لم يحظ العصر المملوكي بما يستحق من الدراسة والعناية والتحليل مع انه استمر اكثر من قرنين ونصف ومن المماليك بطل عين جالوت "المظفر قطز" ومنهم الظاهر والعادل وهم خلفاء الايوبيين في محاربة الصليبيين ومنجزاتهم الثقافية والعمرانية خير شاهد على تقدمهم وعلو شأنهم على الرغم مما شاب تاريخهم من اضطرابات سياسية وخلافات على السلطة كانت تؤدي الى تصنيف الاقوى واستئثاره بالحكم المطلق وهذا ما دفع المؤلف الى تصنيف هذا الكتاب ليكون مرجعا حياديا لكل من يرغب في معرفة تاريخ هذه الحقبة من التاريخ الاسلامي
من الغرابة ان لا تذكر كثيرا دولة قامت لمدة طويلة من الزمن اوقفت فيه الزحف المغولي المخيف الذي هربت من امامه اعتى الدول و الامبراطوريات الاوروبية و الاسلامية, كما انها حققت الحلم الاسلامي القديم في ازالة جميع الممالك الصليبية في المنطقة العربية. ربما بطبيعة الحال كان السبب في هذا هو الفوقية التي لطالما نظر العرب من خلالها الى المماليك باعتبارهم عبيد اولاد عبيد, هذه القضية التي شكلت عقدة نقص عند المماليك حتى بعد مئات السنين من الحكم عندما عيّرهم السلطان العثماني الذي قضى عليهم بحسبهم و نسبهم. الكتاب كبير جدا و كافي و وافي من جميع الجهات, انصح به لمن يريد التعمق بالمماليك.
أخيرًا، كتابٌ تاريخيّ يروي حكاية المماليك منذ بداية نشأتهم إلى غاية حكم محمد علي باشا..
أعتقد بعد الآن أنني جاهزة للقراءة عن تاريخ العثمانيين بالتعمق الذي كنت أحلم به وأنتظره منذ سنوات، منذ أن بدأت موسوعة الحروب الصليبية للصلابي..
الكتاب غطّى كلّ فترة المماليك، وهذا موطن قوة كبير فيه.. خاصةً أنني حين وصلت لنهاية الكتاب بدأت أتساءل كيف تعايش العثمانيون والمماليك في مصر إلى غاية القرن التاسع عشر، رغم كلّ تلك العداوة بينهما.. وجاءت إجابة الكتاب واضحةً مفصّلة
أعتقد أن سهيل طقوش واحدٌ من المؤرّخين المعاصرين المتجرّدين للحقّ وأصحاب نبرةٍ هادئة في حكاية التاريخ على عكس الصلابي والسرجاني (وإن كان حماسهما وحميتهما للدين لا تزعجني.. لكنها ملاحظة لمن يُستفزّ من أسلوبهما xD)
الآن.. ننتقل لتاريخ العثمانيين بضميرٍ مرتاح، ومخزونٍ معرفيّ كافٍ استغرق مني جمعه ثلاث سنوات -- رمضان 1444
موسوعة مملوكية رائعة لم يترك خطوة خطاها عسكر المماليك الا وذكرها عن دقة متناهية فاضحى الكتاب مرجع منمق الاسلوب غائر فى التفاصيل بدون ملل .. وان كان ينفصه الجانب الاجتماعة والمعيش للمصريين خلال هذا العصر المهمل فى تاريخنا .. محمد سهيل طقوش .. اشكرك
عندما أيقن الجميع أن نهاية الدولة الاسلامية هي دخول المغول لبغداد واستسلمت بعدها بقية مدن الشام لهم ظهر المماليك ليعلنوا راية الجهاد ويحملوا علي عاتقهم مسئولية استمرار الدولة الاسلامية ورد اعدائها عن ديارها فبرز لنا البطل سيف الدين قطز وأكمل من بعده المسيرة المجاهد العظيم ركن الدين بيبرس واستطاع اجلاء المغول عن بلاد الشام وقاد بداية حرب التحرير لطرد الصليبين عن الشام حتي اكتمل حلمه علي يد الأشرف خليل بن قلاوون والذي انهي الوجود الصليبي في الشام وبذلك تبؤات دولة المماليك المكانة العظيمة في التاريخ الاسلامي وأصبحت أقوي دولة علي الساحة وتسلمت دور حماة الاسلام يحدثنا المؤلف هنا عن المماليك أصلهم وكيف وصلوا إلي حكم مصر وأنظمتهم العسكرية والتدريبية والتعليمية ثم يبدأ بالحديث عن المماليك البحرية وعن أدوار سلاطينها العظام في الذود عن الإسلام ومواجهتهم لأكبر عدوين وهما المغول والصليبيون وكيف استطاعوا دحرهم ثم يتحدث عن دولة المماليك البرجية وقيامها وعن المؤمرات الداخلية التي أضعفت حكم المماليك بالتدريج حتي لقت حتفها أمام خيول ومدفعية العثمانيين الكتاب رائع جدا ولكن كنت أتمني اضافة فصل عن دور المماليك في عهد ولاة العثمانيين وفصل خاص عن حركة الانفصال التي قام بها علي بك الكبير ومن بعده محمد بك أبو الدهب ولكنه اقتصر حديثه عن تلك الفترات بجزء بسيط في نهاية الكتاب
