطة، لن تنتهي بسقوط تمثال قائده في ساحة الفردوس وسط بغداد، فعندما يجد السلطة، تتمثل في خرقة سوداء، يقرر لفها حول ركبته و يحيلها إلى عمامة، يعتمرها و يملك بها زمام الناس من حوله، لذلك يجد الناس البسطاء في مدينة الكحلاء ذات الطبيعة الخلابة في جنوب العراق أنفسهم أمام دين جديد، لا يعرفوه، و يجدوا سفهاء المدينة قد صاروا أسيادها، فما الداعي إذا لوجود عمامة سوداء إذا كان الظلم مستمرأ؟
البائع في معرض الكتاب أخبرني بأنها قصة ابراهيم البدري و لم يدر في خلدي من هو ابراهيم البدري. الرواية بسيطة و سلسة و ان شاء الله في المستقبل الكاتب يكون متمكن أكثر هناك بذرة كاتب متمكن لكن لا اعلم لماذا يتكلم الكاتب عن المذهب الشيعي و ما يتعلق به و كأنه أحد التابوهات في المجتمع العراقي مع انه كان بإمكانه أن يكون أقل جموداً