Jump to ratings and reviews
Rate this book

مصر في مطلع القرن التاسع عشر #1

مصر في مطلع القرن التاسع عشر 1801-1811 - الجزء الأول

Rate this book
من صفحة 1 لصفحة 335

335 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

8 people are currently reading
198 people want to read

About the author

محمد فؤاد شكري

12 books37 followers
محمد فؤاد شكري: مؤرخ مصري؛ اتسمت دراساته باعتمادها على المعلومات الدقيقة والموثوقة؛ مما أضفى عليها قيمة تاريخية كبيرة. واهتم كثيرًا بالدراسات التاريخية التي تخدم القضايا الوطنية والقومية العربية، وكذلك القضايا القومية في أوروبا.

التحق بدار المعلمين العليا وتخرج فيها عام ١٩٢٧م، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة «ليفربول» عام ١٩٣١م، ونال درجة الدكتوراه من نفس الجامعة عام ١٩٣٥م عن موضوع: «إسماعيل والرقيق في السودان». عمل في التدريس بكلية الآداب بجامعة القاهرة لما يقرب من ربع قرن، بالإضافة إلى انتدابه مفتشًا للتعليم الثانوي بوزارة المعارف عام١٩٤١م. وبسبب كتاباته وآرائه التاريخية القيِّمة؛ اعتمد عليه الوفد المصري في الأمم المتحدة عندما عُرِضت القضية المصرية السودانية على مجلس الأمن عام ١٩٤٧م، كذلك اعتمدت ليبيا كثيرًا على أوراقه التي دافع فيها عن قضيتها ببسالة، وطالب بضرورة حصولها على الاستقلال والتمتُّع بالوحدة، وكان نتيجة ذلك أن قامت السلطات البريطانية بطرده من ليبيا عام ١٩٥١م.

له العديد من المؤلَّفات، نذكر منها: «مصر والسودان: تاريخ وحدة وادي النيل السياسية ١٨٢٠م–١٨٩٩م»، و«الحكم المصري في السودان»، و«السنوسية دين ودولة»، و«ميلاد دولة ليبيا الحديثة: وثائق تحريرها واستقلالها»، و«الحملة الفرنسية وخروج الفرنسيين من مصر»، و«الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩م–١٨٤٨م»، و«عبد الله جاك مينو»، و«مصر والسيادة على السودان: الوضع التاريخي للمسألة»، و«ألمانيا النازية».

رحل عن عالمنا عام ١٩٦٣م، إثر إصابته بمرض خطير ظل يصارعه لأكثر من ثلاث سنوات.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (28%)
4 stars
15 (60%)
3 stars
1 (4%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews480 followers
January 14, 2021
الحقيقة لم أمنع نفسي طوال قراءتي لهذا الكتاب من المقاربة بين ما كتبه الأستاذ عبد الرحمن الرافعي في الجزء الثاني من كتابه " تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر" وبين ما كتبه الدكتور محمد فؤاد شكري في هذه الدراسة الممتعة والمتينة والرائعة عن تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر، فبينما وقع الأستاذ عبد الرحمن الرافعي في تقييمات غير موضوعية بفعل التحيز المسبق للقومية المصرية، حتى جعل محمد على باشا هو من بذر فكرة القومية المصرية ولعب عليها باستعماله للقوى الشعبية، نجد الدكتور محمد فؤاد شكري يتجاوز الوقوع في فخ تلك التعميمات، بل ويتجاوز فخ الوقوع في سحر محمد على باشا.

