بصفتي قارئة غير سوداني ة.. لم ترتبط بذهني الرواية بأي أحداث حقيقية
لأن كل الشخصيات التي في الرواية متخيلة وكل المدن والأماكن خيالية .. فلم يأتِ ببالي أنها حقيقية حتى قرأت مراجعات قراء الرواية هنا ووجدتها تمثل تصويراً للثورة المهدية في السودان التي ابتدت عام 1881 على الحكم الانجليزي والعثماني للسودان
بعد القراءة الثانية له ؛ يمكنني تسمية تاج السر أنه تاج الكوميديا السوداء والسخرية المرة
ارتباط الشخصيات بصفاتهم اعجبني جداً خصوصاً مع كثرة الشخصيات جدا والأسماء المتشابهة ,, احتجتُ أنا كقارئة إلى تلك الصفات المقترنة بالأسماء لتمييز كل واحد منهم
والنهاية المرة الغير مفهومة لا تختلف عن الجو العام للرواية .. اذ لا يمكنك أن تكتب رواية كتلك ثم تجعل لها نهاية سعيدة