هذه الحكايات نسجت سطورها شخصيات اختارت الغربة طريقا سلكته بالطول والعرض بعيد عن أوطانها.. وبالعمق في فيضان مجتمعات نشبت فيها أظافرها وأقدامها مخالب وأنياب تسعي للتمهيد مساحاتها الخاصة عليها.. شرانق تحيا داخلها.. وهياكل أكدت بها خصوصيتها وغربتها.. وظلت أبدا بالوهم بعيدة عن واقعها.. لصيقة بالحس والمشاعر.. والحنين إلي قري ومدن.. وإناس استحال عليهم انتزاع أنفسهم عنها مهما امتدت بهم المسافات.. وتراكمت السنين..
أربعة قصص حقيقة وليس ثلاث !! تدور القصص عن شخصيات وهي أقرب للرموز عن أولئك الذين تشدهم آمالهم وطموحهم إلى الغرب ليشيدوا طموحهم ثم تعرض ما يتعرضون له فهناك من ينجح وهناك من تشده المغريات ويقع في وحل مفاسد تلك الدول ..