هذا الكتاب هو الجزء الأول من ثلاثية " مصر في مطلع القرن التاسع عشر"، ويتناول هذا الجزء الفترة من خروج الفرنساوية حتى وصول محمد على إلى باشوية مصر عام 1805 م، والحقيقة هذه الفترة على قصرها الزمني حُبلى بالأحداث الكثيرة، وتحتاج لتركيز نوعًا ما من القاريء؛ فالشيء المميز لهذه الفترة هو سرعة تغيّر خريطة التحالفات بين القوى المختلفة، فأعداء الأمس هم حلفاء الغد، وحلفاء اليوم هم أعداء الغد، وهكذا أول ما يجب أن تلتفت إليه وتركز عليه أثناء قراءة هذه الدراسة هو استقراء خريطة الصراع السياسي أولًا، وتحديد الأطراف المتنازعة، والعوامل التي تحركهم في هذا الصراع، مع التركيز على موقع " محمد على باشا" في هذا الصراع، وهو موقع متغير بتغير الواقع السياسي على خريطة هذا الصراع، ويمكن استقراء بداية هذا الصراع من واقع ما سرده شكري في بداية هذه الدراسة،. وذلك عن طريق تحديد ثلاثة تكتلات متصارعة على صياغة خريطة سياسية جديدة بعد خروج الفرنساوية، وهم: الوالي خسرو باشا وحليفه محمد على وطاهر باشا من أمراء الأرناؤوط، والثاني: أمراء المماليك مثل البرديسي وإبراهيم، والألفي المناويء لهما أحيانًا، والثالث: وكلاء الدول الأوروبية " إنجلترا وفرنسا" .

هذا هو الشكل الأوّلي لخريطة التحالفات، التي ستخضع مع الوقت للتشكّل والتغير، لكن الشيء الثابت في هذه الخريطة هو موقف الباب العالي الذي كان مصممًا على استبعاد المماليك كُلِيَّة من الخريطة السياسية الجديدة، وكان رافضًا بشكل تام لمبدأ التعاون معهم، وهو ما كان يرفضه المماليك الذي أرادوا استعادة نفوذهم الذي قضى عليه الفرنساوية، لكن هناك ملمح آخر في سياسية الباب العالي من بداية الصراع إلى نهايته = وهو الموقف السلبي من الأحداث ومحاولة التأقلم مع أي وضع سياسي جديد في مصر طالما لا يُشارِك المماليك في صنعه، ومع ذلك سيقبل الباب العالي مرغمًا بحكومة "البكوات الثلاثية" بقيادة البرديسي في القاهرة، وإن تشكك المماليك أنفسهم في صدق اعتراف الدولة العثمانية بهم، ورغم تدفق تحليلات شكري ودقتها فإنه لم يُقدِّم تفسيرًا لتلك السلبية، وهو ما يمكن فهم أسبابها في ضوء التحديات التي كانت تواجهها الدولة في الحجاز مثل الحركة الوهابية أو في عاصمة الدولة نفسها التي كانت تناضل من أجل تحديث مؤسسة الجيش.

هنا يؤكد شكري أن محمد على لم يكن صانع للأحداث بقدر ما كان يعرف كيف يستفيد منها، ويعرف متي يُقبِل ومتى يُحجِم، ومن هنا يوضح شكري أن موقعة دمنهور في 23 نوفمبر سنة 1802 التي تقاعس فيها محمد على عن نصرة خسرو ضد البرديسي، كانت البداية التي كشف فيها خسرو حقيقة توجهات محمد على، هنا لابد من توضيح عامل مهم جدًا كان يُمثِّل عقبة أمام كل الولاة = وهو عامل " الجند الأرناؤوط" الذين كان يتزعمهم محمد على وطاهر باشا، فهم عماد الباشوية في مواجهة المماليك من ناحية، ومن ناحية أخرى كانوا يتحكمون في كرسي الباشوية ويثيرون المتاعب بالسطو والنهب على متاجر وبيوت العامة، وكانت مسألة " تأخر رواتب الجند" هي المسألة التي عصفت بكل الولاة من خسرو باشا إلى خورشيد باشا، وهي المسألة التي أجاد اللعب بها محمد على باشا بكل مهارة.