هذا ما يمكن ان يقال عنه كتاب تاريخي فهو يملك من الحيدة ما يفتقر اليه الكثير من الكتب التارخية يذكر هذا الكتاب عيوب ومميزات كل حاكم وكل فترة بشكل خال خلو تام من العنصرة والتحامل اعيب عليه فقط في شيء واحد وهو عدم الاهتمام الكبير بمذبحة القلعة التي كانت النهاية الفعلية للمماليك فلم يتم ذكرها الا في فقرة واحدة فقط لم تتجاوز الثماني اسطر اسلوب سرد مميز وشيق ولغة قوية ومتماسكة تليق بباحث في التاريخ ❤️
كتاب ممتع وسلس حبيته جدا واستمتعت بكل ورقة فيه وكان خير ختام للسنة وحببنى جدا فى التاريخ وكانت رحلة ممتعة جدا مع سلاطين دولة المماليك وصراعاتهم ومعاركهم الحربية ضد المغول والصليبيين والأرمن ونهاية دولتهم المأساوية فى معركة مرج دابق.
المماليك .. كتاب طقوش التاسع ليا ..وال في الكتب العشرة اللي كنت حابب ابدأ قراءة بيهم لطقوش. ممتعة جدا القراءة عن المماليك ..اللي بدأو حكمهم بالسيف وانتهي بالبارود بدأ حكمهم ف العصور الوسطي تاريخيا وانتهت في العصر الحديث مع دخول محمد علي و الحملة الفرنسية مصر . شارك المماليك في دفع الصليبيين عن مصر قبل حكمهم الرسمي واستهلوه بالقضاء علي اسطورة المغول . سادوا الدنيا شرقا وغربا حتي ظهور العثمانيين وتيمور لينك علي ساحة الاحداث. حالة اسلامية من جهه و مصرية جهه تانية خاصة جدا من وصول الفئة دي للحكم عن طريق تقريب اتابكة تلك الفترة ليهم واللي اصبحوا مركز قوة كبيرة جدا بذلك التقريب فيحكموا فيصبحوا حالة تاريخة خاصة جدا مفيش زيها تقريبا ف التاريخ. وكالعادة طقوش استاذ تشريح بيشرح الفترة دي تشريح اكاديمي يوضح اسباب القوة ..وعوامل الضعف والانهيار ..يوصف الحقيقة ببشاعتها ودمويتها لكن بشاعة الواقع لا يمنعه من انصاف من يستحق الانصاف ومدح من يستحق المدح وثناء من يستحق الثناء كتب تسعة قضيتها مع طقوش غيرت نظرتي للعالم وللتاريخ والشعوب ..وغيرت نظرتي للتاريخ نفسه كعلم اكاديمي رزين. كده الكتب العشرة في آخرها ..فاضل كتاب الحملات الصليبية وبعدها انطلق لبقية كتب طقوش واستزيد من مراجع تانية ف المناطق اللي قريت فيها لطقوش لكن سيظل دائما طقوش الاقرب لقلبي. ملحوظة علي تاريخ المماليك ونهايتهم وسقوطتهم وصراعهم مع العثمانيين وهي ملحوظة دائمة ..الصراع الدائم بين الدول المسلمة القوية عبر التاريخ ..دايما في صراع ..دايما في محاولة هيمنه وسيطرة ..مكنش دايما في عقلاء يحاولوا يستفيدوا من من ان مجموع قوة الدولتين كيان اقوي من الاتنين واللي ف وقته بيكون اقوي كيان ف العالم كله في وقته ..ده ان امكن تفسيره بروح العصر لم يمكن تفسيره بروح الاسلام اللي بيحرض علي الاعتصام بحبل الله جميعا ..ولا تنازعوا فتفشلوا فتذهب ريحكم ..المبدأ القرآني الاصيل واللي بالتجربة والاستفادة من تاريخ اوربا المتحاربة استنبطته امريكا وقدرت انها تتعامل مع كيانات اوربية قوية متحدة بدل ما تحاربهم وتجهز علي اوربا مباشرة بعد الحرب العالمية التانية فتتعامل مع كيانات ضعيفة مشتتة فسادت الدنيا حوالي ١٠٠ سنة او اقل او اكثر قليلا ...فياليت قومي يعلمون.
