قرير تحليلي لأَبعاد انقلاب السيسي بمصر في يوليو 2013 ووثيقة تاريخية ترسم صورة الحَدَث كاملة ورصد لأفصح ما قال الثقات عنه في العالم ومجموعة رؤى تفاؤلية تتوقع تحوّل السلب إلى إيجاب بحول الله تعالى وبيان وجوه الخطأ في قرار ملوك النفط بإسناد الانقلاب
إلى نُبلاء الناس , و إلى كُل حُر امتلأ قلبهُ بعواطف الحُرية و الاستعلاء الإيماني -
هو عبد المنعم صالح العلي العزي داعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، ويعتبر الراشد من أهم منظري و مؤلفي الحركة الإسلامية فهو مؤلف العديد من الكتب التي تحاول أن تجمع روح الحركة مع العلم الإسلامي ونوع من الروحانيات والتأكيد على الأخلاق الإسلامية
ربما تجد في الكتيب ما تعتبره إغراقا في نظرية المؤامرة، بل اعترف مؤلفه شخصيا بأن لغته عاطفية نوعا لمواكبة الحدث، وأنه بحاجة إلى التطوير للخروج بنسخة مزيدة وموثقة، لكنكَ ستجد فيه رؤية تستحق القراءة لما حدث، وما ينبغي أن يحدث: باقة من أسباب التفاؤل التي تدفع للعمل، لكنه ينبه في موازاة ذلك إلى طبيعة المواجهة التي ربما لا تُحسَم في جولة؛ لما لمآلاتها الحاسمة من تداعيات + عدد من المصادر التي أشار إليها في طياته. رابط لتحميل الكتاب: https://www.dropbox.com/s/nq9bos0qzrj...
رغم اني متفقة مع الفكرة العامة وهي رفض الانقلاب العسكري الدموي اللي تم في مصر بقيادة الخائن السيسي وبمساعدة بعض ظباط الجيش الذين اصبحوا رجال اعمال بفضل المعونة والميزانية الغير مراقبة مقابل الحفاظ على علمانية الدولة , وفلول الحزب الوطني والنصارى والعلمانيين ومنافقين المسلمين بالاضافة الى الجهلاءوببغاوات الاعلام المحلي وكذا مساعدة خارجية من الغرب المتخوف من وصول اسلاميين للحكم او وصول شخصية وطنية غير خاضعة له , وكذا قيادات الخليجيين خادمي الغرب والمتخوفين من انتقال عدوى الثورات الى بلادهم وبالطبع الشيعة خاصة بعد دعم مصر للجهاد في سوريا لكن الكتاب كان سطحي جداااااااااااااااااااا في معظمه ويمكن لان المؤلف ينتمي للاخوان فتكلم عن ايجابيات مطلقة لمرسي والجماعة دون التطرق للسلبيات والاخطاء , كما ان تكراره لنبوءة سقوط اسرائيل عام 2022 استفزني جدااااااااااا , وكذا رؤيته سطحيه للحكم في ايران في حديثه عن الاصلاحيين وقناعتي انهم كالمعارضة الكرتونية بكل الدول لتضفي شئ من الديموقراطية الظاهرية حتى لا ينفجر شعبهم لكن في النهاية تخضع لمرجعهم الامام الشيعي
لم يقل شيئا ! كلام مكرر سمعته مئات المرات .. وتوقعات لا أساس لها . لا أدري هل هؤلاء القوم متفائلون أكثر من اللازم ، أم أنهم واقعيون وأنا متشائم . اللهم أهلك الطاغية وأعوانه ، وارزقنا نصرا قريبا يا رب العالمين !
أجمل ما قرأت مؤخرا ، كتاب " الردة عن الحرية " للأستاذ محمد أحمد الراشد تناول أحداث ما حول الانقلاب باستفاضة تامة ، لم يتحرج في ذكر خائن أو نقد كيان !! تخرج منه بأفق واسع عميق مدرك جيدا لحيثيات ما حدث وربما أيضا ما سيحدث عقب انقلاب مصر .. وأكثر ما أبهرني هي متابعة الرجل الدقيقة لكل حدث كبر أو صغر حدث على الساحة المصرية .. هنا مقتبساتي من الكتاب : https://www.facebook.com/dr.marwakama...