أهم ما فعله شكري في دراسته هو نقله التفاصيل الدقيقة لهذا الصراع= ليس بالنقل أو الاعتماد على الجبرتي فقط كما فعل الرافعي، ولكن بكثرة النقل عن الوكلاء الإنجليز والفرنساوية الذين شاهدوا وتابعوا هذا الصراع ونقلوا تفاصيله بكل دقة في تقاريرهم لباريس ولندن، وهي التقارير التي يعتمد عليها شكري بشكل كبير، فالتقارير الإنجليزية تنظر لمحمد على بوصفه عميلًا للفرنساوية، وتنظر التقارير الفرنسية إلى الألفي بوصفه عميلًا للإنجليز، وللبرديسي بوصفه متقلّب الولاء وإن كان يميل للفرنساوية، وهنا وفي فصلين كبيرين يعرض شكري لطبيعة السياسة الفرنسية والإنجليزية من هذا الصراع، ويرى أن سياسة الفرنساوية تميزت بالسلبية، بينما سياسة الإنجليز كانت أكثر إيجابية، ويعتمد شكري في تحليل موقف فرنسا على رصد ودراسة بعثة سبلستياني و بعثة ماثيولسبس ويتكلم عن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها ماثيولسبس والتي أفقدته ثقة المماليك، ويعتمد في رصد سياسة الإنجليز على تحليل مشروع هتشنسون الذي كان يرى وجوب دعم المماليك؛ فهم بتصوره القادرون على حفظ البلاد من الأطماع الفرنسية، وبالتالي ارتكز مشروعه على فكرة استرجاع المماليك لجميع امتيازاتهم السابقة.

على أن المثير للسخرية حقًا هو أن الوكلاء الفرنسيين والإنجليز في تقاريرهم، وفي فترة مبكرة كانوا يشيرون
إلى تطلع محمد على إلى باشوية مصر، في الوقت الذي انطلت على بعض المماليك هذه الحقيقة مثل البرديسي الذي ظل مخدوعًا فيه إلى آخر وقت، فبعد انقلاب طاهر باشا على خسرو وطرده، ثم قتل طاهر باشا نفسه بعد ذلك، تشّكل تحالف جديد وقف فيه محمد على مع عدوه القديم البرديسي و إبراهيم مكونًا 'حكومة ثلاثية" على حد وصف شكري، والحقيقة أن شكري يؤكد أن الألفي بدعم الإنجليز له كان يُشكّل مصدرًا مزعجًا لمحمد على، لكن كان على محمد على التمسك بمحالفة أعداء الأمس لاسيما بعد ظهور ما يثير قلق محمد على مثل "على الجزايرلي" الذي يُسمِّيه الجبرتي بالطرابلسي، والذي عينه الباب العالي على باشوية مصر، وشكّل من مكانه بالإسكندرية تهديدًا لحكومة البكوات الثلاثية في القاهرة، لكن شكري يرى أن الباب العالي أخطأ في اختيار الجزايرلي؛ فالباشا الجديد كان معروفًا بالمخاتلة والخداع.

يقف شكري مع حادثة قتل الجزايرلي ويعدَّها من الأخطاء الفادحة لحكومة البكوات؛ إذ أظهرتهم بمظهر المنقلب على السلطة الشرعية العثمانية، لكن شكري لا يجزم بفكرة تخطيط البرديسي للتخلص من الجزايرلي صاحب السمعة السيئة و الذي يتهمه شكري كما اتهمه الجبرتي من قبل بأنه مارس الظلم والجور والفساد بالإسكندرية، لكنه يقف مع تحليل أثر هذا الحادث، وكيف استغله محمد على بعد ذلك لتحسين صورته أمام الباب العالي عندما أطاح بالبرديسي الذي كان يثق في محمد على ثقة كبيرة بعد تعاونهما كثيرًا، فقد تعاونا ضد الجزايرلي ثم ضد الألفي، لكنه أطاح به مستغلًا مظالم المماليك ضد العامة، ثم جاء بأحمد خورشيد.

وهنا نجد شكري يجزم عن طريق التحليل التاريخي لسياق الأحداث، وعن طريق قراءة تقارير الوكلاء الأوروبيين -مثل تقرير الفرنسي ماثيولسبس والإنجليزي ستراتون- أن ثمة تعاونًا مبطنًا بين خورشيد حاكم الإسكندرية ومحمد على، وأن فرمان الولاية الذي أظهره خورشيد هو فرمان مزور، وأن الباب العالي عين أحمد باشا الجزار للباشوية عقب مقتل الجزايرلي في الوقت الذي راح فيه خورشيد يُذِيع في القاهرة والإسكندرية نبأ تعيينه، لكن خورشيد منذ البداية كان مقتنعًا أنه لن يثبت في الولاية طالما بقى محمد على وعساكره من الأرناؤوط في القاهرة.