**** شكر الله للمهندس ايمن عبد الرحيم ومتعنا بلقائه وفك اسره
يتناول هذا الكتاب تاريخ المماليك بشيء من التفصيل من اول شرائهم على يد الملك الصالح ايوب وكيف تنامت قوتهم على حساب الامراء الايوبيين. . بعد وفاة الملك الصالح ايوب تم استدعاء ابنه توران شاه ليحل مكانه ولكنه بسبب سوء سيرته وتصرفاته تم قتله على يد المماليك فقامت زوجة الصالح ايوب شجرة الدر بالامساك بزمام السلطة، ولانه لم يكون من المعروف ان تقود المرأة الدول اعترض المصريين على تولي شجرة الدر مما اضطرها للزواج من المملوكي عز الدين ايبك ليبدأ عصر دولة المماليك. . حين نتكلم عن المماليك فنحن نتكلم عن مرحلتين وقد تم تقسيم الكتاب على هاتين الدولتين المرحلتين وهي: . ١. دولة المماليك البحرية: وهمومن العرق التركي وفيها بدأ بالحكم عز الدين ايبك ثم ابنه لفترة قصيرة وبعدها حكم قطز لمدة سنة، وانتصر فيها على المغول في معركة عين جالوت الشهيرة، ولكن للاسف يقتل على يد الظاهر بيبرس ليبدأ في عهده عهد الاستقرار. . بعد وفاة بيبرس تولى ابنه الصغير الحكم تحت وصاية قلاوون فسرعان ما انتزع الحكم من الصغير واستطاع ان يحكم هو وسلالته حوالي ١٠٠ سنة، ولكن نلاحظ ان الاستقرار انتهى بعد وفاة السلطان قلاوون ودخل ابنائه في صراع على الحكم حتى انهارت عصبة المماليك الاتراك وقامة عصبة جديدة من المماليك الشراكسة. . ٢. دولة المماليك البرجية: وهم من الشركس الذين اتى بهم السلطان قلاوون بهدف خلق جيش موال له يوازن به قوة المماليك البحرية ولكن مع ضعف المماليك البحرية استطاع البرجية ان يستولوا على الحكم ولكنها لم تستقر اكثر من ٤٠ سنة في عهد برقوق وخلفائه ثم ابتدأت توترات شديدة وصل الحال ان بعد السلاطين لا يستقروا في الحكم اكثر من ايام معدودة، وهو ما ساعد على سقوطها في يد العثمانيين. . الكتاب يتكلم عن التاريخ السياسي والعلاقات الداخلية والخارجية لكل العهود تقريبا ولا انكر ان دولة المماليك عسيرة الفهم بالنسبة لي وتحتاج الكثير من الجهد للالمام باحداثها ولكن هذا الكتاب اعطاني فكرة لا بأس بها.
تتناول هذه الدراسة تاريخ عصر من عصور مصر الشيقة يعرض فيها الكاتب تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام خلال الفترة الواقعة بين منتصف القرن الثالث عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلاديين. ولا شك بأن هذه الفترة تسترعي اهتمام كل مثقف، ومن توافرت لديه رغبة في الاطلاع على تاريخ هذه الجماعة، وهي لا تخلو في كل أطوارها، لذة من وفائدة . إن الدراسة التاريخية لمثل هذا الموضوع المتشعب تحتاج إلى النظرة الشاملة التي تستوعب كافة التيارات والحركات منذ نشأتها مروراً بنموها، حتى تأثيرها على مجرى الأحداث . والواقع أن منطقة الشرق الأدنى تعرضت منذ منتصف القرن الثالث عشر الميلادي إلى تحولات جذرية على كافة الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، سببها قدوم جماعات تركية أخرى عن طريق الشراء، تمكنت من الاستيلاء على السلطة وطبعت المنطقة بطابع خاص. كانت هذه المنطقة تتعرض آنذاك لضغط الصليبيين، ومع ذلك فقد شهدت الجبهة الإسلامية الداخلية مزيداً من التفكك بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي.