يصلح الكتاب أن يكون نموذجا لكوارث النتاج الفكري للتنظيمات الإسلامية وما تهتم به في نظرتها لتجربة السقوط ما بعد كل محنة وخلالها ، نحن مثاليون ، الكل ضدنا ، كل من خالفنا خائن ، أسقطتنا المؤامرة وحدها .. إلخ
ينصح من يريد القراءة للأستاذ ألا يقرأ هذا الكتاب ، كي لا يحرم قراءة باقي كتبه بالانطباع الذي يأخذه عن الكاتب من هذا الكتاب الذي لا يمت لجودتها هذه الكتب بصلة ، بل يحط من قيمتها في نظر من لم يقرأ غيره.
هو فى كده , بصراحة ماقدرتش اعدى صفحة 23 , قلت كفاية يا دماغى , بدءا من تشبيه ان من كانوا فى رابعة عانوا اكثر من الصحابة ,الى تكفير قتلة من كانوا فى رابعة الى الاعتماد على التلمود فى اثبات نهاية الانقلاب ونهاية اسرائيل انتهاءا بالشيخ ياسر برهامى اللى اخد 150 مليون دولار والدليل حساب على الفيس بوك لواحد بيقول انه اخد
الكتاب اعتمد على العاطفة أكثر من الأسلوب العلمى ... وان كان يحمس أنصار الفكرة فى بعض الأحوال فإنه سيأتى بنتائج عكسية لمن هو فى الطرف الآخر وهو عمس الهدف المرجو من الكتاب
جميل جداً في الطرح إلا أنني أعتقد أن الأستاذ الراشد كان يستطيع أن يخرجه في صورة أحلى وأبهى ويكون الطرح أكثر دقة وتأثيرا لو أنه تأنى في الوقت وانتظر قليلاً وتابع الأحداث.. لكن في المجمل موفق ومفيد
إلى الآن هو أكثر كتاب استفدت منه في حياتي معلومات واضحة و صريحة كنت أجهلها في هذا الجانب ، و أثق ثقة كبيرة بالدكتور محمد أحمد الراشد كمصدر صادق للمعلومات رغم انه ذكر انه كان عاطفيا في كتابه إلا أن عاطفيته لم تؤثر على صدقه و دقته في المعلومات التي كتبها و لكنها تؤثر فقط في اختياره للألفاظ و صياغة الجمل ، قد يصدم البعض من الكتاب لإنه لم يتخيل أن هؤلاء الاشخاص الذين ذكرهم الكاتب بهذا السوء ولكن هذا الواقع فالله المستعان ، رائع انصافه في الكتاب و اعترافه ان هناك أخطاء ارتكبها الأخوان و أن الاشخاص لا تهمنا و لكن يهمنا حاكم عادل حتى لو لم يكن مسلم . موقفه من محمد حسان لا ألومه عليه لأنه كتب كتابه هذا قبل موقف محمد حسان الأخير . الكتاب يعطي شعور ببعض الاحباط لكثرة و تعمق الفساد في جذور البلد و هذه الحقيقة ، ولكن وازن ذلك بثقته بتأييد الله و أن الله غالب على أمره . كتاب رائع يوضح الرؤية لمن تداخلت في رأسهم الأفكار و اختلطت عليه الأمور و احتار من هو العدو و من هو الصديق و ما الدليل! ، وكما قال انه مقال سريع كتبه ليواكب الحدث رغم مرضه و كبر سنه و انه اساس لكتاب أفضل لو عمل عليه الجيل الجديد بتوسع أكثر و استبعاد العاطفة من الموضوع .
