Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماذا بعد ربيع الثورات العربية؟

Rate this book
ويناقش الكتاب في فصوله الثمانية مجموعة من القضايا المتعلقة بالربيع العربي، انطلاقًا من خلفية فكرية إسلامية، حيث إن الكاتب، وهو العلامة والمفكر الإسلامي المعروف، يدعو إلى ضرورة الالتفاف حول دعوة أهل السُّنَّة والجماعة، وسياسة الدنيا بالدين، كما يعرض لنبذة عن تاريخ أمتنا، ويفضح المتآمرين عليها من كل حدب وصوب.

ويرد قضية الثورات العربية إلى خلفياتها الأساسية من أنها جزء من صراع الحق مع الباطل، وتدافع الإسلام والمسلمين ضد قوى الظلامية، كما يؤكد أن اختلاف المذاهب والأفكار بين المسلمين يجب أن يكون اختلاف تنوع، وليس اختلاف فُرقة وصراع.

303 pages, Hardcover

First published January 1, 2013

2 people are currently reading
83 people want to read

About the author

زغلول النجار

74 books509 followers
زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.

أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.

عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.

Zaghloul Raghib El-Naggar
(Pronounced: Zaghlool Raaghib an-Najjaar)

Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.

A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.

Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.

Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.

Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
4 (30%)
3 stars
5 (38%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Rohanda Hamed.
4 reviews3 followers
August 15, 2013
هو كتاب يحكي تاريخ الصراع الطويل بين الاسلام و أعدائه.فهو يبدأ معك منذ أدم عليه السلام و محاولة الشيطان اغوائه حتى يحرمه من الخلود في الجنة و يجعله يبتعد عن رضا الله ثم قصة نوح عليه السلام و تدخل الشيطان بالتدريج ليخرج في النهاية من نسل المؤمنين الموحدين جيلا جديا يشرك بالله و يعبد الأصنام و يمضي الكاتب في سرد صراع الشيطان مع البشرية ليبعدها عن الطريق المستقيم في الدنيا و بالتالى عن الجنة في الاخرة الى أن يصل الى ظهور الاسلام في شبه الجزيرة العربية بعد ان كان العالم في هذا الوقت يعيش أسوأ ايام الظلم و الجهل و الاستبداد و انتشار العبودية والحروب القبلية و هضم الحقوق,فيبعث الله نبيه محمد-صلى الله عليه و سلم- ليخرج الناس من الظلمات الى النور و الذي يقول الله تعالى عنه:"و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين" و منذ هذه اللحظة أخذ الشيطان يعمل على تجييش جنوده من أعداء الاسلام في روما و بيزنطة الذين غاظهم أن يروا الاسلام ينتشر و يتمكن من قلوب الناس,و هكذا يمضي الكاتب في تعديد الحروب و المؤامرات التي دبرت بليل للقضاء على الاسلام و منها الحروب الصليبية و ظهور الفرق التي تدعي الاسلام مثل الخوارج و القدرية و الاسماعيلية و المتريدية و غيرها الكثير ناهيك عن الفرق و الطوائف التي أيدها الغرب لأنها تعمل على زعزعة قوة المسلمين بتفريقهم فرقا مثل الشيعة و الأحمدية و.....
و ينتقل الكاتب الى تاريخ مصر الحديث منذ سقوط الخلافة العثمانية و التي يعتبرها الكاتب احدى النكسات في تاريخ مصر ثم محمد على وعمله على تغريب الاسلام و الانفتاح على الغرب و تقليص دور الأزهر بعد أن كان القوة العظمى في مصر وهكذا الى أن يصل الى الانقلاب العسكري على الملك و تولى محمد نجيب و من بعد جمال عبد الناصر و الذي يعتبره الكاتب من نكسات مصر الحديثة حيث أعان الغرب على تغريب الاسلام و ظهرت اتجاهات سياسية بعيدة عن الاسلام تعمل على تفريق الامة أكثر مثل الاشتراكية و الليبرالية و العلمانية و اليسارية و هي ليست من الاسلام في شئ, يستمر الكاتب في رصد تاريخ مصر و حالها تحت أنور السادات و مبارك من بعده ثم ثورة يناير التي يشيد بها الكاتب و يراها بداية لعودة الاسلام الى مواقع اتخاذ القرار و توحيد الامة من جديد تحت لوائه ثم يذكر في عجالة تاريخ بعض الدول العربية مثل ليبيا و سوريا و اليمن و تونس الى أن يصل الى الثوارات في هذة الدول . هذا الكتاب و على عكس ما يوحي به عنوانه لم يتحدث كثيرا عن مستقبل ثورات الربيع العربي بقدر ما أرخ للصراع الطويل و المستمر بين الاسلام و أعدائه و كأنه يضعك على بداية الطلريق لتستنتج بنفسك ماذا بعد ثورات الربيع العربي؟
15 reviews8 followers
August 20, 2013
كتاب مفيد ولكنه ممل
Profile Image for حبيب عبدالرحمن .
58 reviews33 followers
Read
September 19, 2014