الكتاب جميل جدا وشيق ، لكن المؤرخ في فصل قيام الدوله الجراكسة اختصر جدااا ، داه غير ان الفصل اصبح غير منظم ، وقسمه تقسيه غير جيدة ، وداه طبعا علي عكس ما فعل في دولة المماليك البحرية ، المؤرخ اهتم اكتر بالمماليك البحرية وفصل فيهم تفصيلا رائعا ،لكن في المماليك الجراكسة كان الموضوع مختلف كثيرا ، في بعض الاحيان قفذ من فتره الي فتره بدون اي تفصيل ، وفي بعض الاحيان بيأتي التفصيل متأخر جدا ، يعيبه فعلا جزء المماليك الجراكسه عدم تنظيم الفصل بشكل مقبول، ايضا في نقطه اخري وهو ان المؤرخ ذكر المنشئات المعمارية لسلطانين ، بينما لم يذكر الباقي ، في المجمل الكتاب جيد لكن يعيبه في بعض فصوله عدم السير علي نفس الفصول الاولي للكتاب
عندما بدأت قراءة الكتاب كان انطباعي أنّه أقلّ جودة أدبيّة من الكتاب الذي قرأته سابقاً في تاريخ الدولة الفاطمية لـ"محمد جمال الدين سرور". ولكن عندما مضيت قدماً في القراءة أدركتُ أنّ القيمة التاريخيّة للكتاب كبيرة جداً وتطغى على عدد من الأخطاء النحويّة البارزة التي صدفتها أثناء قراءتي. يتميز الكاتب بأسلوب طرحه لبعض العوامل على شكل نقاط مرقّمة عوضاً عن سردها بأسلوب أدبي قصصي. وهذا الأمر يرفع من القيمة الأكاديمية للكتاب ولكن على حساب القيمة الأدبيّة له. للأمانة، فكتابة مثل هكذا كتاب يحتاج إلى وقت طويل لاستخلاص المعلومات من المراجع عوضاً عن الوقت المستغرق لكتابة الكتاب نفسه بحواشيه ومراجعه. وهذا جهد يُقدَّرُ للكاتب الذي أتوق شوقاً لقراءة كتابه الآخرعن تاريخ الدولة العثمانية. الكتاب يشرح بشكل مفصّل ومُنصِف عوامل بناء، قيام وانهيار الدولة المملوكية بشقيها البحري والبرجيّ مقسّماً - بشكل عام - الفصول حسب حكم كل سلطان من السلاطين. (يستثنى من ذلك الفترات التي كان فيها تغيير السلاطين بوتيرة متسارعة فقد صنفها المؤلف كمرحلة تاريخية واحدة لقصر المدة الزمنية التي شغلها هؤلاء السلاطين). وأخذ الكاتب علاقة الدولة المملوكية بجاراتها شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، وأثرَ هذه العلاقاتِ سلباً وإيجاباً على الدولة المملوكية. يظهر جليّاً أنّ النزاع على السلطة كان هو السمة الأبرز على طول مدة هذه الدولة من قبل نشأتها حتى زوالها بل وحتى بعد زوالها حين اندمج المماليك في الدولة العثمانية بعد سقوط دولتهم. استمتعت كثيراً بقراءة الكتاب وخاصة في الجزء المتعلّق بمعركة مرج دابق التي كنا قد درسنا معلوماتٍ خاطئةً في مدارسنا (مدارس الأردن) أنّ سبب هزيمة المماليك هو رفضهم القاطع لاستخدام الأسلحة الحديثة (المدافع) ورغبتهم بالتأسي بالمسلمين الذين سبقوهم باستخدام السيف. ولكن بعد قراءتي أكثر من كتاب عن الموضوع (هذا أحدها)، أدركتُ أ هذه المعلومة خاطئة (وأعتب على من وضعها كلّ العتب) فمعركة مرج دابق كانت كفتها راجحةً في البداية لصالح المماليك (على الرغم من المدافع العثمانية المستخدمة) إلا أنّ التآمر والخيانةَ كان لهما أكبر الأثر في انقلاب النتيجة لصالح العثمانيين. وكذلك فإنّ المماليك كانوا يستخدمون المدافع على أبراجهم وليسَ أدلّ من ذلك على استخدامهم المدافع على أبراج القلعة في معركة الريدانية التي حدثت بعد معركة مرج دابق بأشهُر.
كمحصلة عامة، الكتاب مفيد ورائع ومليء بالمعلومات التي لن يعدم أحد فائدتها بغض النظر عن تخصصه ومبحثه.
قلة الخرائط وعدم ربط الموقع جغرافيا بأوصاف حديثة نقطة ضعف وتصعب من تصور الموقع
أحيانا فصل العلاقات الخارجية لأجزاء دون تداخلها يحتاج لجزء يتم فيه توضيح تداخل الأحداث الخارجية. على سبيل المثال لماذا لم ينتفض السلطان لنجدة ملكه بالشام من تيمورلانك؟ هل بسبب انشغاله بحرب أخرى أو الخوف من حدوث انقلاب من أحد الأمراء أو لسبب آخر
قيام دولة المماليك الأولى للعبادي، ودولة بني قلاوون لجمال الدين سرور، والدولة المملوكية لأنطوان ضومط، وقيام دولة المماليك الثانية لحكيم أمين عبد السيد.