كنتُ أظن في بداية دراستي للكتاب أن الكاتب غلب عليه الطابع العاطفي في طرحه للمواضيع ، لكن في الحقيقة أنا قرأت الكتاب بعد أكثر من أسبوعين من كتابته ورأيت تفسير الراشد للأمور وفعلاً الأحداث تؤكد ما قاله رغم أنني كنت حذراً من أن عاطفته ستسيطر عليه وأنه إخواني بالنهاية وبالتالي سيتحيز قليلاً للإخوان ومرسي ، لكن في الحقيقة بيّن حقيقة سباعي الطغيان ومآرب كل منهم، وطرق في بالي حقيقة خطر الشيعة وما ترمي وتسعى إليه مع أن المسألة ما زالت قيد البحث لدي مع أني أتوافق بشكل كبير مع ما قاله في هذا السياق لكن بحق أبلغ ما يصف كتابه هو أنه في كتابه هذا يسبر أغوار المؤامرة السياسية الدولية على الإسلام وأهله
الكتاب بمجمله جيد ومنظم وكتب بمداد الحرقة والأسى على ما آل إليه الحال، واقتصرت فيه على نصه متجاوزا الملاحق التي أخذت حيزا كبيرا من الكتاب، فقط يعيب عليه كثرة النقول غير الموثقة كحدثني وأخبرني مما أفقد الكتاب كثيرا من ثقله
كتاب انفعالي عواطفي يصلح لأن تلقن بمثل لغته جيوش المتحاربين قبيل انطلاقتهم للالتحام بعدوهم ! أتمنى أن تتخلص البشرية من مثل هذه النماذج من الكتب ... وإلى الأبد
هذه جولة خس��ها الإخوان .. عليهم أن يكفوا عن أمل ساذج باستعادة السلطة واستعادة الرئيس فقط بتلك الاحتجاجات والمظاهرات .. باعتقادي أن عليهم البدء من جديد من الصفر .. وكأن كل ما كان لم يكن .. بالتأكيد من واجبهم أن يحرصوا على إخراج معتقليهم السياسين من السجن وهذا خيط مهم جداً لكنه ليس الأساس .. التوهم بأنهم الأكثرية في الشعب المصري وأن الشعب المصري مغلوب على أمره ، هذا اعتقاد خاطئ فبلا شك أن البساط سحب من تحت أقدامهم عندما فقدوا ثقة عدد ليس بقليل ممن انتخبوهم .. الإخوان خسروا معركة اعلامية كانت ضروس لم يكونوا على وعي بأهميتها .. عليهم أن يعيدوا حساباتهم ويعودوا للعمل في الغرف المغلقة .. أتحفظ جداً على الأسلوب الذي يتعاطى به الإخوان مع المفتونين بالفريق السيسي هذا العنف اللفظي يتجاهل حقيقة التضليل التي راح ضحيتها البسطاء ممكن تقود عقولهم القنوات التلفزيونية الكثيرة التي تحشي العقول بالترهات والكذبات التي تجد طريقها معبدة إلى عقول هؤلاء .. عليهم أن يراعوا تلك الطبقات حتى لا يخسروها تماماً .. تلك طبقة كالعجينة تشكلها إغراءات وعود بحياة كريمة وخبز يطعم أفواه أطفالها الجائعين .. على الإخوان النزول من كرسيهم العالي ومن نظرتهم الفوقية نحو الآخرين .. فالتقوى التي هم يفاخرون بها هي تقوى القلوب ومن يحكم ويحدد تلك التقوى هو الله وحده .. ان استدلالهم المستمر المباهي بالآيات القرآنية التي تعد بالنصر يجعلهم بصورة أو بأخرى وكأنهم ضمنوا ما في قلوبهم وضمنوا معه النصر .. الصحابة بكل تقواهم لم يكونوا بتلك الثقة العمياء وكانوا يخافون تلك النقطة الصغيرة جداً التي قد تدخل القلب من كبرياء أو رياء فتنسف عملهم الصالح كله .. ما أريد قوله هو أن الإخوان باعتقادي يحتاجون قليلاً من التواضع .. وكثيراً من العمل الاستراتيجي الذي يتوافق مع متطلبات العصر وشكله الجديد ... الحرب هي الحرب الإعلامية .. والإعلام ما عاد فقط إعلام تلفزيون .. وهم أدرى وأعلم بكل الأدوات الحديثة .. كما عليهم وهذه نقطة مهمة جداً جداً عليهم أن يتعلموا كيف يشركون الشباب .. وكيف يثقون بهم وبقدراتهم أكثر .. لو أنهم يعطون شيئاً من القرار للشباب ستتغير هذه الجماعة جذرياً .. وستسير في طريق صحيح ..