يأخذنا شكري لطبيعة التعاون بين خورشيد ومحمد على ضد المماليك، وقد كانت مسألة القضاء على المماليك من أولويات الباب العالي، هذا التعاون لم يستمر؛ فقد تحوَّلت المواجهة بين خورشيد و محمد على إلى مواجهة سافرة بعد أن استدعى خورشيد جند الدلاة لمواجهة جند الأرناؤوط، وكيف استمال محمد على جند الدلاة، وعلى حد وصف شكري " لعب بولائهم"، ثم كيف دبر الأزمات، وكيف استمال الزعماء والمشايخ، وكيف ثارت القاهرة بقيادة عمر مكرم حتى حاصرت خورشيد في القلعة إلى أن نزل عنها، ويقدّر الوكلاء الفرنسيون عدد المُحاصِرين للقلعة بأربعين ألفًا يطيعون السيد عمر مكرم طاعة عمياء، وهنا يُعيّن الزعماء محمد على الذي يأخذ تأكيد باشويته من الباب العالي، فقد أكد الرجل العثماني القبطان باشا لرسل خورشيد والألفي في الإسكندرية بأنه لديه أوامر قاطعة بوضع محمد على على رأس الحكومة.

لا أعتقد أن هذا الكتاب المميز للدكتور محمد فؤاد شكري يُمكِن تجاوزه عند القراءة لتلك الفترة، فهو لا يعتمد فقط على وثائق مهمة، ولكنه يقدم تحليلات تاريخية عميقة وشيّقة ويرصد أين أخطأ المماليك وأين أخطأ الباب العالي، في مقابل أخطاء قليلة لمحمد على الذي أجاد إدارة اللعبة، على أن الواقع يؤكد أن الظروف الدولية والأزمات الداخلية للعثمانيين و عدم اجتماع كلمة المماليك = كلها ظروف خدمت محمد على، والعاقل من لا يُضيّع الفرص، وقليلة هي الفرض التي ضيّعها محمد على. انتهينا من الجزء الأول وإن شاء الله نُكمل هذه الثلاثية حتى نهايتها
Profile Image for Ahmed Abdelhafiz.
202 reviews129 followers
May 1, 2016
الكتاب حاشد في التفاصيل لهذه الفترة الثرية تاريخيا. يبدأ من بعد خروج الفرنسيين من مصر إلى وصول محمد على حكم مصر. لا يقوم كمعظم الكتب التاريخية عن محمد علي على تقديمه في صورة أسطورية فهم مفاتيح المسألة المصرية من يوم وصوله إليها مع جيش الصدر الأعظم العثماني، وإنما يتحرى التفاصيل المرحلية مرحلة مرحلة وإعادة توازن القوى المتصارعة في مصر في كل مرحلة إلى أن يصل بتتابع الحوادث إلى توصل محمد على إلى كرسي الحكم. يحمل الكاتب الأسباب الأكبر ضمن الأساب المتعددة للسياسة السلبية لفرنسا أمام السياسة الإيجابية لإنجلترا في مصر. فحين كانت فرنسا تراقب الحوادث من بعيد كانت إنجلترا فاعلا رئيسيا للأحداث بين 1801 و1805. رغم إنتهاء الصراع بتنصيب محمد على واليا والذي كان يميل للجانب الفرنسي عنه للجانب الإنجليزي. العامل التالي في الأهمية في رأي الكاتب هو انقسام المماليك إلى جماعات متصارعة سياسيا وعسكريا في بعض الأحيان. فأضعف ذلك إلى مدى كبير في أن يكون لهم دور كبير في إنهاء الصراع على الحكم في مصر. فحين بدأ الصراع بمحاولة كل طرف من أطراف الصراع لاستمالتهم إليه ليقين هذه الأطراف كلها لدورهم الكبير الضروري في استقرار الأوضاع لخبرتهم الطويلة في حكم مصر ولصعوبة استبعادهم دون معارك يكون الجميع خاسر فيها من مجهود عسكري ودعم اقتصادي. ولكن جماعات المماليك نفسها ربما لم تقدر قوتها مثلما قدرتها الأطراف الأبعد فهرولوا هم في جماعات متفرقة متعددة الولاء في محاولات استجداء عطف الإنجليز والفرنسيين والأتراك. فانتهى بهم الحال فريسة سهلة بعد أن أضعفوا معسكرهم بالتشتت.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.