عنوان الكتاب كان ليكون أفضل لو كان على طريقة (تيارات فكرية) أو (مذاهب فكرية) أو الملل والنحل
ويعيب الكاتب عدم استخدام مراجع لكل لما يذكره
وافراط في الحديث عن (المؤامرة) إلى حد الابتذال!
كما أن الكتاب تقريبا لم يتحدث عما بعد ثورات الربيع العربي اللهم إلا في آخر 20 صفحة
بيتنما طوال الكتاب يحاول استعراض تاريخ المسلمين ودول الربيع العربي
والأفكار والفرق التي ظهرت في الإسلام والأفكار التي حاربت الإسلام
ولم يتحقق ربط جيد بين هذا وبين الربيع العربي

الكتاب لا يستحق ما دفعته من ثمن
وأنا أستحق هذا لأني جريت وراء اسم الكاتب
ولم أنتبه إلى دار النشر

الطريف أن أحد الأصدقاء عندما رآني أقرؤه تعجب وقال لي كيف يسمحون بطباعة مثل هذه الكتب
طبعا عندما أنهيته عرفت لماذا سمحوا بطباعته :D


ماذا بعد الثورات العربية؟
عرض/أحمد محمود التلاوي
الجزيرة نت

إذا كانت الثورات التي شهدتها مصر وتونس وعدد آخر من بلدان الربيع العربي قد أثبتت أن تشديد القبضة الأمنية وقمع الحريات وتشويه المنادين بالإصلاح لم يحقق الاستقرار الواهم الذي كان يتحدث عنه الحُكَّام السابقون لتلك البلدان فإن الواقع الحالي يؤكد أن أهم ما حققته تلك الثورات حتى الآن هو كسر حاجز الركود الشعبي والخوف في عالمنا العربي.

ولكن يبقى سؤال يفرض نفسه: ماذا بعد الثورات العربية؟ وهل وضعت الشعوب أقدامها بحق على طريق الإصلاح الذي تنشده وتستحقه الأوطان والمجتمعات في العالم العربي، أم أن طريق الإصلاح الحقيقي لا يزال بعيدًا ما دامت النيات المخلصة لبلوغ هذا الطريق قد غابت؟! وماذا عن دولة القانون والحريات المقرونة بالمسؤولية المجتمعية؟

كل هذه الأسئلة يطرحها الدكتور زغلول النجار في كتابه "ماذا بعد الثورات العربية؟"، الصادر عن دار نهضة مصر بالقاهرة، مرسلاً رسالة شديدة الأهمية، وهي أن الإصلاح ليس أمرًا مستحيلاً، وأنه من الممكن إدراكه إذا ما أدركت النُّخَب الجديدة قواعده الأساسية، واتخذت القرارات الإستراتيجية الملحة لتحقيق التغيير المنشود.

http://www.aljazeera.net/books/pages/...
Profile Image for Faisal ElBeheiry.
702 reviews60 followers
February 7, 2014
كتاب جميل أصل فية الكاتب للمؤامرات التي عقدها الشيطان للإسلام و البشرية بدئا من خروج آدم و حواء من الجنة، ثم الفرق التي ظهرت في الإسلام، ثم الإستعمار ثم الحكام الذين يدينون بالولاء للغرب أكثر من ولائهم لشعوبهم
ما آخذة علي الكتاب هو طولة في الجانب التاريخي و الإختصار في جوانب النهضة بعد ثورات الربيع العربي
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.