لدي الكثير من التحفظات على الكتاب ، تحدث بعاطفية شديدة وهي ما أقرها الكاتب على نفسه وهو معذور للوقت الحرج الذي صدر فيه الكتاب وتزامنه مع الأحداث ..
يتحدث عن مصر والانقلاب و قرائته للمستقبل . يتنبأ الدكتور بزوال دولة إسرائيل عام 2022. يتوقع ان تحدث ردة عن كل معانى ثورة يناير شبهها بالشتاء ويتوقع قيام ثورة اسلامية كبرى وهذا يتوافق مع كلام ابو اسماعيل. الانقلاب مخابراتى امريكي بدعم غربى. امريكا تستعين بهيكل بسبب سطحية السيسى حسن نصر الله له مليشيات فى مصر لقمع المظاهرات. اسرائيل ضغطت على أمريكا لحدوث الانقلاب . زوجتا السادات ومبارك من يهود مالطة وهم اولاد عم . الدعم الخليجي هو عبارة عن اوامر امريكية . إيران شريكة فى الانقلاب لان ظهور الصحوة السنية ستؤدى الى خفوت وهج مصباح الشيعة وآمالهم فى الشرق كمال الهلباوى كان محاولة انقلابية من إيران على كيان الاخوان المسلمين. التحالف الأمريكي الشيعى قائم منذ ثورة الخمينى وهى من ساعدته فى ثورته بالمال والخبرة .. حزب النور حزب مخابراتى تم انشاء الدعوة السلفية على عين المخابرات المصرية والسعودية . الطيب يجلس على يسار السيسى دلالة على انه الرجل الثاني بعد البابا . الاقدار الربانية دفعت مرسى ان يكون المرشح للرئاسة وخروج ابو الفتوح من الجماعة . يرى الراشد ان الحل هو التراجع وأخذ الصدمة وتعليم وافهام الناس ثم العودة بقوة اكبر لدحر هذا الانقلاب . وجوب تأسيس معهد دراسات اسلامى فى كل قطر يكون عونا للدعوة على اتخاذ القرار السياسي الصائب. كتب هذا الكتاب فى 20 من رمضان 1434
دراسة ممتازة و في وقتها ممتازة لأنها مزيج من التحليل المنطقي و تشخيص الأزمة و وضع الحلول و النظرة التفاؤلية و في وقتها لأنه من المهم أن تحظي بالوعي وسط المعركة فبرغم العاطفية التي ظهرت جلية في الأسلوب (و التي أقرها الكاتب) ، إلا أن أستاذنا الراشد نجح بجدارة في أن يصف المشهد و يحلله من أعلى و لأستاذنا الحبيب قدرة متميزة على ربط الأحداث بمنطقية و تقديم تحليلاته بصورة مبسطة و لفت نظر القارئ لما غاب عنه وسط الأحداث و مآخذي على الكتاب هي : -العاطفية الشديدة التي ذكرتها سابقا (و إن ساهمت في رفع الروح المعنوية و إعطاء جرعة تفاؤلية) - اعتماد الكاتب أحيانا على بعض المعلومات المغلوطة أو المشكوك في صحتها من صفحات التواصل الاجتماعي ، رغم حرصه الشديد على التوثيق في ملحق الكتاب
أكثر جزء أعجبني هو حديثه عن عبد المنعم أبو الفتوح و عصام العريان
الكتاب مهم من حيث أن يؤرخ ويحاول تحليل الأحداث في وقت مبكر من عمر الانقلاب علي الديمقراطية الوليدة في مصر وفي هذا شقين آحداها "ايجابي" والأخر "سلبي".
الايجابي منه أن ثبت الأحداث المؤلمة من اجرام الانقلاب بدقة مبكراً والسلبي أن كثير مما ورد في الكتاب أكتشفنا فيما بعد أنه ليس كل الحقيقة.
و أحد أكبر سلبيات الكتاب من وجهة نظري هو التركيز الكبير علي رواية المؤامرة وإن كان جزء من هذا سليم ولكن غاب عن سرده أخطاء الثورة والثوار والاخوان في الحكم وغياب أساليب الوقاية من الانقلاب مبكراً !
ولهذا لن أعطي الكتاب أكثر من 3 نجمات :)
مع العلم أني قرأ الكتاب في نفس اليوم الذي نزل فيه من شهر رمضان اثناء اعتصام رابعة.
كتاب وثيقة مهمة كتبت باسلوب عاطفي لكنها رزينة وخطيرة في آن . يظهر التقاء مصالح المتناقضين على الاطاحة بالتجربة الديمقراطية في مصر لماذا رغبت دول الصحراء العربي اسقاط تجربة الاخوان في الحكم وكيف التقت مصالحها مع مصلحة ايران ولسرائيل وامريكا. ما الذي دفع بعض الابناء العاقين السابقين للاخوان ( ابو الفتوح والهلباوي ) ؟ ما الذي جمع بين حزب النور المتسلف والاحزاب العلمانية ؟ كنت ارغب ان يحوي الكتاب على ادلة واضحة تثبت بعض ما ذهب اليه الكاتب من ان ام السيسي يهودية وام عدلي منصور ايضا، وجيهان السادات وسودان مبارك يهوديتان مزروعتاني في مصر . انصح بقراءته
يقوم الكاتب بتوثيق الحقائق ، وشرح الأسباب التي دعت لحدوث الإنقلاب من عدة نواحي ،وتبيين أطماع ومخاوف المشاركين فيه . ثم يقترح رؤيته في الواجب الدعوي إزاء تطور القضية ويختم بالفوائد التي أنتجها الإنقلاب لصالح الدعوة . ولي ملاحظات على بعض ما جاء في الكتاب والتي أختلف مع الكاتب فيها . ولكني لست بصدد عرضها ومناقشتنها الآن فالأزمة التي نعايشها توجب علينا أن نقف مع إخواننا وأن ندعمهم بكل الوسائل . نصرهم الله ودمر كل معتد أثيم .
كتاب هام يحاول تحليل اﻻحداث في وقت مبكر جدا من الانقﻻب، و هذا امر إيجابي و سلبي في نفس الوقت. ايجابي ﻻنه يجاري الأحداث و ﻻ يتأخر عن المتابع و الباحث عن قراءة مثل هؤلاء المفكرين. و سلبي اذ من الطبيعي ان تكون بعض اﻻخطاء الناتجة عن المعلومات المنقوصة ، و عن الانفعال بالاحداث و سرعة الحكم.
الكتاب باختصار مهم جدا لزيادة توضيح الامور في عقلية المتابع. الآن و بعد سبعة أشهر من الانقلاب، اتضح صدق الكثير من تحليﻻت الراشد.
كتاب المرحلة ; يتحدث عن الانقلاب في مصر عن أوجه الإنقلاب الأمريكية الصهيونية الشيعية للوهلة الأولى تظن أنّ الكتاب يتوجه لتاكيد لنظرية المؤامرة , لكن ليسَ ذلك من أسلوب الراشد يُقد أدلة على كل وجه من الأوجه للدلالة على المصداقية , تحدث قليلاً عن الحلول وددت لو تم التركيز على جانب الخروج من الأزمة أكثر , لكن , جيّدة المحاور بشكل عام كانت .
اولاً ندعوا للأستاذ الراشد بالشفاء ثانيا: بعض النقاط على الكتاب 1-الكتاب افعالي عاطفي بعض الشيئ 2-نبوءات التلمود لا يعول عليها ولا حتى على سبيل الأستئناس لأن التلمود ليس من التوراة . 3-بعض الأرقام والأخبار الواردة في الأنترنت غير موثقة وقد يكون بعضها مدسوس من المخابرات من باب الحرب النفسية ، فلا يعول عليها ايضاً.
احترت كثيرا قبل أن أكتب تعليقى هذا الكتاب تحليه للأوضاع سطحى تماما لا يعتمد على معلومات موثقة أو حتى يذكر مصادر موثقة لهذه المعلومات الكتاب مغرق فى نظرية المؤامرة بشكل غريب وعجيب وهذا ما لا أحبه أسوأ ما كان فى الكتاب الحكم على نفوس بعض الأفراد بالإعتماد فقط على بعض الوقائع والحكم على ما فى الصدور أستغرب تماما كيف لكاتب كبير مثل الأستاذ الراشد أن يكتب مثل هذا الكتاب
تسرّع حين كتب فجانب الدقّة والحذر في مواطن كثيرة، ولولا أن ضيق الوقت وخطورة الموقف استعجلاه ليكون له شرف الوقوف مع الحق يوم هجره الجميع، لأخرج لنا رائعة أخرى من روائع فقهه السياسي الدعوي
ومع كل الأخطاء.. لا يخلو الكتاب من فائدة بل فوائد، وليته يتدارك الموقف فيعيد تهذيب وتنقيح كتابه بعد أن تسارعت الأحداث وتوضّحت كثير من المبهمات
نجمة واحدة كثيرة على الكتاب يحتوى من الأكاذيب والاغاليط والوقوع فى الأعراض بالبهتان الكثير لا أدرى كيف بمثل من هو فى قامة الراشد أن يكتب مثل هذا الهراء!! أهو الفتنة فى أخر العمر أم إنحطاط الجماعة!! الأهم من ما صدر فى هذا الكتاب هو معرفتى بحقيقة هذا الجماعة الضالة ويجب اعادة قراءة ما قرأت من كتبهم التى أرخت لهم !!
كتاب يطرح تنظير عميق ودراسة سياسية للواقع المصري ويطرح أسباب الانقلاب المصري على الشرعية وعلى القائد القرآني د.محمد مرسي، بعيد عن العاطفة السياسية، إدراك لواقع سياسي عالمي ولتحالفات عالمية، قوي الحقائق
بتعبير أحد الأصدقاء، كأنه ينقل المعلومات من صفحات الفيسبوك! مستوى الكتاب ضعيف جدا بالنسبةلسائر كتب الراشد و مع ذلك لا يخلو الكتاب من فائدة، و خاصة ثلثه الأخير. من هو من عشاق كتابات الراشد مثلي لن يفوته الكثير إن لم يقرأ هذا الكتاب، و وقته ضيق و يحب الاطلاع على الكتاب فليقرأ الثلث الأخير من الكتاب.
هذه الرسالة القصيرة كتبت مباشرة بعد 3 يوليو 2013 و أثناء اعتصام رابعة الكاتب هو أحد رموز الاخوان غير المصريين بغض النظر عن رأيك السياسي في الأحداث هذا الكتاب الصغير يعطيك رؤية شبه كاملة عن رؤية الطرف الأخواني للاحداث
الكتاب يتحدث بصورة تفاؤلية أكثر من اللازم، هو كتاب يؤرخ لمرحلة، كان يمكن أن يكون كتاباً تاريخياً، لولا أن الأمور لا تجري في الوقت الحالي كما يحكي الدكتور محمد أحمد راشد، لكنه يصف بدقة أسباب الانقلاب، و لا يضع حلولاً واقعية. هو كتاب مرحلي
كتاب مهم يقرأ احداث الساحة المصرية ومرحلة " الحوسة " التي كانت مبهمة للكل بل و ينتقل من قراءه الساحة المصرية لقراءة المنطقة العربية باكملها ... المشكلة اني لست بسياسي و لا تهواني السياسة وغير ذلك المؤامرات كانت مؤلمة كيف ان الشعوبنا تغيب و تقاد لتقتل نفسها بيدها